الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
12:47 ص بتوقيت الدوحة

مدير الأمن العام:

قطر تتبوأ مكانة متميزة في قائمة الدول الأكثر أمنا في العالم

168

الدوحة - قنا

الأحد، 25 نوفمبر 2018
سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير الأمن العام
سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير الأمن العام
أكد سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير الأمن العام أن دولة قطر تتبوأ مكانة متميزة في قائمة الدول الأكثر أمنا في العالم، ونجاحاتها التنموية هي انعكاس طبيعي لحالة الاستقرار والأمن والسلام الذي تعيشه بالرغم من كل التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة. 
جاء ذلك في حديث شامل لسعادة مدير عام الأمن العام، لوكالة الأنباء القطرية "قنا" تطرق فيه إلى الكثير من الأمور والمسائل المتعلقة بجهود وزارة الداخلية ونجاحاتها في المجال الأمني والخدمي، واستعداداتها للاستحقاقات المقبلة ومنها تأمين بطولة كأس العالم 2022.
وقال سعادة مدير الأمن العام "إن عوامل النجاح والتطور الذي تشهده دولة قطر على صعيد الخدمات المختلفة وبرامج التنمية وغيرها، هي انعكاس طبيعي لحالة النجاح الأمني، في خضم ما تشهده المنطقة من صراعات وهجمات إرهابية، وهذا مؤشر يدل على قوة البنية الأمنية في دولة قطر، وهو ما أكدت عليه المؤشرات الدولية في حيادية تامة، حيث تبوأت الدولة مكانة متقدمة بين دول العالم".
وأضاف" تجيء هذه النجاحات على الرغم من الحصار الجائر المفروض على الدولة التي ضربت أمثلة رائعة في الثبات والصمود، ومواجهة التحديات الإقليمية والعالمية بحنكة واقتدار، والسير قدما في طريق تحقيق الأهداف والغايات بعزيمة وإصرار".
وأكد سعادته أن التوجيهات السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله تعالى"، ثم المتابعة الدقيقة من معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، جعلت من دولة قطر في صدارة دول المنطقة في السلام والأمان والاستقرار.
وأوضح في هذا السياق أن دولة قطر تبوأت خلال عامي (2016 و2017) المرتبة الأولى خليجيا وعربيا و30 عالميا من 163 دولة بمؤشر السلام العالمي، وذلك نسبة لتمتعها بمستوى عال من الأمن والأمان، فضلا عن انخفاض معدلات ارتكاب الجرائم بها، خصوصا جرائم القتل والعنف، وانخفاض عدد السجناء (مرتكبي الجرائم)، وخلو المجتمع القطري من الإرهاب، فضلا عن استقرار الأوضاع السياسية.
وفي مؤشر التنافسية العالمية، قال سعادته إن دولة قطر احتلت خلال الفترة من (2014 2017) المركز الأول عالميا بمؤشر الدول الأقل من حيث تكاليف أعمال الجريمة والعنف، كما أحرزت كذلك المركز السادس عالميا بمؤشر مكافحة الجريمة المنظمة، هذا بجانب احتلالها المركز التاسع عالميا بمؤشر رضا وثقة الجمهور في الخدمات المقدمة من قبل جهاز الشرطة.
ولفت إلى أن هذه المؤشرات تؤكد حجم الجهد المبذول في مجال حفظ السلم والأمن على النطاق المحلي والخارجي، كما تدحض الشبهات التي حاولت دول الحصار اللعب على وترها باستمرار، وتفند مزاعمها وافتراءاتها التي ترددها بأن قطر داعمة للإرهاب.
وأكد أن دولة قطر في ضوء هذه الإنجازات، استطاعت التصدي لكل المحاولات الخبيثة لدول الحصار للنيل من أمنها، وسلب قرارها وسيادتها، وجعلها تابعة، عبر دعاوى باطلة بشهادة المجتمع الدولي.. وقال "سعت دول الحصار لتشويه صورة قطر عبر دعاوى الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة، كما حاولت هذه الدول إضعاف الدولة سواء بالحصار الاقتصادي أو غيره، لكنها منيت بفشل ذريع وظلت قطر قوية شامخة في أمنها واقتصادها وسيادتها ودبلوماسيتها وحضورها الدولي".
وأشار سعادته إلى موقف قطر الواضح والثابت منذ بداية الأزمة، والذي أكد على أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لحل الأزمة بشرط عدم المساس بسيادة الدولة أو التدخل في شؤونها الداخلية".
ووجه سعادته في هذا السياق، الشكر والعرفان لسمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، على ما قام به من جهود لاحتواء الأزمة.. كما ثمن سعادته أدوار جميع الدول الشقيقة والصديقة التي سعت لحلها من خلال دعم الوساطة الكويتية.. مجددا التأكيد على أن حل الأزمة لن يتأتى إلا بالحوار.
ونوه بنجاح الدولة في إدارة الأزمة والتغلب على تداعياتها بحنكة ووعي ودراية.. وقال "تمكنت الدولة وفق خطط مدروسة من مواجهة تحديات الحصار وإفشاله، بتقوية الجبهة الداخلية وتفجير الطاقات الوطنية، والاستمرار في تنفيذ مشاريع التنمية وزيادة الإنتاج، وكل ذلك يدل على أن قطر تمكنت من التغلب على إفرازات الحصار".

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.