السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
05:41 م بتوقيت الدوحة

توقيع اتفاقية مع الهلال الأحمر لدعم الأسر المحتاجة

افتتاح مصنع مياه «الروضة» بتكلفة 40 مليون ريال

167

نبيل الغربي

الخميس، 22 نوفمبر 2018
افتتاح مصنع مياه «الروضة» بتكلفة 40 مليون ريال
افتتاح مصنع مياه «الروضة» بتكلفة 40 مليون ريال
افتتحت الشركة العامة للمياه والمرطبات -إحدى الشركات التابعة للشركة القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين- أمس، مصنع مياه «الروضة» في المنطقة الصناعية، بحضور سعادة الشيخ ناصر بن علي بن سعود آل ثاني رئيس مجلس إدارة الشركة القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين، والسيد يوسف بن عبد الله السادة الأمين العام بالإنابة والمدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري. وبهذه المناسبة، قال ناصر بن علي: «إنه لمن دواعي سروري أن نجتمع اليوم لافتتاح مصنع الروضة الذي أنشئ بالشراكة بين الشركة العامة للمياه والمرطبات، إحدى الشركات التابعة للقطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين، وشركة الصاري التجارية».
وأضاف: «لقد أولت دولة قطر تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اهتماماً كبيراً ودعماً متواصلاً بالمنتجات الوطنية ذات الجودة العالية، ومن هذا المنطلق نفخر بأن نطرح هذا المنتج الجديد مياه الروضة، الذي يخرج إلى السوق بتقنية عاليمة، وفق أعلى معايير الجودة».
واختتم سعادته كلمته بالقول: «كما نتوج هذه الانطلاقة بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، من خلال عقد اتفاقية شراكة، وهذه الاتفاقية ما هي إلا تعبير عن قناعاتنا بالقيام بمبادرات ذات بعد إنساني تترجم التزامنا بالمسؤولية الاجتماعية، ولما يمثله الهلال القطري من قيم عليا في العمل الإنساني، ونبل في الأهداف».
من جهته، قال السيد ماهر محمد عقل، المدير العام للشركة العامة للمياه والمرطبات: «نفخر اليوم بإضافة أحد أهم المنتجات المطلوبة في السوق القطري وبمواصفات عالمية عالية الجودة، تميزت بها مياه الروضة، إذ قمنا باستخدام أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا العالمية في مجال تعبئة المياه، من حيث الآلات والكفاءات البشرية عالية الخبرة في هذا المجال، وقد تم توفير أحدث مختبرات ضبط الجودة إلكترونياً، عن طريق جهاز إضافة المعادن والتعقيم دون تدخل بشري، حيث تم اختيار أجود الإضافات من المعادن في مكونات مياه الروضة والمتناسبة مع المعايير العالمية لتحلية المياه المعدنية من حيث قلة عنصر الصوديوم، وأيضاً غاز الأوزون لتطبيق أحدث عمليات التعقيم».
معايير الجودة
وأضاف: «أما في ما يخص ضبط الجودة، فقد حرصت الشركة على الحصول على شهادات الأيزو لضبط الجودة، وهي: أيزو 9001 الخاصة بجودة الإدارة، وأيزو 14001 الخاصة بجودة السلامة، وأيزو 18001 الخاصة بجودة سلامة البيئة، وأيزو 22000 الخاصة بضبط جودة سلامة المنتجات الغذائية، وشهادة HACCP لضبط جودة واستمرارية عملية الإنتاج. وبناءً على تلك الشهادات، فإن المنتج يخضع لعملية فحص متواصلة يومياً بواسطة أحدث أجهزة المياه من شركة «هاك» الأميركية». وتابع: إضافة إلى ذلك، يخضع المنتج لعملية تحليل بيولوجي، للتأكد من خلوه من أي أنواع التلوث خلال عملية الإنتاج. إن التركيب الكيميائي لهذا المنتج خضع لعدة تجارب حتى وصلنا إلى نتيجة مطابقة لأعلى مستويات الجودة من حيث الطعم واللون.
وفي رده على أسئلة الصحافيين، أوضح عقل أن حجم الاستثمار في المصنع الجديد يقدر بنحو بـ 40 مليون ريال، وقال: «ردود الأفعال كانت إيجابية من السوق، حيث تمكنا من توفير مياه ذات جودة عالية حظيت باستحسان المستهلك».
وأكد على أن السوق القطري واعد وواسع وقادر على استيعاب جميع المصانع الحالية والمستقبلية، وقال: «المهم هو النجاح في الحفاظ على جودة المنتج، لأنها ستضم استمرارية المنتج في السوق».
وأشار إلى أن الشركة تستهدف في مرحلة أولى السوق المحلي، لافتاً إلى أنها ستتجه إلى الأسواق الخارجية في مرحلة لاحقة في ظل وجود خطوط ملاحية مباشرة وبتكلفة أرخص من السابق.
وزاد: «بدأنا بإنتاج المياه، ونتجه حالياً لإنتاج العصائر»، موضحاً أن الطاقة الإنتاجية للمصنع تقدر بنحو 24 ألف عبوة في الساعة.
وحول خطة الشركة لترويج منتجها في السوق، قال عقل: «لدنا خطة ترويجية واسعة ومتميزة، خاصة وأننا نعمل على تقديم منتج يتميز بجودة عالية جداً، وسنعمل على أن نكون متميزين، مع عرض المنتج بأسعار في متناول الجميع».
اتفاقية شراكة
وتلى حفل افتتاح المصنع توقيع عقد شراكة بين الشركة العامة للمياه والمرطبات والهلال الأحمر القطري، حيث تولى التوقيع على الاتفاقية كل من الشيخ ناصر بن علي بن سعود آل ثاني، والسيد يوسف بن عبدالله السادة.
وفي هذا السياق، قال السادة: «نبارك الافتتاح، ونتمنى للمشروعالنجاح»، مشيراً إلى أن العائد من الاتفاقية سيكون موجهاً للعمل الإنساني.
من جهتها، أشارت السيدة نورة راشد الدوسري -المديرة العامة لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري بالوكالة- إلى أن الاتفاقية انطلقت من التوجهات الجديدة للهلال الأحمر في الشراكة المثمرة بين قطاع الأعمال والأعمال الإنسانية، وقالت: «نؤمن بأننا يجب أن نتغير كجمعيات إنسانية في الفكر، وأن نحقق الاستدامة والاستقرار في التدفق المالي للمشاريع الإنسانية، كي نحقق أكبر أثر ممكن لهذه المساعدات الإنسانية التي نسعى لها».
وأضافت السيدة نورة راشد الدوسري: «ما سنحققه من أرباح نتيجة هذه الشراكة ستوجه إلى صندوق الدعم الإنساني، وهذا الصندوق يراعي
الأسر المتعففة في دولة قطر من
مواطنين ومقيمين، فضلاً عن الأسر التي تواجه ظروفاً طارئة، مثل الحرائق وغيرها».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.