الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
09:15 ص بتوقيت الدوحة

معهد حقوقي أمريكي يقاضي «الاستخبارات» لعدم تحذيرها خاشقجي

192

الاناضول

الأربعاء، 21 نوفمبر 2018
معهد حقوقي أمريكي يقاضي «الاستخبارات» لعدم تحذيرها خاشقجي
معهد حقوقي أمريكي يقاضي «الاستخبارات» لعدم تحذيرها خاشقجي
رفع معهد حقوقي أمريكي دعوى قضائية ضد جهاز استخبارات الولايات المتحدة (مكون من 16 وكالة مخابراتية)، بسبب عدم تحذيره الصحفي السعودي جمال خاشقجي من المخاطر التي أفضت إلى مقتله في قنصلية بلاده بإسطنبول الشهر الماضي.

وذكر معهد "The Knight First Amendment Institute" التابع لجامعة كولومبيا الأمريكية، في بيان، أن الدعوى تطالب بإصدار فوري للتسجيلات التي اعترضتها الاستخبارات الأمريكية قبل مقتل خاشقجي.

وأضاف أن الهدف من ذلك هو معرفة مدى امتثال جهاز الاستخبارات لمبدأ "واجب التحذير" الذي يقتضي تنبيه الشخص من مخاطر تهدد حياته أو حريته الذي ينص عليه الدستور الأمريكي.

وأوضح المعهد أن هذا المبدأ يلزم أجهزة الاستخبارات الأمريكية بتحذير الضحية المحتملة من إمكانية خطفه أو اغتياله، حال توفر معلومات لديها بذلك.

وتردد مؤخرا أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) اعترضت اتصالات لسعوديين ناقشوا فيها خطط لخطف خاشقجي وإعادته إلى السعودية، وذلك قبل مقتله.

وقال جميل جعفر، المدير التنفيذي للمعهد: "مطلبنا الحصول على معلومات حول امتثال وكالات الاستخبارات لمبدأ واجب التحذير، هو أمر عاجل لنا، ورفعنا دعوى به".

وأضاف: "أصبح هذا المطلب أكثر إلحاحا في ظل جهود البيت الأبيض المخزية للتقليل من خطورة وأهمية مقتل هذا الصحفي وحماية الأشخاص الذين أمروا بذلك".

وتابع: "يجب على الحكومة أن توضح ما تعلمه عن التهديد الذي واجهه خاشقجي قبل مقتله، وماذا فعلت لتحذيره من هذا التهديد".
وأشار المعهد أن لجنة حماية الصحفيين الأمريكية شاركته الدعوة المتعلقة بإصدار تلك التسجيلات.

والمعهد هو منظمة مستقلة غير ربحية تتبع جامعة كولومبيا، وهدفه الدفاع عن حرية التعبير والصحافة.

وأمس، قال ترامب في بيان نشره البيت الأبيض حول العلاقات بين واشنطن والرياض، إن "الولايات المتحدة تنوي البقاء شريكا قويا للسعودية، بهدف ضمان مصالحها ومصالح إسرائيل وبقية شركاء واشنطن في المنطقة".

وجاء موقف ترامب هذا، رغم إشارته في البيان ذاته إلى أنه من "المحتمل جدا أن ولي العهد السعودي (محمد بن سلمان) كان على علم بمقتل جمال خاشقجي".

وتواجه السعودية أزمة كبيرة على خلفية قضية مقتل خاشقجي، إذ أعلنت المملكة في 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مقتله في قنصلية بلاده في إسطنبول، بعد 18 يوما من الإنكار.

وقدمت الرياض روايات متناقضة عن اختفاء الصحفي الراحل قبل أن تقول إنه تم قتله وتجزئة جثته بعد فشل "مفاوضات" لإقناعه بالعودة للسعودية، ما أثار موجة غضب عالمية ضد المملكة ومطالبات بتحديد مكان الجثة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.