الأربعاء 13 رجب / 20 مارس 2019
11:57 ص بتوقيت الدوحة

نتائج إيجابية لجولة صاحب السمو الجديدة

125

كلمة العرب

الأربعاء، 21 نوفمبر 2018
نتائج إيجابية لجولة صاحب السمو الجديدة
نتائج إيجابية لجولة صاحب السمو الجديدة
بعد يومين من النشاط المكثّف واللقاءات المتعددة مع قادة وكبار مسؤولي كرواتيا وإيطاليا، اختتم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس، جولته الأوروبية الجديدة التي تحمل الرقم 9 في سلسلة جولات وزيارات سموه الخارجية، بعد الحصار المفروض على قطر منذ أكثر من 17 شهراً.
الجولة وما شهدته من توقيع اتفاقيات ومذكرات تعاون مع البلدين الصديقين، وما تضمنته من تصريحات لصاحب السمو ورئيسة كرواتيا كوليندا غرابار كيتاروفيتش، والرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، كلها تصبّ في صالح شعبنا وشعبي البلدين الصديقين. ولعل ما لفت انتباه المراقبين، حرص صاحب السمو على تأكيد علاقات الشعوب باعتبارها محور أي تعاون بين الدول، مثل ترحيب سموه بالجالية الكرواتية والشركات الكرواتية في دولة قطر، وإشادته بنتائج منتخب كرواتيا في بطولة كأس العالم 2018 التي أُقيمت في روسيا، متمنياً مشاركته في بطولة كأس العالم «قطر 2022»، وتحقيقه نتائج إيجابية، وشكر سموه الرئيسة الكرواتية على مساهمة بلدها بإهداء مجموعة من الكتب القيّمة إلى مكتبة قطر الوطنية. وهي التصريحات التي قوبلت بتأكيد الرئيسة كيتاروفيتش على تطلّعها إلى مونديال 2022، وثقتها في التنظيم الرائع الذي ستقوم به دولة قطر، وإشارتها إلى أهمية وجود الجالية الكرواتية في قطر، حيث تمثّل جسراً للعلاقات بين البلدين، فضلاً عن توجيه تهانيها للشعب القطري على افتتاح مكتبة قطر الوطنية في أبريل الماضي، معربة عن سرورها بإهداء مجموعة من الكتب حول الثقافة والتراث الكرواتي لضمها إلى مجموعات المكتبة.
وفي روما، اهتم المتابعون لأحداث المنطقة باتفاق صاحب السمو والرئيس ماتاريلا، على أنه لا سبيل لحل الأزمة الخليجية إلا بـ «الحوار غير المشروط»، وهو الموقف الذي أكدته قطر منذ بداية الأزمة. وخلص صاحب السمو في تغريدة على حساب سموه بموقع «تويتر» إلى أن زيارة إيطاليا والمباحثات مع الرئيس ورئيس الوزراء «ستعطي دفعة قوية للشراكة بين بلدينا، خاصة في الملفات الحيوية المتصلة بالاستثمار والرياضة والأمن والدبلوماسية»، مشيراً إلى أن «التوافق القطري الإيطالي يتجاوز المسائل الثنائية إلى القضايا المتعلقة باستقرار المنطقة والأمن العالمي».
إن النتائج الإجمالية لجولة صاحب السمو الأوروبية الجديدة، تثبت أن قطر استثمرت فعلياً الخطأ الاستراتيجي والسقوط الأخلاقي لدول الحصار في إغلاق المنافذ الجوية والبحرية والبرية في وجه شعبنا و»شركاء النهضة» المقيمين بيننا، وقامت بجهود كبيرة لتعزيز حضورها الدولي ودعم علاقاتها مع الخارج؛ مما جعلها محطّ أنظار كثير من دول العالم، وتحويل الدوحة إلى عاصمة سياسية نشطة وقبلة للوساطة بين كثير من الفرقاء هنا وهناك، وتعجّ بزوارها من قادة ومسؤولي العديد من الدول.
وخلال الأعوام الأربعة الماضية، جاب صاحب السمو العالم من أقصاه إلى أقصاه، من اليابان شرقاً إلى الولايات المتحدة الأميركية غرباً، ومروراً بالعديد من دول آسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية وإفريقيا.
نظرة سريعة على قائمة تلك الدول، تؤكد حرص سموه على زيادة التعاون بين قطر و»أساطين العالم» في التكنولوجيا والتقدم العلمي والاقتصادي، فضلاً عن الدول الناهضة؛ للاستفادة منها بما يخدم رؤية «قطر 2030»، هذا إضافة إلى تسخير العلاقات مع تلك العواصم لصالح القضايا العربية والإسلامية، والتي تحتل دائماً مكانة ثابتة في السياسة الخارجية للبلاد، غير أنها أخذت بُعداً أكبر منذ تولّي سمو الأمير القيادة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.