الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
03:20 م بتوقيت الدوحة

نقاش خمس نجوم

113
نقاش خمس نجوم
نقاش خمس نجوم
أصبح النقاش في زمننا اليوم غائباً ومنسياً في حياة كثير من الأطفال، نظراً لتقصير بعض الآباء أو عدم إدراكهم لأهميته، وأيضاً انشغال الصغار مع الواقع التكنولوجي وأجهزة الهاتف، التي تأخذهم إلى عوالم متفاوتة النقاشات ما بين صالح وطالح، فمن الضروري أن تعود للنقاش هيبته مع الطفل، ومحاورته في أمور تهمه، وتساعده على الارتقاء بنفسه، وتعديل سلوكه، ومعرفة الطريق الصحيح.
والسؤال المهم: كيف أبدأ النقاش مع الطفل؟ وهل هو مستعد لذلك؟ بعيداً عن كل المقدمات، ابدأ بطريقة اللعب معه وخوض منافسة حقيقية، والدخول إلى عالمه وقراءة تفكيره، واستغلال فرصة النقاش فيما يفكر فيه، وانطلق بسؤال كيف تلعب لعبة «الفورت نايت»؟ وهل منها فائدة؟ لا تستغربوا من هذا الطرح، فهو أسلوب للبدء بقصص لا تنتهي، وستكتشف بنفسك كثيراً من الأمور التي تغفل عنها.
حيث يعتبر مجال مشاركة الطفل ألعابه والنقاش حولها، قوة تكشف للآباء بعض السلوكيات التي تحتاج إلى تقويم، وأيضاً تصحيح لبعض الأفكار التي قد يتلقاها من الآخرين، وتؤثر على نمط حياته إذا قام بتطبيقها، وهذا الأمر لا يتحقق إلا بتشجيع الطفل على النقاش والحوار، وتحفيزه على التحدث بكل ثقة، مع اختيار وقت اللعب كجزء من النقاش، مع استخدام أسلوب السؤال والجواب.
وأما الإجابة عن سؤال: هل الطفل مستعد لأي نقاش؟ في الغالب لا! إلا إذا كان من محيط ما يعيشه حتى تتحقق الفائدة، ثم إن إضفاء روح المهارة في النقاش يعتبر حافزاً ودعماً للاستمرار، كاستخدام بعض الصور وطرح القصص المتوافقة مع مضمون الحوار، وأيضاً يمكن مشاهدة بعض مقاطع الفيديو، أو الاقتراح على الطفل إدخال طرف ثالث في النقاش من باب الفائدة.
الخلاصة من هذا خلال المقال، أريد أن أوجه رسالة للآباء والمربين، لنبدأ بأسلوب نقاش متطور وخمس نجوم، فيه المتعة والفائدة واستغلال أية فرصة ذهبية للنقاش، حتى نساعد هذا الصغير على حل مشكلاته والمساهمة في تطويره، ولننظر إلى الحوار معه بنظرة مختلفة تنقله إلى مستقبل أفضل.. إذن لنبادر جميعاً بالانطلاق مع أطفالنا نحو نقاش جاد له ثمار إيجابية تعود بالنفع عليهم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

خلك معاهم!

20 مارس 2019

لا تروح منك الفرصة

13 مارس 2019

استعدّ لحياة جديدة

06 مارس 2019

اكتب ما يفرحك

27 فبراير 2019

أنت ومربعات «جو - هاري»

20 فبراير 2019

إرادتي.. كيف أقويها؟

13 فبراير 2019