الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
02:55 م بتوقيت الدوحة

صحيفة تركية: القتلة طلبوا من جمال كتابة رسالة لابنه.. فرفض

302

وكالات

الأربعاء، 21 نوفمبر 2018
صحيفة تركية: القتلة طلبوا من جمال كتابة رسالة لابنه.. فرفض
صحيفة تركية: القتلة طلبوا من جمال كتابة رسالة لابنه.. فرفض
واصلت وسائل الإعلام التركية الكشف عن مزيد من التسريبات الصوتية المتعلقة بعملية قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي -شهيد الرأي- في قنصلية بلاده باسطنبول، وأكدت التسريبات أن فريق اغتيال خاشقجي طلب منه قبل قتله كتابة رسالة إلى ابنه صلاح، إلا أنه رفض.

وأوضح الكاتب الصحافي التركي والمتحدث شبه الرسمي باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم عبدالقادر سلفي، في مقال له بصحيفة «حرييت» التركية، أنه عندما دخل خاشقجي القنصلية السعودية يوم 2 أكتوبر، اقتيد إلى مكتب القنصل محمد العتيبي، لم يكن من المنتظر أن يستغرب الأمر، لأنه استُقبل بالطريقة نفسها في زيارته الأولى يوم 28 سبتمبر، ولفت سلفي إلى أن فريق الاغتيال دخل القنصلية السعودية قبل وصول خاشقجي بساعة.

وأضاف أن الفريق طلب من خاشقجي كتابة رسالة إلى ابنه صلاح فرفض، موضحاً أن الحوار جرى على شكل صراخ متبادل، بعد ذلك بدأ الفريق بخنق خاشقجي، وتُسمع حشرجة أنفاسه على مدى 7 دقائق. وقال: «لا أدري ما الرسالة التي طُلب من خاشقجي إرسالها إلى ابنه، لكن يتضح أن فريق الاغتيال تواصل سابقاً مع صلاح ابن خاشقجي، لأن هناك أنباء تقول إن صلاح موضوع تحت المراقبة بأمر من ولي العهد، وخروجه من السعودية جاء نتيجة ضغوط من الخارجية الأميركية».

وأشار الكاتب التركي إلى أن هناك طرحاً آخر، وهو أن فريق الاغتيال كان يريد من خاشقجي إرسال الرسالة ليستخدمها بعد الجريمة من أجل تبرئة عناصره، مؤكداً أنه في حال فتح تحقيق دولي سيتضح سبب طلب إرسال الرسالة المذكورة.

وذكر الكاتب نقلاً عن مصادره الخاصة، أن هناك أدلة كثيرة على أن الجريمة مدبّرة، موضحاً أن من بين الأدلة تسجيلاً صوتياً يكشف أن فريق الاغتيال راجع خطة قتل خاشقجي وتوزيع الأدوار قبل دخول الأخير القنصلية بـ 15 دقيقة، لكن الأمر لا يقتصر على ذلك فحسب، هناك تسجيلات لما قبل الجريمة، ولحظة ارتكابها وما بعدها.

وأوضح أن الأدلة التي بحوزة تركيا لا تقتصر على التسجيلات الصوتية لما قبل وبعد الجريمة، هناك دليل آخر شديد الأهمية، فقد تم اعتراض الاتصالات الهاتفية الدولية التي أجراها عناصر فريق الاغتيال المرسل إلى تركيا.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.