السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
05:52 م بتوقيت الدوحة

قطر والعالم رسالة الكويت «الصحافة تعكس هويتنا»

154
قطر  والعالم رسالة الكويت «الصحافة تعكس هويتنا»
قطر والعالم رسالة الكويت «الصحافة تعكس هويتنا»
اشتملت الدعوة الموجهة من وزارة الإعلام في دولة الكويت على فعالية مميزة، وهي ملتقى الإعلاميات الخليجيات، الذي عُقد مكتملاً بوفود من جميع دول الخليج في المجلس. نظّم الملتقى جمعية الصحافيين الكويتيين واتحاد الصحافة الخليجية، وليس غريباً على أهل الكويت المبادرات الرائعة. أول ما تبادر لي كيف تحوّلت للكتابة في جريدة «العرب»، بعد أن كانت كتابات في ملفي الإلكتروني لفترة طويلة.
وعودة لمنظمي الملتقى، وهم اتحاد الصحافة الخليجية الذي تأسس في 2005، بعد أن بدأ التحرك في 2004 على يد مجموعة من المؤسسين الخليجين، وهم السيد ناصر العثمان من دولة قطر، والسيد عدنان الراشد من دولة الكويت، والدكتور أحمد اليوسف من السعودية، وبعد 7سنوات أضيفت فعالية للمرأة؛ حيث يعتبر ملتقى الصحافيات الذي أقيم في دولة الكويت للمرة الثانية بعد غياب ما يقارب 5 سنوات منذ 2012.
عُقد الملتقى الأول قبل وقت طويل، تغيّرت فيه ملامح الصحافية الخليجية، فقد كان يناقش المشاكل التي تواجه الصحافية الخليجية العاملة في الميدان، وذلك بهدف معرفة المشكلات من خلال استعراض المشاركات لتجاربهن، ووضع مقترحات لحل المشكلات وتجاوزها، مع مراعاة خصوصية المجتمعات الخليجية في العمل في الصحافة الميدانية، مع التشجيع على الانخراط في هذا المجال.
وبعد ما يقارب 6 سنوات، أقيم الملتقى في الكويت، وعاد ليناقش قضايا أكثر نضجاً مهنياً؛ حيث تجاوز وجود المرأة في الإعلام، لتناقش الجلسة الافتتاحية تواجد المرأة في الصحافة الخليجية بين الرأي والخبر، كما ناقشت الجلسات الحوارية وواقع الصحافية في الصحافة المختصة، والأدوات الجديدة في الصحافة الإلكترونية، أصبح الهدف مزيداً من الصحافيات الخليجيات، ومزيداً من الأقلام الحرة، الناضجة، والمتوازنة، والنزيهة؛ في وقت ضجّ فيه الإعلام بالكثير من المعلومات المتداخلة التي تحتاج فرزاً ومرجعية، فتأثرت مصداقية الأخبار، وكثرت الإشاعات، بل وتبنّتها دول أحياناً، بغرض التأثير السلبي على سمعة دول، وكثرت الأقاويل في التواصل الاجتماعي، وتداولها الإعلام بأنواعه.
لذا أصبح واجباً أن تساند المرأة قضايا الوطن من خلال الصحافة، فقد تتبنّى الصحافة قضية، وقد يكون لك قضية وتتبنّاها الصحافة. لقد أصبح الإعلام هو الأمر الواقع، صوت الشعوب، وتعبيرها عن أفكارهم ومعتقداتهم، الشعب سواء أكان هو أم هي، فكلاهما المواطن المخلص؛ لتعكس الصحافة هويتنا، وتجسد معتقداتنا الثابتة، والقيم السامية.
فسنكتب من أجلك يا وطن حباً، وستبقى مدى الأبد حراً. وتستمر الكويت لتكون رافداً ونموذجاً في الإعلام والأرض التي تشع منها حرية الكلمة.
إن الجهود التي ظهرت في الملتقى كفيلة بوضع مسار إيجابي لتوجهات الإعلام، ودعم الكلمة الصادقة الأمينة، فجميعنا نستحق الأفضل.. هي رؤية أميرنا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ستكون رسالة للعالم جميعاً.. قطر تستحق الأفضل والأفضل للجميع.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.