الأربعاء 13 رجب / 20 مارس 2019
11:54 ص بتوقيت الدوحة

خرج منه بفوز وتعادل

معسكر أوروبا.. فوائد عديدة لـ «الأدعم» استعداداً لكأس آسيا

155

العرب- معتصم عيدروس

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018
معسكر أوروبا.. فوائد عديدة لـ «الأدعم» استعداداً لكأس آسيا
معسكر أوروبا.. فوائد عديدة لـ «الأدعم» استعداداً لكأس آسيا
أنهى المنتخب القطري لكرة القدم، أمس، معسكره الذي أقامه هذا الشهر في أوروبا بنجاح كبير، قياساً بالنتيجتين اللتين حققهما من المباراتين الوديتين اللتين خاضهما، أمام سويسرا وأيسلندا، واللتين تندرجان ضمن إعداده لكأس آسيا 2019 التي تقام في الإمارات خلال شهري يناير وفبراير المقبلين، ويلعب المنتخب ضمن المجموعة الخامسة التي تضم بجانبه: السعودية ولبنان وكوريا الشمالية.

معلوم أن المنتخب ظل يقيم معسكراً شهرياً يخوض خلال مباراتين استعداداً للبطولة، وستضاعف عدد المباريات التي يخوضها الشهر المقبل عن المعدل الذي يعمل به باعتبار مباريات شهر ديسمبر، ستكون البروفات الأخيرة قبل انطلاق البطولة.

بالعودة إلى معسكر أوروبا الذي غادر اليه «الأدعم» يوم 11 نوفمبر الحالي، وتحديداً إلى مدينة لوغانو السويسرية فقد اختار له الجهاز الفني 25 لاعباً، وخاض خلاله مباراتين الأولى أمام منتخب سويسرا يوم 14 وفاز فيها بنتيجة (1/0) سجله أكرم عفيف، في حين انتهت المباراة الثانية أمام أيسلندا في مدينة أوبين البلجيكية بالتعادل بهدفين لمثلهما.

ونجد أن «الأدعم» قدّم مستوى رائعاً في المباراة الأولى، والتي استحق فيها الفوز على ثامن الترتيب في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وظهر خلالها متماسكاً وكان نداً قوياً للمنتخب السويسري القوي.

أما المباراة الثانية التي أقيمت أمس الأول، فقد أدى خلالها المنتخب أداء متبايناً على مدار شوطيها، فالشوط الأول ورغم أنه تقدم مبكراً وتحديداً في الدقيقة الثالثة بواسطة حسن الهيدوس فإن المنتخب كان مفككاً، وافتقد التجانس، وتعرّض نتيجة لذلك لضغط قوي من جانب المنتخب الأيسلندي، والذي أدرك التعادل ثم تقدم، وكان تقدمه طبيعياً، وتغيرت الأمور تماماً لمصلحة «الأدعم» بتغيير واحد من دكة البدلاء أجراه المدرب سانشيز بخروج أحمد علاء ودخول عبدالعزيز حاتم، وأعقبه بتغييرات داخلية في الملعب ليعود ويلعب بالنهج نفسه الذي خاض به المباراة الأولى، وكان لهذه التغييرات فعل السحر؛ حيث دانت السيطرة تماماً لـ «الأدعم»، ونجح في معادلة النتيجة، وذلك بخلاف الفرص التي أضاعها لاعبوه وكانت كفيلة بأن تجعله يخرج فائزاً.

وبشكل عام، فقد خرج المنتخب بفوائد عديدة من هذا المعسكر، لعل أولها إدراك المدرب فيليكس سانشيز بضرورة تثبيت التشكيلة وطريقة اللعب، وذلك ما وضح من خلال مباراة سويسرا ومن خلال الشوط الثاني لمباراة أيسلندا، فالمنتخب بتشكيل (4/2/3/1)، أصبحت له هوية واضحة، ويقدم أفراده كرة جميلة ويستحوذون على الكرة أطول وقت ممكن، وفي الوقت نفسه يسترجعونها بسرعة كبيرة، وهذه الطريقة العصرية التي تتبعها معظم الأندية والمنتخبات الكبيرة، وتقود بالتالي إلى تحقيق النتائج الإيجابية. ومن الفوائد أيضاً أن المنتخب قد واجه في هذه المرحلة منتخبات من مدرسة مختلفة التي واجهها في الفترة الماضية، ومعلوم أن المدرسة الأوروبية تعتمد على الضغط العالي، وقد نجح لاعبو الأدعم بدرجة الامتياز في مواجهة المنتخب السويسري تحديداً الذي مارس عليهم ضغطاً متواصلاً، ولكنهم جعلوه ضغطاً سلبياً لم يمكنهم من الوصول إلى شباك الحارس سعد الشيب.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.