الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
08:51 ص بتوقيت الدوحة

الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي يعلن أسماء الفائزين بالدورة الـ 11 من برنامج الأولويات الوطنية

155

قنا

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018
الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي يعلن أسماء الفائزين بالدورة الـ 11 من برنامج الأولويات الوطنية
الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي يعلن أسماء الفائزين بالدورة الـ 11 من برنامج الأولويات الوطنية
أعلن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أسماء الفائزين بالدورة الحادية عشرة من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي وجائزة "أفضل مكتب أبحاث لعام 2018.

جاء ذلك خلال المنتدى السنوي العاشر للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، الذي عقد اليوم، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر.

وقد استقبلت الدورة الحادية عشرة من برنامج الأولويات الوطنية 284 مقترحا بحثيا، حصل 77 منها على منح تمويلية، واشتملت لائحة الفائزين باحثين من معهد الدوحة للدراسات العليا، وجامعة حمد بن خليفة ، ومؤسسة حمد الطبية، ووزارة البلدية والبيئة، وجامعة قطر، ومركز السدرة للطب، وجامعة تكساس إي آند إم في قطر، ووايل كورنيل للطب - قطر.

كما نالت جامعة تكساس إي آند إم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، جائزة "أفضل مكتب أبحاث لعام 2018"، نتيجة لأدائها المميز والتزامها بسياسات إدارة المنح لدى الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي خلال جميع مراحل مشروعاتها الممولة.

وركزت المشروعات التي تدور حول الطاقة والبيئة، هذا العام، على "الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وإنتاج المياه، والنفط والغاز"، وفي مجال الطب الحيوي والصحة، ركزت المشروعات على "أمراض السكري، والسرطان، والأمراض الوراثية، وعلم الأمراض الوبائية" ، أما ركيزة العلوم الاجتماعية والفنون والإنسانيات فتناولت مشروعات متعلقة بـ "استدامة النمو السكاني، والتنوع الاقتصادي، والهوية الثقافية". وأخيرا، ركزت مشروعات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على "الأمن السيبراني، والشبكات الذكية، وتقنية سلاسل الثقة، والذكاء الاصطناعي".

وبهذه المناسبة، أوضح الدكتور عبدالستار الطائي المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي أن أولويات الصندوق تتمثل في تحديد المشروعات البحثية ذات الأثر الإيجابي لدولة قطر من خلال الابتكار، لافتا إلى أن الصندوق يتسلم، عاما بعد عام، عشرات المقترحات من باحثين في شتى المعاهد الأكاديمية والبحثية في الدولة، مما يؤكد نمو الثقافة البحثية التي يهدف الصندوق إلى غرسها ودعمها.

وأضاف أن الصندوق يعمل على توجيه الفائزين بالمنح التمويلية في الدورة الحادية عشرة، ومساعدتهم في عملهم الهادف لتوفير مساهمات قيمة تلبي أهداف الدولة البحثية، مشيرا إلى أن الدورة الحادية عشرة هي السنة الثانية التي يتم فيها دمج مبدأ الشراكة في التمويل وذلك بهدف تشجيع التعاون بين الباحثين والمعاهد.

وتابع الدكتور الطائي، أن هذه الشراكة تزيد من حماس الباحثين لإيجاد حلول للتحديات البحثية الأكثر إلحاحا التي تواجه دولة قطر، حيث تعد قطاعات البحوث والتطوير والابتكار مفتاحا للاكتفاء الذاتي والازدهار المستدام بالنسبة للدولة.

من جهتها، ألقت المتحدثة الرئيسية، الدكتورة كاتريونا ماكالوم، مديرة العلوم المتاحة للجميع في مؤسسة هنداوي للنشر، من المملكة المتحدة، محاضرة تناولت الإتاحة الحرة للنشر والمعلومات، وإدارة المعلومات، والتحديات والفرص التي تزخر بها الشبكة العالمية للعلوم المفتوحة.

وبينت خلال محاضرتها أن العلوم المفتوحة سوف تغير أسلوب نشر البحوث واكتشافها وأن بعض القادة التقدميين، على غرار الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، اتخذوا خطوات مهمة في سياق تعزيز اكتشاف البحوث التي يمولونها.

وأضافت أنه تم إحراز الكثير من التقدم في هذا الخصوص، لكن لا تزال هنالك العديد من التحديات التقنية والاقتصادية والثقافية التي ينبغي تجاوزها من أجل تحقيق شبكة عالمية حرة للبحوث، مشيرة إلى أن الفرصة متاحة لجميع المعنيين التقدميين من أجل موازنة اهتماماتهم والعمل معا لخير العلم والمجتمع.

ويعتبر برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي البرنامج التمويلي الأساسي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، كونه يدعم المشروعات البحثية التي تتصدى للتحديات الرئيسية التي تواجه الدولة ضمن الركائز الأربع لاستراتيجية قطر الوطنية للبحوث، وهي البيئة والطاقة، والطب الحيوي والصحة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والعلوم الاجتماعية والإنسانية والفنون.

وبالإضافة إلى أثره المباشر على قطر وسكانها، يسمح برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي بتعزيز الرأسمال البشري من خلال تمكين نقل المعرفة والتكنولوجيا. كما يربط البرنامج الباحثين في قطر مع المجتمع البحثي الدولي، ويشجع على التعاون وبناء الشراكات مع مؤسسات مرموقة حول العالم.

ومن خلال دورة برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، فقد نجح الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في بناء شراكات ما بين الأكاديميين والمستخدمين النهائيين، فضلا عن دعم البحوث الأساسية والتطبيقية، والبحوث الانتقالية، والتطوير الاختباري.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.