الإثنين 18 رجب / 25 مارس 2019
01:17 م بتوقيت الدوحة

وفد الأوروغواي يزور مدرستين.. روسينا آنخيلو:

تجربة قطر في توفير تعليم خاص لذوي الاحتياجات فريدة من نوعها

98

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018
تجربة قطر في توفير تعليم خاص لذوي الاحتياجات فريدة من نوعها
تجربة قطر في توفير تعليم خاص لذوي الاحتياجات فريدة من نوعها
يواصل الوفد التربوي من جمهورية الأوروغواي الشرقية، زيارته الميدانية لليوم الثاني على التوالي، وذلك للاطلاع على تجربة مدرسة موزة بنت محمد الابتدائية للبنات ومدرسة جوعان بن جاسم النموذجية للبنين في موضوع الدمج والأساليب التعليمية المستخدمة والمُفعلة في المدرستين، باعتبارهما من المدارس المتخصة للدمج ولتعليم طلاب صعوبات التعلم من ذوي الإعاقات الذهنية والحركية والتوحد ومتلازمة داون، وغير ذلك.
وقام الوفد بالزيارة برفقة سعادة الدكتور خورخي أنطونيو سيريه ستورزينجير سفير جمهورية الأوروغواي الشرقية بالدوحة، وبرئاسة السيدة السيدة روسينا آينس آنخيلو، مديرة الإدارة الوطنية للتعليم في وزارة التعليم والثقافة في الأوروغواي، وتم الاطلاع على تجربة كل مدرسة، وعلى المميزات التعليمية التي تستخدمها لطلاب ذوي صعوبات التعلم والدعم التعليمي الإضافي وذوي الإعاقات الذهنية، الذين يعانون من مرض التوحد.
وأكدت السيدة روسينا آينس آنخيلو -مديرة الإدارة الوطنية للتعليم في وزارة التعليم والثقافة في الأوروغواي- على أن تجربة دولة قطر في توفير تعليم خاص لطلاب الدعم التعليمي الإضافي وذوي الاحتياجات الخاصة يأتي بصورة فريدة من نوعه، حيث وفرت وزارة التعليم لكل طالب يحتاج إلى دعم معلمة تربوية متخصصة تقوم بتعليم الطالب بكل محبة ومودة واهتمام، وهذا ما تطمح إلى توفيره في بلدها.
من جهتها، أعربت السيدة علياء الهديفي -مديرة مدرسة موزة بنت محمد الابتدائية للبنات- عن سعادتها وامتنانها لوزارة التعليم والتعليم العالي، لاختيارها مدرستها لتكون ضمن المدارس التي يزورها الوفد، من أجل الاطلاع على تجربتها التعليمية لطلاب الدمج كنموذج من النماذج المتميزة، لافتة إلى أن تميز المدرسة يعود إلى جهود فريق العمل المبدع، الذي يبذل الكثير من الجهد، من أجل الحفاظ على مستواه في التعليم المبتكر والسهل.
بدورها، رحبت السيدة فوزية الكواري -مديرة مدرسة جوعان بن جاسم النموذجية للبنين- بالوفد وقامت بإطلاعه على رؤية قسم الدعم التعليمي الإضافي، وشعار المدرسة وهو: «أبناؤنا طاقة لا إعاقة»، وأيضاً تاريخ تأسيس المدرسة، والمراحل التي مرت بها منذ قرابة عشر سنوات، حيث احتضنت المدرسة برنامج دمج طلاب ذوي الإعاقة من سنة 2008، وكانت آنذاك تستقبل جميع الحالات.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.