الإثنين 11 رجب / 18 مارس 2019
06:53 م بتوقيت الدوحة

كشفت ما حدث منذ دخول جمال القنصلية حتى قتله

تركيا تُلاحق السعودية بتسجيلات جديدة للجريمة

156

وكالات

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018
تركيا تُلاحق السعودية بتسجيلات جديدة للجريمة
تركيا تُلاحق السعودية بتسجيلات جديدة للجريمة
واصلت وسائل الإعلام التركية نشر المزيد من تفاصيل اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، شهيد الرأي، التي كشف عنها تسجيلان جديدان مجموعهما 11 دقيقة، من داخل القنصلية، وأظهرا عملية استدراج خاشقجي وقتله. وأكدت قناة «خبر تورك»، أمس الاثنين، أنه وفقاً للتسجيلين، فإن 4 أشخاص من فريق الاغتيال استقبلوا خاشقجي، وساروا به إلى باب القنصلية (أ) عند الساعة 13:14 (وقت آخر ظهور له)». وأوضحت الصحيفة أن أحد أفراد الطاقم كان يمسك بذراع خاشقجي، فاعترض على ذلك متفاجئاً، وقال له: «اترك ذراعي، ماذا تعتقد أنك تفعل؟».
أوضحت القناة التركية أن أحد التسجيلات مدّته 7 دقائق، وهو عبارة عن نقاش بين هؤلاء الأشخاص الأربعة، مضيفة أنهم أحضروه إلى القسم «ب» من القنصلية، حيث توجد وحدات إدارية. ولفتت إلى أن التسجيل الصوتي الثاني كشف عن حديث شفهي وقتال وأصوات مشوّشة، وفق ما أظهره التحليل الفني للتسجيل، الذي ضمّ أصوات 3 أشخاص آخرين.
وذكرت القناة أن صوتاً خامساً ظهر في التسجيلات لماهر المطرب، المقرّب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والذي قاد عملية الاغتيال، أما الصوت السادس فهو للقنصل السعودي في اسطنبول محمد العتيبي، إضافة إلى صوت سابع لم يتم تحديده بعد، بحسب ما أفادت القناة. وبيّنت أنه بعد دخول خاشقجي إلى القسم «ب» عمّ الصمت، ثم ظهرت أصوات تعذيب شديد، موضحة أن أول مكالمة هاتفية سُمعت بالقنصلية كانت بعد 13 دقيقة من دخوله.
وأضافت -مستندة إلى التسجيلين- أن مشاجرة لفريق الاغتيال استمرّت ساعة و50 دقيقة، حيث ظهرت أصوات يبدو أنها لعملية قتال. وذكرت القناة التركية أن صوت مصطفى المدني -أحد أعضاء فريق الاغتيال- ظهر وهو يعبّر عن خوفه عقب ارتدائه ملابس خاشقجي بعد قتله.
وأوضحت أن صوت المدني ظهر وهو يقول: «من المربك أن الرجل الذي قتلناه منذ 20 دقيقة كان يلبس هذه الملابس التي أرتديها الآن»، وأضاف «خبر تورك» أن متخصّصاً في تكنولوجيا المعلومات (لم تحدد هويته) ضبط سجلات الكاميرات، وأخذ البيانات.
وأكدت القناة أن فريق الاغتيال عمد إلى طلاء جدران ثلاث غرف في الطابق العلوي من القنصلية مباشرة بعد قتل خاشقجي، كما تم تنظيف الأرضيات الرخامية، باستخدام مادتين كيميائيتين مختلفتين، لكن فريق التحقيق التركي عثر على بقايا هذه المواد.
وقالت القناة التركية -وفقاً لموقع «الخليج الجديد»- إن فرق التحقيق وجدت بصمات لأعضاء فريق التنفيذ، التي كانت في نقاط مثل المنافذ الكهربائية، من بينها بصمات لصلاح الطبيقي، الذي قطّع الجثة.
وتعليقاً على التسريبات الحديثة، قال علي باكير -المحلل السياسي التركي، في حسابه عبر «فيس بوك»- إنها تهدف إلى 3 نقاط، هي: «تصعيب مهمة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الدفاع عن بن سلمان، والحرص على عدم إغلاق الملف عند حدود رواية النيابة العامة السعودية المضروبة، والضغط باتجاه إدراج مسؤولين رفيعي المستوى في العملية (جريمة الاغتيال)».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.