الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
02:35 م بتوقيت الدوحة

نشرة «عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة»:

الطقس البارد يرفع أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي

96

الدوحة - العرب

الإثنين، 19 نوفمبر 2018
الطقس البارد يرفع أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي
الطقس البارد يرفع أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي
مع نهاية الأسبوع الماضي، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 5% وخام غرب تكساس الوسيط 6%، وتكون بذلك أتمت 6 أسابيع متواصلة من الانخفاض. ووفقاً للنشرة الأسبوعية الصادرة عن مؤسسة عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة؛ فقد شهدت نهاية الأسبوع الماضي انحساراً طفيفاً لتراجع الأسعار، مما يوحي بنوع من الاستقرار ولو بشكل مؤقت. ولا تزال تُهيمن على السوق العوامل نفسها التي تسببت في الهبوط خلال الأسابيع الماضية، بما في ذلك تباطؤ نمو الطلب ومخاوف من فائض العرض. ويرجع فائض العرض الحالي بشكل أساسي إلى زيادة حجم الإنتاج من منظمة «أوبك» ومنتجين آخرين شرعوا في الأصل في تعويض تراجع الإمدادات الإيرانية؛ ولكن في النهاية أدت الإعفاءات من الحظر، والتي منحتها الولايات المتحدة لبعض الدول، إلى تقليص كميات النفط الفائض في السوق بشكل طفيف. وسجّل إنتاج النفط الأميركي أعلى مستوياته لأسابيع متتالية، علاوة على نمو العرض من خارج «أوبك»، مما فاقم المخاوف المتعلقة بالإمدادات، لا سيّما في النصف الأول من عام 2019.
ولم يبلغ سعر النفط أدنى مستوى له بعد؛ حيث تشير التقديرات الحالية للسوق إلى استمرار وجود فائض كبير في العرض حتى النصف الأول من عام 2019. من المتوقع أن تناقش دول «الأوبك» خلال اجتماعها المقبل في ديسمبر اقتراحاً بخفض 1.4 مليون برميل يومياً لتغيير الوضع الحالي. وتقدّر وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها الأخير، أن يصل حجم المخزون إلى مليوني برميل يومياً في النصف الأول من عام 2019، بحسب نشرة مؤسسة العطية.
الغاز
انخفضت أسعار الغاز الطبيعي المسال الآسيوي لشهر ديسمبر بنسبة 2% خلال الأسبوع الماضي، في ظل تعثّر الطلب بسبب اعتدال حالة الطقس أكثر من المعتاد في شمال آسيا، وعدم توافر عدد كافٍ من الناقلات للتداول الفوري، بالرغم من نشاط بعض المشترين اليابانيين في السوق. وقد تسبّب ارتفاع معدلات تكلفة الشحن وحجز الناقلات لصالح العقود طويلة الأجل في انخفاض أعداد الناقلات. ومع توقّع ارتفاع الأسعار، يُبقي بعض البائعين ما بين 15 إلى 20 ناقلة في المياه الآسيوية محمّلة بما يقرب من مليوني متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، والتي تصل قيمتها إلى 400 مليون دولار.
تفوّقت الصين خلال العام الحالي، من يناير حتى أكتوبر، على اليابان بصفتها أكبر مستورد للغاز في العالم، ولكن حجم مشترياتها هذا الشتاء كان مخيباً للآمال مقارنة بالعام الماضي؛ حيث زادت من إنتاجها المحلي إلى أقصى حدّ، وعززت من قدرتها على التخزين.
وفي الولايات المتحدة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي لمؤشر «هنري هب» بنسبة 15% الأسبوع الماضي لتصل إلى أعلى مستوياتها خلال 4 أعوام. ودعمت درجات الحرارة الباردة غير المعتادة وانخفاض المخزونات، معدلات الأسعار المرتفعة، ولكن من المتوقع أن يكون الطقس خلال الأسبوع الأخير من شهر نوفمبر أكثر دفئاً.
في حين ارتفعت أسعار العقود الآجلة للغاز في المملكة المتحدة بنسبة 7% بسبب تنبؤات بطقس أكثر برودة وانخفاض معدلات توليد طاقة الرياح. وبالرغم من ذلك، فمن المتوقع أن ترتفع معدلات الشحن من محطات تسييل الغاز الطبيعي بعد رسوّ ناقلتين الأسبوع الماضي، وتوقّع وصول ثلاث ناقلات أخرى نهاية الشهر.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.