الأربعاء 13 رجب / 20 مارس 2019
12:18 م بتوقيت الدوحة

خلال ورشة عمل مشتركة لغرفة قطر وبنك التنمية

بحث إنشاء مكتب عالمي للترميز الرقمي للمنتجات في الدوحة

71

الدوحة - العرب

الإثنين، 19 نوفمبر 2018
بحث إنشاء مكتب عالمي للترميز الرقمي للمنتجات في الدوحة
بحث إنشاء مكتب عالمي للترميز الرقمي للمنتجات في الدوحة
عقدت بالدوحة، أمس الأول، أولى ورش العمل حول مبادرة الباركود، التي ينظمها بنك قطر للتنمية، بالتعاون مع غرفة قطر، وبدعم وكالة التعاون الفني المشتركة لمنظمة التجارة العالمية، وذلك لمناقشة إنشاء مكتب لتوفير خدمات الترميز الرقمي «باركود»، من أجل مساعدة الشركات القطرية على الالتزام بمعايير وضع العلامات الدولية للأسواق المحلية والعالمية، وتوفير معلومات حول مصدر منتجاتها وموقعها ومبيعاتها، وبحث إنشاء مكتب «GS1» في الدوحة.
قال السيد على بو شرباك المنصوري -مساعد المدير العام للعلاقات الحكومية وشؤون اللجان بغرفة قطر، خلال كلمته الافتتاحية للورشة- إن الترميز الرقمي للمنتجات أصبح أداة مهمة لتنمية التجارة والشركات، من أجل الوصول إلى أسواق جديدة دولية، من خلال قنوات التوزيع التقليدية، فضلاً عن الإدراج السريع للمنتجات في منصات التجارة الإلكترونية.
الرمز
وأضاف بو شرباك أن الشركات القطرية تلجأ إلى شراء الرمز الرقمي الخاص بها من مكاتب «GS1» في البلدان المجاورة، أو من مقر «GS1» ببروكسيل، مؤكداً ضرورة تدشين مكتب مسجل في دولة قطر يلبي المتطلبات المتزايدة للسلامة والمتابعة في التجارة الدولية.
بدوره، قال السيد حسن خليفة بو شرباك المنصوري -المدير التنفيذي لوكالة قطر لتنمية الصادرات «تصدير»- إن النظام التجاري العالمي الجديد يقوم على تنظيم المعاملات التجارية، من خلال منظمة التجارة العالمية، وقد تزايد الاعتماد على تكنولوجيا المعلومات، لمواكبة التطورات ومواجهة التحديات، وهو ما يشكل أولوية لبنك قطر للتنمية في المرحلة المقبلة، حيث يهدف البنك إلى توسيع القاعدة الصناعية، وزيادة الصادرات القطرية، وإدخال التكنولوجية المتطورة في مراحل التصنيع والتوريد.
مواكبة
وأضاف: من المهم أن يواكب المصدرون القطريون أحدث التكنولوجيا العالمية، لرفع جودة المنتجات، وخفض التكاليف، واتباع الأساليب الحديثة للتجارة والتسويق والتبادل التجاري، مشيراً إلى أن الترميز الرقمي «الباركود» يعد من أهم هذه الأساليب، حيث يتم تعريف
المنتج برمز يسهل تداوله عالمياً، وهو مطلب عالمي في عمليات التصدير، وخاصة لدول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية. وأوضح المنصوري أن بنك قطر للتنمية وبالتعاون مع غرفة قطر وبدعم من وكالة التعاون الفني المشتركة لمنظمة التجارة العالمية «WTO» والأمم المتحدة «UN» للمساعدة الفنية المتعلقة بالتجارة وبدعم
مجتمع الأعمال القطري، يسعى إلى افتتاح مكتب GS1 في قطر، كما ينظم البنك بالتعاون مع الغرفة سلسلة من ورشات العمل التعريفية بمزايا وجود مكتب للترميز الرقمي في الدوحة، بالإضافة إلى التعريف بخدماته والفوائد التي سيوفرها لأصحاب الأعمال القطريين.
عروض
وبحسب العروض التقديمية التي تم تقديمها في الورشة من قبل «GS1 الأردن»، فإنه يتم مسح الباركود «GS1» أكثر من ستة مليارات مرة في اليوم، ويعمل تطبيق معايير الترميز العالمية باستخدام الباركود على توفير لغة عمل مشتركة، وتوسع نطاق
الفرص التجارية، كما توفر معايير سلسلة التوريد الوقت والتكاليف، عن طريق الحد من المخاطر، وخفض إدارة الأعمال الورقية، ورفع كفاءة سلسلة التوريد، ومكافحة التزييف، والتشجيع على تبادل أفضل الممارسات، وتضمن معايير «GS1» تسيير العمليات الأساسية بسلاسة في بعض أكبر صناعات العالم.
ويساهم تطبيق إجراءات التتبع في تحسين سلامة المرضى وجودة الرعاية الصحية، من خلال مراقبة
الدواء والاستخدام الأمثل للموارد المهمة، مثل ماسحات التصوير بالرنين المغناطيسي، ويعتبر الباركود رمزاً مطبوعاً على المنتجات التي يمكن مسحها إلكترونياً.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.