الأحد 17 رجب / 24 مارس 2019
12:32 م بتوقيت الدوحة

مهرجان أجيال السينمائي يحتفل بالعام الثقافي قطر- روسيا 2018

143

قنا

الإثنين، 19 نوفمبر 2018
مهرجان أجيال السينمائي يحتفل بالعام الثقافي قطر- روسيا 2018
مهرجان أجيال السينمائي يحتفل بالعام الثقافي قطر- روسيا 2018
تحتفي الدورة السادسة من مهرجان أجيال السينمائي، الحدث السينمائي السنوي من تقديم مؤسسة الدوحة للأفلام، بالعام الثقافي قطرـ روسيا 2018 من خلال تقديم باقة من 6 أفلام قصيرة في قسم صنع في روسيا تمثل رؤية ساحرة على ثقافة الدولة وشعبها والتوجهات السائدة فيها.

وتقدم عروض صنع في روسيا في مهرجان أجيال السينمائي الذي يقام من 28 نوفمبر الجاري إلى 3 ديسمبر المقبل في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وتعرض يوم الجمعة 30 نوفمبر على مسرح أجيال على باحة شاطئ كتارا. يتضمن البرنامج مجموعة من أفلام روائية ووثائقية قصيرة، وتأتي بعد العروض الناجحة لأفلام صنع في قطر التي قدمتها مؤسسة الدوحة للأفلام قبل فترة في ملتقى سانت بطرسبرغ الثاني عشر الثقافي الدولي في روسيا بالشراكة مع وزارة الثقافة والرياضة القطرية.

وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي في تصريح اليوم، إن عروض صنع في روسيا، تحتفل في أجيال بالعام الثقافي لقطر وروسيا 2018، وبالتبادل الثقافي بين البلدين. 

وأضافت: "ركزنا في هذه العروض على أعمال المخرجين الروس الواعدين التي تعزز الحوار بين صناع الأفلام الشباب والجمهور وتوفر فهماً أعمق وأفضل للسينما الروسية التي قدمت للعالم أروع الأفلام الكلاسيكية وأساليب سينمائية جديدة ومتميزة".

وتم إعداد برنامج عروض "صنع في روسيا" من قبل ألكسي ميدفيدف ويتضمن الأفلام التالية: "تراتيل موسكوفي" (2018) إخراج ديمتري فينكوف. 

يقدم الفيلم رحلة إلى كوكب موسكوفي، التوأم المقلوب لمدينة موسكو من خلال سرد لتاريخ المدينة عبر استعراض مبانيها مع خلفية موسيقية رائعة.

وفيلم "عودة إركين" (2015) إخراج ماريا غوسكوف، يحكي الفيلم، عن إركين الذي يخرج من السجن راغباً في العودة إلى حياته السابقة، ولكنه يفاجأ بأن كل شيء قد تغير، ولا يعلم ما إذا كان بمقدوره أن يعيش كرجل حرّ مرة أخرى.

ويحكي فيلم "أكواثلون" (2018) إخراج أليكسي شابارو?، قصة شاب خجول متردد، يتعلم الاعتماد على نفسه تحت ضغط مدرب سباحة حازم، أما فيلم "آفة" (2018) إخراج سفيتلانا تشيرنيكوفا، فيسرد قصة صياد عجوز بائس يتأمل ويتذكر فقدانه لزوجته. لكنه يشعر ببعض الراحة في حياته المنعزلة وسط الطبيعة الجميلة. في حين أن فيلم "الغمّيضة" (2018) إخراج أناستازيا أوستابينكو، فيتعرض لفكرة الموت والفناء من خلال طفل صغير يمرّ على مقبرة عند توجّهه لدفن حيوانه الأليف. أما فيلم "الرعد الأول" (2017) إخراج أناستازيا ميليخوفا، فهو عبارة عن فنتازيا موسيقية مرسومة بإبداع حول بعض قطرات الماء الصغيرة المشاكسة التي توقظ الطبيعة الأم من بياتها الشتوي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.