السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
05:35 م بتوقيت الدوحة

خلال ورشة عمل مشتركة لغرفة قطر وبنك قطر للتنمية

مناقشة إنشاء مكتب عالمي للترميز الرقمي للمنتجات في الدوحة

130

الدوحة- بوابة العرب

الإثنين، 19 نوفمبر 2018
. - جانب من الحضور
. - جانب من الحضور
عقدت بفندق انتركونتنتال سيتي الدوحة (أمس 18 نوفمبر 2018) اولى ورش العمل حول مبادرة الباركود التي ينظمها بنك قطر للتنمية بالتعاون مع غرفة قطر وبدعم وكالة التعاون الفني المشتركة لمنظمة التجارة العالمية، وذلك لمناقشة انشاء مكتب لتوفير خدمات الترميز الرقمي (باركود) لمساعدة الشركات القطرية على الالتزام بمعايير وضع العلامات الدولية للأسواق المحلية والعالمية، وتوفير معلومات حول مصدر منتجاتها وموقعها ومبيعاتها، وبحث إنشاء مكتب جي.اس.ون GS1 في الدوحة.

وقال السيد على بو شرباك المنصوري مساعد المدير العام للعلاقات الحكومية وشؤون اللجان بغرفة قطر خلال كلمته الافتتاحية للورشة أن الترميز الرقمي للمنتجات أصبح اداة مهمة لتنمية التجارة والشركات للوصول إلى أسواق جديدة دولية من خلال قنوات التوزيع التقليدية، فضلاً عن الادراج السريع للمنتجات في منصات التجارة الإلكترونية.

وقال بو شرباك أنه الشركات القطرية تلجأ إلى شراء الرمز الرقمي الخاص بها من مكاتب GS1 في البلدان المجاورة، أو من مقر GS1 ببروكسيل، مؤكدا ضرورة تدشين مكتب مسجل في دولة قطر يلبي المتطلبات المتزايدة للسلامة والمتابعة في التجارة الدولية.

 بدوره قال السيد حسن خليفة بو شرباك المنصوري المدير التنفيذي لوكالة قطر لتنمية الصادرات "تصدير" أن النظام التجاري العالمي الجديد يقوم على تنظيم المعاملات التجارية من خلال منظمة التجارة العالمية، وقد تزايد الأعتماد على تكنولوجيا المعلومات لمواكبة التطورات ومواجهة التحديات، وهو ما يشكل أولوية لبنك قطر للتنمية في المرحلة المقبلة، حيث يهدف البنك إلى توسيع القاعدة الصناعية وزيادة الصادرات القطرية، وإدخال التكنولوجية المتطورة في مراحل التصنيع والتوريد.

وأضاف المنصوري أنه من الأهمية أن يواكب المصدرين القطريين احدث التكنولوجية العالمية لرفع جودة المنتجات وخفض التكاليف، واتباع الأساليب الحديثة للتجارة والتسويق والتبادل التجاري، مشيراً أن الترميز الرقمي (الباركود) يعد من أهم هذه الأساليب، حيث يتم تعريف المنتج برمز يسهل تداوله عالمياً، وهو مطلباً عالمياً في عمليات التصدير وخاصة لدول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح أن بنك قطر للتنمية وبالتعاون مع غرفة قطر وبدعم من وكالة التعاون الفني المشتركة لمنظمة التجارة العالمية (WTO) والأمم المتحدة (UN) للمساعدة الفنية المتعلقة بالتجارة وبدعم مجتمع الأعمال القطري، يسعى إلى افتتاح مكتب GS1 في قطر، كما ينظم البنك بالتعاون مع الغرفة سلسلة من ورشات العمل التعريفية بمزايا وجود مكتب للترميز الرقمي في الدوحة، بالإضافة للتعريف بخدماته والفوائد التي سيوفرها لأصحاب الأعمال القطريين.

وبحسب العروض التقديمية التي تم تقديمها في الورشة من قبل جي اس ون الاردن، فأنه يتم مسح الباركود GS1 اكثر من ستة مليارات مرة في اليوم، وتعمل تطبيق معايير الترميز العالمية باستخدام الباركود على توفير لغة عمل مشتركة وتوسع نطاق الفرص التجارية، كما توفر معايير سلسلة التوريد الوقت والتكاليف عن طريق الحد من المخاطر وخفض إدارة الأعمال الورقية، ورفع كفاءة سلسلة التوريد ومكافحة التزييف، والتشجيع على تبادل أفضل الممارسات، وتضمن معايير GS1 تسيير العمليات الأساسية بسلاسة في بعض أكبر صناعات العالم. 

ويساهم تطبيق إجراءات التتبع في تحسين سلامة المرضى وجودة الرعاية الصحية من خلال مراقبة الدواء والاستخدام الامثل للموارد الهامة مثل ماسحات التصوير بالرنين المغناطيسي، ويعتبر الباركود هو رمز مطبوع على المنتجات التي يمكن مسحها إلكترونياً.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.