الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
01:50 ص بتوقيت الدوحة

أكد أن «تقريراً كاملاً» حول من فعل الجريمة سيصدر الاثنين أو الثلاثاء

ترمب: تسجيلات مقتل خاشقجي «وحشية»

167

وكالات

الإثنين، 19 نوفمبر 2018
ترمب: تسجيلات مقتل خاشقجي «وحشية»
ترمب: تسجيلات مقتل خاشقجي «وحشية»
وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تسجيلات جريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، بأنها «عنيفة ووحشية ومروّعة للغاية».

جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية لترمب، أمس الأحد، مع برنامج «فوكس نيوز صنداي» على قناة «فوكس نيوز» الأميركية.

وقال ترمب: «تلقيت إحاطة كاملة حول ذلك (التسجيلات)، وليس لديّ سبب للاستماع لها، وسألت بعض الناس هل عليّ أن أستمع لها؟ وقالوا لي إنه لا يتعين عليّ ذلك.. التسجيلات عنيفة ووحشية ومروعة للغاية».

ورداً على ما إذا كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان «كذب عليه في ما يتعلق بمسؤوليته عن هذه الجريمة»، أجاب ترمب: «لا أعرف، ولا أعرف من يعلم حقاً، لكن يوجد الآن أناس كثيرون يقولون إنه لا علم له بالأمر».

تابع: «كرر لي (محمد بن سلمان) أكثر من حوالي خمس مرات، كان آخرها قبل بضعة أيام، أنه لا دور له (في مقتل خاشقجي)». وشدد ترمب على أن السعودية «حليف جيد جداً للولايات المتحدة»، مضيفاً: «أريد التمسك بحليف كان جيداً على كثير من الأصعدة».

وفي تصريحات صحافية أخرى، أكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ستعلن مطلع الأسبوع المقبل خلاصة نهائية بشأن قضية قتل خاشقجي، بعد تقارير ذكرت أن وكالة الاستخبارات المركزية «سي.آي.أيه» تحمل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان المسؤولية.

وأوضح ترمب أن «تقريراً كاملاً» حول «من فعل ذلك» سيصدر بحلول الاثنين أو الثلاثاء، وذلك أثناء حديث مع الصحافيين في ماليبو بكاليفورنيا، بعد تفقده الأضرار الناجمة عن حرائق الغابات.

وفي وقت سابق، قالت هيذر ناويرت -المتحدثة باسم وزارة الخارجية- إن التقارير التي تحدثت عن توصل الولايات المتحدة إلى خلاصة نهائية بشأن القضية «غير دقيقة». وأضافت: «لا تزال هناك عدة أسئلة بدون أجوبة في ما يتعلق بقتل خاشقجي. إن وزارة الخارجية ستواصل السعي إلى الحصول على كل الوقائع المتصلة بذلك».

وتابعت هيذر ناويرت قائلة: إن مساعي الوزارة ستستمر للتوصل إلى الحقيقة، وستعمل مع دول أخرى لمحاسبة المسؤولين، مؤكدة «سنقوم بذلك مع الحفاظ على العلاقة الاستراتيجية المهمة بين الولايات المتحدة والسعودية»، مشددة على أن واشنطن اتخذت «إجراءات حاسمة» ضد أفراد تضمنت فرض قيود على تأشيرات الدخول وعقوبات.

وبدت التصريحات متناقضة مع تقارير أشارت إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية استنتجت أن الأمير محمد بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي، الذي عرف عنه انتقاده العلني لولي العهد السعودي. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن «سي.آي.أيه» كشفت أن 15 عنصراً سعودياً سافروا على متن طائرة حكومية إلى اسطنبول، حيث قتلوا خاشقجي في القنصلية.

وزار الصحافي السعودي -الذي كان يكتب مقالات في «واشنطن بوست»- قنصلية بلاده يوم مقتله، للحصول على الوثائق اللازمة لإتمام زواجه من خطيبته التركية.

بدورها، أكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، ضرورة إجراء تحقيق «شامل ونزيه وشفاف»، بشأن قضية مقتل خاشقجي. وقالت في بيان: «لا تزال هناك حاجة إلى توضيح كامل للظروف المحيطة بهذه الجريمة المروعة، وضمان محاسبة جميع المسؤولين عنها».

وبينما شددت على معارضة الاتحاد الأوروبي القاطعة لعقوبة الإعدام، قالت موغيريني: «سنواصل التأكيد على أنه ينبغي أن تفرض السعودية إجراءات لضمان عدم تكرار حادثة كهذه على الإطلاق».





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.