الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
08:50 ص بتوقيت الدوحة

بيزنس إنسايدر: استنتاج «سي. آي. أيه» حول مقتل خاشقجي يضع البيت الأبيض في مأزق

157

ترجمة - العرب

الإثنين، 19 نوفمبر 2018
بيزنس إنسايدر: استنتاج «سي. آي. أيه» حول مقتل خاشقجي يضع البيت الأبيض في مأزق
بيزنس إنسايدر: استنتاج «سي. آي. أيه» حول مقتل خاشقجي يضع البيت الأبيض في مأزق
ذكر موقع «بيزنس إنسايدر» الأميركي أن البيت الأبيض في مأزق، بعد أن خلصت وكالة الاستخبارات المركزية «سي. آي. أيه» إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو من أمر بقتل الصحافي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول الشهر الماضي.

أشار الموقع، في تقرير له، إلى أنه كان يعتقد على نطاق واسع أن ولي العهد لعب دوراً رئيسياً في قتل خاشقجي، حتى قبل أن تكشف وكالة المخابرات المركزية الأميركية عن نتائجها، لافتاً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الغالب يميل إلى رواية المملكة السعودية بعدم تورّط ولي العهد في هذه الجريمة.

وأشار الموقع إلى أن النتيجة التي توصلت إليها «سي. آي. أيه»، والتي تم التوصل إليها بثقة عالية، تمثّل الاستنتاج الأميركي الأكثر حسماً حتى الآن، والذي يربط مباشرة بين الحاكم الفعلي للسعودية وبين مقتل خاشقجي.

ورأى أنه في ضوء ذلك، يواجه ترمب سؤالاً حاسماً: هل سيقبل باستنتاج وكالة الاستخبارات الخاصة به أم بالرواية السعودية؟

ولفت الموقع إلى أن العديد من مساعدي ترمب قالوا إن الرئيس شهد بالفعل دليلاً على تورّط ولي العهد في جريمة قتل خاشقجي، لكنه كان يبحث عن طرق لتجنّب إلقاء اللوم عليه في وفاة الصحافي.

ونقل الموقع عن روبرت ديتز -المستشار العام السابق في وكالة الأمن القومي- قوله: «عندما يكون ترمب في مأزق، فإنه يميل إلى المماطلة وكسب الوقت. أعتقد أن هذا ما يحدث الآن.. المأزق هو أن السعودية هي أكبر مشترٍ للأسلحة الأميركية، وهي أيضاً حليفة مهمة جداً للشرق الأوسط؛ إذن كيف يمكن للولايات المتحدة أن تحمّل ولي العهد مسؤولية قتل خاشقجي بينما تحافظ أيضاً على التحالف؟».

وذكر الموقع الأميركي أنه «في حين أن السعودية شريك اقتصادي مهم، أشار مراقبون إلى أن الرئيس غالباً ما يبالغ في قيمة التحالف من خلال تضخيم عدد الوظائف الأميركية التي يمكن أن تخلقها مبيعات الأسلحة السعودية ومقدار ما ستساعد به الاقتصاد الأميركي».

ونقل الموقع عن جلين كارل -وهو عميل سابق في وكالة المخابرات المركزية الأميركية- قوله: «إن الركيزة الأساسية لهذه الإدارة عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط هي أن الرئيس يريد أن يكون لطيفاً مع ولي العهد، لأنه يحب الديكتاتوريين، ولأن السعوديين اشتروا الرجل».

وأضاف: «في نهاية المطاف، من المرجح أن يبذل ترمب قصارى جهده في الحديث عن كيف كان القتل سيئاً، لكنه سيعود إلى العمل كالمعتاد من خلال دعم ولي العهد والمملكة العربية السعودية».

ونقل عن راندا سليم -من معهد الشرق الأوسط- قولها إنه منذ بداية قضية خاشقجي، أوضح ترمب أن «الحفاظ على علاقة وثيقة مع الحاكم الفعلي للسعودية سوف يفوق الحاجة إلى العدالة والمحاسبة» على مقتل خاشقجي.





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.