الإثنين 11 رجب / 18 مارس 2019
07:13 م بتوقيت الدوحة

تناولت أهمية التمسك بالقيم الأخلاقية في عمل الأبحاث الجامعية

طالبات من جامعة قطر يُطلقن حملة "بمجهودك" التوعويَّة

92

الدوحة - بوابة العرب

الأحد، 18 نوفمبر 2018
جامعة قطر
جامعة قطر
عقدت حملة " بمجهودك " بجامعة قطر ندوة بعنوان" انتفع بعلمك " وتتمركز الندوة حول أهمية التمسك بالقيم الأخلاقية في عمل الأبحاث الجامعية. حيث قامت الطالبات الدانة البوعينين، مشاعل العبدالله، ومنيرة المالكي من قسم الإعلام مسار الاتصال الاستراتيجي بإعداد هذه الندوة كجزء من حملة مشروع التخرج تحت إشراف الدكتورة رنا حسن، أستاذ الاتصال الاستراتيجي بجامعة قطر.

قامت الحملة بدعوة الإعلامية والباحثة الأكاديمية خولة مرتضوي، وكانت الندوة تهدف إلى توعية الطالبات بأهمية اللجوء إلى المصادر والخدمات التي توفرها جامعة قطر لمساعدتهم في إعداد أبحاثهم الجامعية، وأضافت الإعلامية والباحثة بعض من تجاربها الخاصة في عمل الأبحاث العلمية والصعوبات التي واجهتها خلال مسيرتها الجامعية التي تعزز أهمية عمل الأبحاث التي تعود بالفائدة على الطالب المعد لهذا البحث. 

وقسمت الندوة إلى محورين أساسيين، المحور الأول قامت طالبات المشروع بالتعريف عن حملتهم " بمجهودك " وأسباب تنظيمهم للحملة التي كانت بناء على تحليل البحوث الأولية كالاستبانة الإلكترونية التي تم نشرها على البريد الالكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالحملة، وإجراء عدد من المقابلات مع أساتذة من مختلف الأقسام في جامعة قطر، إلى جانب تعريف الطالبات على المصادر والخدمات المتوفرة في جامعة قطر التي تسهم في إعداد بحث جامعي مميز، وتتمثل في استغلال الساعات المكتبية لأستاذ المقرر، والبحث عن المصادر في مكتبة جامعة قطر، وحضور الورشات والفعاليات التي ينظمها مركز الدعم الطلابي بالإضافة إلى الاستعانة بخدمات قسم الدعم والكتابة. 

أما بالنسبة للمحور الثاني فقد تمركز حول قيام الباحثة والإعلامية خوله مرتضوي بعرض التحديات التي واجهتها في إعداد البحوث بالجامعة، حيث أنها لم تتعرف بالقدر الكافي على مناهج البحث العلمي وأدى ذلك إلى تخوفها من الحصول على درجات متدنية يؤثر ذلك سلباً على مستواها التعليمي، ولكن بإصرارها وعزيمتها العلمية استطاعت التغلب على مشكلة التخوف من إعداد البحث العلمي عن طريق التواصل الدائم مع أساتذة المقررات، والتعرف على طرق إعداد البحث العلمي، وبعد هذه الخطوات  استكشفت أن إعداد البحث العلمي أمر في غاية السهولة وأصبح من أفضل الأشياء متعة وسعادة بالنسبة إليها، ويومًا عن يوم تزداد رغبتها في كتابة بحث علمي لأنها ترى أن المجتمع بحاجة إلى الأبحاث الرصينة. 

وأكدت الإعلامية والباحثة الأكاديمية خولة مرتضوي: "إن حملة " بمجهودك" التي تعدها وتصممها طالباتنا المميزات في مسار الاتصال الاستراتيجي بجامعة قطر، تتناول في موضوعها موضوعا هاما جدًا وهي الاهتمام بأصالة البحث العلمي والتأكيد على أهمية سلامة النقول وإجراء التوثيق الصحيح للخروج بمنتج بحثي رصين بعيد عن شبهة السرقة أو الانتحال أو السطو الأدبي".

وأضافت الباحثة والإعلامية خولة مرتضوي: "إن السرقة العلمية تعتبر من أبرز المشاكل الأخلاقية في المحيط البحثي العالمي، وأؤمن بأنه على طلبة العلم أن يجتهدوا في التدارس وينفضوا عنهم الكسل والاتكالية والخوف من الاقدام على الكتابة ويبدؤوا بتطوير أدواتهم التعبيرية والبحثية من خلال التسجيل في ورش عمل الكتابة البحثية والاستفسار من أساتذتهم بشكل مباشر أو عن طريق القراءة، فكثير من الكتب المتاحة في المكتبات الجامعية تسهِل على الطالب طريقة البحثي وتوضِح له بالخطوات والشروحات والأمثلة طريقة إعداد بحث علمي أصيل وجاد". 

وصرحت الدكتورة رنا حسن، المشرف علي مشروع التخرج: "بأن فكرة المشروع تتناسب مع المشاكل التي يواجها الطلاب في الحياة الاكاديمية مثل عدم الثقة في القدرات وعدم الاستفادة بموارد الجامعة المتميزة والمجانية". 

وتضيف الدكتورة رنا حسن: "ندوة اليوم مع الاستاذة خولة كانت مثمرة للغاية لأنها كانت تتحدث عن تجربة شخصية وكيف أصبحت باحثة تحب العلم وتطرق بابه بسبب قدرتها على إجراء بحوث تتطرق إلى ظواهر أو مشاكل يتم العمل عليها من خلال توصيات بحثية لينهض المجتمع ويتطور. أمثلة وتجارب يتم عرضها مثل اليوم تحفز الطلاب وتعطيهم دفعة إلى المزيد من الاصرار والثقة بالنفس في إنجاز البحوث العلمية مع التأكد أن هناك من يدعم ويساند مثل الجامعة التي بدورها تساهم في إنجاح الطلاب وتعليمهم وبناء شخصيتهم أيضاً. 

نأمل في هذه الحملة على الانتشار في الجامعات الأخرى وإفادة الطلاب وزرع الثقة في النفس حتى يعتمد جميع الطلاب على مجهودهم والاستفادة من المهارات المكتسبة بعد التخرج".

وختمت الندوة الإعلامية والباحثة الأكاديمية خولة مرتضوي: "بأن قوانين حماية حقوق الملكية الفردية تشكل التربة الصالحة لدعم وتشجيع الإبداع والمبدعين في شتى الميادين، وما لم تدعم قوانين الحماية بوعي اجتماعي عميق، ترسخه في ضمير المجتمع منظومة فقهية تربوية إعلامية متضافرة، فإن هذه القوانين ستظل حبرًا  على ورق، وستظل قرصنة الأفكار في تفاقم وازدياد وستزداد المعاناة من فقر الإبداع، ومن الجمود والتخلُف، فإن الدول التي تحمي حقوق الملكية الفكرية إنما هي تحمي مستقبلها الثقافي والحضاري وتحافظ على تقدمها العلمي والتكنولوجي في شتى الميادين".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.