الإثنين 18 رجب / 25 مارس 2019
12:29 م بتوقيت الدوحة

دعا قبل أيام إلى الحفاظ على استقرار السعودية..

حليف ابن سلمان يستنجد بـ"المحاولة الأخيرة" لمنع إسقاطه

234

وكالات

الأحد، 18 نوفمبر 2018
حليف ابن سلمان يستنجد بـ"المحاولة الأخيرة" لمنع إسقاطه
حليف ابن سلمان يستنجد بـ"المحاولة الأخيرة" لمنع إسقاطه
دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد، شركاءه في الائتلاف الحكومي إلى "القيام بكل ما هو ممكن في محاولة أخيرة" لمنع انهياره.

وقال نتنياهو، في كلمته بمستهل جلسة حكومية، إنه تحدث في الأيام الأخيرة مع شركائه بالائتلاف "في محاولة أخيرة لمنع إسقاط الحكومة في فترة حساسة كهذه".

وأضاف "نذكر جيدا ماذا حدث عندما أسقطت جهات داخل الائتلاف حكومتي الليكود عامي 1992 و1999 حين وقعت مأساة أوسلو (1993) ومأساة الانتفاضة (الثانية 2000)، ويجب اتخاذ جميع الإجراءات من أجل الامتناع عن تكرار هذه الأخطاء".

ومن المقرر أن يلتقي نتنياهو مساء الأحد مع وزير المالية زعيم حزب "كلنا" موشيه كحلون في محاولة وصفها موقع "واللا" العبري بأنها "الأخيرة" لإنقاذ حكومته من الانهيار.

من جانبه، هاجم ياريف ليفين وزير السياحة من "الليكود" كلا من ليبرمان وبينيت وكحلون بسبب مواقفهم التي قد تؤدي إلى سقوط حكومة نتنياهو.

وقال ليفين "إنهم عديمو المسؤولية، خاصة أن ليبرمان باستقالته قدم هدية كبيرة لحركة حماس في أوج المعركة معها، أما كحلون وبينيت فصدرت عنهم تصريحات مشابهة في أثرها لما فعله ليبرمان".

ودخلت الحكومة الإسرائيلية في أزمة قد تطيح بها بعد استقالة ليبرمان إثر رفض المجلس الوزاري المصغر(الكابينيت) شن حرب على قطاع غزة.

وتبنى نتنياهو موقف أجهزة الأمن الإسرائيلية التي رفضت شن حرب على القطاع، رغم ضغط بينيت وليبرمان بضرورة شنها بعد أشهر من انطلاق مسيرات العودة في غزة.

وأدى انسحاب ليبرمان، إلى خسارة الائتلاف 5 مقاعد بعد أن كانت كتلته تتألف من 66 عضوا من بين 120 عضوا هم إجمال نواب الكنيست.

وترجح وسائل إعلام إسرائيلية، أنه في حال اتخاذ قرار بتبكير الانتخابات، فإنها ستجري في مارس المقبل، وتنتهي ولاية الكنيست الحالي في نوفمبر 2019. 

وفي سياق متصل كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني أن ولي العهد السعودي حاول إقناع نتنياهو ببدء حرب مع حماس في قطاع غزة كجزء من خطة لصرف الانتباه عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وأكدت مصادر سعودية مطلعة للموقع أن الحرب في غزة كانت من بين مجموعة من التدابير والسيناريوهات التي اقترحتها فرقة عمل طارئة تم تشكيلها لمواجهة التسريبات من جانب السلطات التركية بشكل متزايد خلال الفترة الأخيرة حول جريمة قتل خاشقجي. 

وبالعودة قليلا إلى الوراء قبل أكثر من أسبوع مضى كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد شدد على أهمية الحفاظ على استقرار السعودية، من أجل «استقرار المنطقة والعالم»، وهو ما يعني ضمنيا الحفاظ على ولي العهد السعودي المتورط الرئيسي في جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول مطلع أكتوبر الماضي.

وقال نتنياهو -خلال مؤتمر صحافي في فارنا ببلغاريا- إن «ما حدث في القنصلية باسطنبول كان مروعاً، ويجب التعامل معه بشكل مناسب»، لكنه أضاف أنه «مهم جداً في الوقت نفسه -من أجل استقرار المنطقة والعالم- أن تبقى السعودية مستقرة».

وتتعرض الرياض لضغوط كبيرة على خلفية قتل خاشقجي، لا سيما بسبب الروايات المختلفة حول ظروف اختفاء الصحافي السعودي المعارض وقتله.

ولا تقيم إسرائيل والسعودية علاقات دبلوماسية، لكن مراقبين أكدوا أن العلاقات بينهما شهدت تقارباً في الآونة الأخيرة، بسبب عداوتهما المشتركة لإيران، وتبذل واشنطن جهوداً حثيثة من أجل تحقيق تقارب بين الرياض وتل أبيب. 

وقالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية إن بنيامين نتنياهو، طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دعماً لولي العهد السعودي، على خلفية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.






التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.