الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
02:28 م بتوقيت الدوحة

فريق متربط بدحلان وصل إلى تركيا قبل يوم واحد من الجريمة.. صحيفة تركية:

أبوظبي لعبت دورا رئيسيا في قتل جمال خاشقجي

536

ترجمة- العرب

الأحد، 18 نوفمبر 2018
دحلان ومحمد ابن زايد
دحلان ومحمد ابن زايد
ذكرت صحيفة يني شفق التركية أن محمد دحلان المستشار الأمني والمقرب من ولي عهد أبوظبي لعب دورا فاعلا في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وقالت الصحيفة في تقرير ترجمته العرب إن دحلان الذي سمته "قاتل الشرق الأوسط" له دوري رئيسي في قتل خاشقجي حيث أرسل فريق تابع له قوامه أربعة أفراد من لبنان إلى إسطنبول بجوازات سفر مزورة لمساعدة فريق الإعدام السعودي في إخفاء وتدمير الأدلة.

وأضافت أنه بالنظر إلى العلاقة التي تربط محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح الفلسطينية والمقيم في الإمارات وولي عهد أبوظبي محمد ابن زايد وطبقاً للمعلومات الواردة للصحيفة التركية فإن الأخير لعب دوراً نشطاً أيضاً في مقتل جمال خاشقجي.

وأوضحت "يني شفق" أن الفريق المكون من أربعة أشخاص قدم من لبنان قبل يوم واحد من قتل خاشقجي، الذي دخل القنصلية السعودية يوم 2 أكتوبر الماضي ولم يخرج منها، وأن مهمة الفريق المتصل بدحلان تمثلت في طمس الأدلة وبقي ثلاثة أيام في تركيا.

وقالت إن الفريق دخل القنصلية في يوم مقتل خاشقجي، مشيرة إلى أن الاستخبارات التركية تمتلك صورا تظهرهم في موقع الحادث.

وأوردت الصحيفة أن فريق دحلان ، الذي شارك بشكل مباشر في جريمة القتل البشعة بالقنصلية السعودية، كان يتألف من أسماء الذين اغتالوا القيادي في حركة حماس محمود المبحوح بأحد فنادق دبي في يناير 2010.

وحصلت "يني شفق" على معلومات تفيد بأن وحدات الأمن التركية توصلت إلى أسماء وتفاصيل نشاط فريق دحلان والذي كان من بين دورهم تجهيز بعض الأدوات التقنية والمواد الكيميائية وتولي عملية طمس وتنظيف الأدلة وأنهم غادروا تركيا يوم 4 أكتوبر الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن اسم محمد دحلان ارتبط بالعديد من الحوادث الأخرى في الشرق الأوسط حيث شكل فريقا من المرتزقة الأميركيين لتنظيم عمليات الاغتيال في االمنطقة، لا سيما في اليمن.

وقالت إنها تعتقد أن فريق تنظيف وطمس الأدلة بقيادة دحلان قد تم تمويله من قبل ولي عهد دولة أبوظبي محمد ابن زايد، وولي العهد السعودي محمد ابن سلمان ، الذي ينظر إليه على أنه المحرض الرئيسي على قتل جمال خاشقجي.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.