الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
12:09 ص بتوقيت الدوحة

لينا نصار الاختصاصية بمستشفى حمد العام لـ «العرب?»: البرامج الغذائية «الإلكترونية» تُعجز الجسم عن ضبط الهرمونات

169

العرب- حامد سليمان

السبت، 17 نوفمبر 2018
لينا نصار الاختصاصية بمستشفى حمد العام لـ «العرب?»: البرامج الغذائية «الإلكترونية» تُعجز الجسم عن ضبط الهرمونات
لينا نصار الاختصاصية بمستشفى حمد العام لـ «العرب?»: البرامج الغذائية «الإلكترونية» تُعجز الجسم عن ضبط الهرمونات
حذّرت لينا نصار اختصاصية التغذية العلاجية بمستشفى حمد العام، من تجربة «حميات مختلفة»، وهي البرامج الغذائية الموجودة بالمواقع الإلكترونية، لافتة إلى أن كثرة التجربة تجعل الجسم عاجزاً عن ضبط الهرمونات وغيرها من المشكلات الصحية، وأوضحت في تصريحات خاصة لـ «العرب?»، أن مراجعة اختصاصي التغذية باتت متاحة للجميع، وهي آمنة بصورة كبيرة.

وأشارت إلى أن قسم التغذية العلاجية بمستشفى حمد العام به عدد من عيادات التغذية، ومنها عيادة التغذية لمرضى السكري، وعيادة التغذية العامة، وعيادة التغذية لجراحة السمنة، لافتة إلى ضرورة مراجعة اختصاصي التغذية سعياً إلى تحسين الصحة العامة للشخص ولفتت إلى أهمية متابعة المرضى والمراجعين مع اختصاصي التغذية بصورة منتظمة، ويحدد اختصاصي التغذية بعد ذلك المواعيد المناسبة على حسب حالة المريض.

وأوضحت أن عيادات التغذية العلاجية تستقبل كثيراً من المراجعين، وأن الوعي بأهميتها ينتشر في المجتمع، لافتة إلى أن الفترة الماضية شهدت مشاركة كبيرة للقسم في فعاليات توعوية مختلفة، من بينها برنامج الوزن المثالي واستمر 6 أشهر، وأثبت نجاحاً فاق المتوقع، كما وفر للجمهور فرصة للحديث مع اختصاصي التغذية بصورة مباشرة، وصحح فكرة كثيرين عن اختصاصي التغذية، ودوره في تغيير الأفكار الشخصية الخاصة بالتغذية.

وقالت: «يُنصح بتناول كمية كبيرة من السوائل، مع ارتفاع درجة حرارة الجو، خاصة الماء، ويجب ألا تقل كمية المياه التي يتناولها الشخص عن لترين يومياً، مشيرة إلى أن بعض السوائل مثل القهوة والشاي تعمل على التخلص من السوائل في الجسم، ويمكن أن توصل الشخص لمرحلة الجفاف، وهي مرحلة خطيرة على مرضى السكري والقلب وضغط الدم وغيرها من الأمراض، وكذلك ممارسي الرياضة».

وأشارت إلى أن كثيرين يقبلون على الوجبات السريعة، بدلاً من التركيز على الوجبات الصحية، فلا تكون مشبعة بالأملاح والدهون، مشددة على أهمية ممارسة الرياضة، حتى لا تتسبب قلة الحركة في زيادة الوزن.

وأوضحت أن الغذاء اليومي يجب تقسيمه إلى 6 وجبات، 3 منها رئيسية، و3 وجبات خفيفة تتوسطها، وأن يكون للفواكه حضور مستمر على المائدة، لأنها تعزز شعور الشخص بالشبع، ويشعر في الوقت نفسه بالاستقرار الصحي.

ولفتت إلى أن جميع أنواع الفواكه مسموح بتناولها لمرضى السكري، ولكن يجب التركيز على نوعية الألياف الموجودة في الفواكه، فالتفاح والبرتقال غنية بالألياف، فتشعر الشخص بالشبع، ونسبة السكر فيها أقل من الموز وغيرها من الفواكه.

ونوهت بأن مراجعي عيادات التغذية العلاجية يتم تحويلهم عن طريق الطبيب المعالج، ليعطيه الحمية المناسبة له، فكل حالة لها الغذاء المناسب، فلا توجد حمية غذائية تناسب الجميع.

وأشارت إلى أن بعض الأشخاص يحصلون على حمية غذائية لمشكلة صحية بعينها، ويحاولون تعميمها على مختلف الحالات، ونصحت لينا بأهمية الالتفات إلى تخزين الأغذية في فصل الصيف، مشيرة إلى أن بعض الأسر تخزن الأغذية بطريقة غير صحية، خاصة الأغذية المعلبة، بأن يكون المكان غير مؤهل للتخزين.








التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.