الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
02:48 م بتوقيت الدوحة

في خطبة جامع الإمام

النعمة: لا نجاة إلا بالرجوع إلى الدين

129

الدوحة - العرب

السبت، 17 نوفمبر 2018
النعمة: لا نجاة إلا بالرجوع إلى الدين
النعمة: لا نجاة إلا بالرجوع إلى الدين
قال فضيلة الداعية عبد الله بن محمد النعمة في خطبة الجمعة، أمس، بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، تحت عنوان (الاستعانة بالله وحال الأمة): «إن الدنيا دار ابتلاء للعباد، وهو ابتلاء بالسراء والضراء، منه ما يخص الفرد مثل الفقر، والمرض، والهم والغم، ومنه ابتلاءات جماعية تصيب مدناً، أو تتسع فتشمل دولاً، أو تكون أوسع فتعم أمة كاملة».

أضاف: إن للمؤمن ملجأ يلجأ إليه إن عاذ به فهو معاذه، وإن لزمه فهو ملاذه، وله حصن من الحماية عظيم، إنه باب الاستعانة والتوكل على الله تعالى حين ينعقد قلب العبد على الإيمان واليقين ويُملأ بالتوكل على الله تعالى ولا يتعلق بسبب مهما كان.

وأضاف: ما أحوجنا للرجوع إلى الدين، لأنه لن تصلح أحوال هذه الأمة إلا بالرجوع إلى الدين، فالأمة قد تمرض وتضعف لكنها لن تموت، فهي خالدة بخلود رسالتها وكتاب ربها، باقية ما بقي الليل والنهار، ودائمة ما دام في الأرض قرآن يتلى، ورجال صالحون يقوّمون أمرها. روى أبو داوود والترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدَّهْرِ إِلاَّ يَوم لَبَعَثَ اللهُ رَجُلاً مِنْ أهْلِ بَيْتِي، يَمْلَؤُهَا عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً).

وتابع: إن تحقيق الاستعانة بالله تعالى على وجهها المشروع عنوان السعادة، ودليل الفلاح، ورأس الخير، وإن المسلمين جميعاً يرددون في صلاتهم قول الحق سبحانه: (إياك نعبد وإياك نستعين) يرددون ذلك مرات ومرات في اليوم والليلة، ولكن القليل منهم يعقل معنى الاستعانة بالله، ويدرك أنها من أعظم العبادات التي يجب إخلاصها لله سبحانه.

وقال: «نلاحظ في أوساط الناس من يعرضون عن الاستعانة بالله، فلا يسألونه قضاء الحوائج، ولا تفريج الكربات، ولا دفع المضار والضوائق، وهم مع ذلك قد أنزلوا حاجاتهم بالمخلوقين الضعفاء الذين لا يملكون كشف الضر عنهم ولا تحويلاً».

وأضاف: ما أحوجنا للرجوع إلى الدين، ولن تصلح الأحوال إلا بالرجوع إلى الدين، والاستعانة بالله، والتوكل عليه، والثقة به، ‏لا بالرجوع إلى الشرق أو الغرب ولا بالركون إلى الذين ظلموا.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.