الإثنين 11 رجب / 18 مارس 2019
06:46 م بتوقيت الدوحة

كلمة «العرب»

زخم إضافي لعلاقات قطر والقارة الإفريقية

116

كلمة العرب

الجمعة، 16 نوفمبر 2018
زخم إضافي لعلاقات قطر والقارة الإفريقية
زخم إضافي لعلاقات قطر والقارة الإفريقية
الثلاثاء الماضي، استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الديوان الأميري، فخامة الرئيس الغاني نانا أكوفو أدو؛ حيث عُقدت جلسة مباحثات رسمية، تناولت دعم التعاون الثنائي بين البلدين، لا سيّما في مجالات الاستثمار في الزراعة والسياحة والبنية التحتية والتعليم، كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وشهد سمو الأمير المفدى والرئيس أدو التوقيع على اتفاقيات تعاون بين البلدين في عدة مجالات.
وأمس، استقبل صاحب السمو فخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا رئيس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي؛ حيث جرى استعراض العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن بحث مجالات التعاون بين دولة قطر والاتحاد الإفريقي، وأوجه تنميتها. وعقب الجلسة، شهد صاحب السمو ورئيس رواندا التوقيع على اتفاقيتين ومذكرة تفاهم بين البلدين، وهذه الزيارة هي أول زيارة رسمية للرئيس الرواندي إلى قطر، بعد نحو عام ونصف العام من تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
ويأتي هذان اللقاءان ليمثّلا حلقة إضافية في اتجاه توطيد العلاقات القطرية مع دول القارة السمراء، تلك العلاقات التي أخذت زخماً جديداً بعد الجولة الإفريقية لصاحب السمو في ديسمبر الماضي، والتي شملت ست دول؛ هي: (السنغال، ومالي، وبوركينا فاسو، وغينيا، وكوت ديفوار، وغانا). وساهمت الجولة -بحسب ما تم فيها من توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم- في ترسيخ علاقات قطر مع هذه الدول، وهو ما أكد عليه صاحب السمو حينذاك في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع «تويتر»؛ إذ أشاد سموّه بنتائج الجولة، منوهاً بأنها كانت ناجحة، وأرست أسس شراكة تمهّد لتنفيذ مشاريع مهمة بين قطر وتلك الدول.
وتثبت التطورات الجديدة واللقاءات بين صاحب السمو والقادة الأفارقة، أن قطر تولي القارة السمراء أولوية قصوى، كونها تمثّل مستقبلاً واعداً في التعاون يعود بالنفع على الشعب القطري وشعوب القارة، وهو ما تجلّى في أن تكون الدوحة قبلة لعدد من الرؤساء الأفارقة خلال الفترة الماضية.
ولأن دول الحصار لا تجد ما تفعله بعد فشلها الذريع في عزل قطر، وبعد سقوطها في مستنقع الفضائح العالمية التي تلاحقها، فإن إعلامها وصل إلى وضع بائس جعله أضحوكة أمام العالم، فلم يجد ما يصف به التقارب القطري- الإفريقي وتوقيع اتفاقيات مشتركة يستفيد منها الشعب القطري وعدد من شعوب القارة، سوى اتهام الدول الإفريقية بتلقي «الرشاوى» من قطر!
ويبدو أن القائمين على الحصار لم يستفيقوا بعدُ من الدرس «السياسي والأخلاقي» الذي أعطته لهم دول إفريقية عديدة، رفضت حملة ضغط وابتزاز ورشى حقيقية، مقابل تأييد الحصار على قطر، فاتهموا «كعبة المضيوم» بما يقومون هم به في الواقع.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.