الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
01:36 ص بتوقيت الدوحة

«حماس» تعتبرها «انتصاراً سياسياً»

استقالة ليبرمان تربك حكومة نتنياهو.. وتزيد الفرحة في غزة

88

وكالات

الخميس، 15 نوفمبر 2018
استقالة ليبرمان تربك حكومة نتنياهو.. وتزيد الفرحة في غزة
استقالة ليبرمان تربك حكومة نتنياهو.. وتزيد الفرحة في غزة
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان أمس الأربعاء، استقالته رافضاً وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد خلاف حاد مع الحكومة التي يرأسها بنيامين نتنياهو، وطالب بتحديد موعد لتنظيم انتخابات مبكرة.
وقال ليبرمان للصحافيين: «ما حدث بالأمس من إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار والتهدئة هو بمثابة خضوع واستسلام للإرهاب»، وأضاف: «ما نفعله الآن كدولة هو شراء الهدوء على المدى القصير، لكننا سندفع على المدى البعيد ثمناً ونتكبد ضرراً بالغاً» على مستوى الأمن القومي، وأضاف ليبرمان أن حزبه سينسحب كذلك من ائتلاف نتنياهو، مما يعني أن الحكومة سيكون لديها غالبية من مقعد واحد في البرلمان.
وكان يفترض أن تجرى انتخابات الكنيست في نوفمبر 2019، لكن استقالة ليبرمان تزيد من احتمال إجراء انتخابات مبكرة، ودافع نتنياهو عن قراره وقف إطلاق النار مع غزة، بعد أخطر تصعيد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة منذ حرب 2014، تخللته غارات كثيفة على قطاع غزة، وإطلاق مئات قذائف الهاون والصواريخ على بلدات مجاورة للقطاع.
انتصار سياسي لغزة
من ناحيتها، أعلنت حركة حماس أنها تعتبر استقالة ليبرمان «انتصاراً سياسياً» لغزة و»اعترافاً بالهزيمة والعجز في مواجهة المقاومة الفلسطينية»، وأكد الناطق باسمها سامي أبوزهري أن غزة «نجحت بصمودها في إحداث هزة سياسية في ساحة الاحتلال».
من جهتها، قالت حركة الجهاد الإسلامي -تعقيباً على استقالة ليبرمان في بيان- «هذه واحدة من التداعيات السريعة لفشل الاحتلال واعتراف بهزيمته، ليبرمان كان أعجز من أن يقف في وجه المقاومة، كل إجراءات الاحتلال فشلت أمام صمود غزة وثباتها وصبرها».
أعلنت الفصائل الفلسطينية في غزة مساء الثلاثاء، وقفاً لإطلاق النار مع إسرائيل بجهود مصرية، بعد تصعيد خطير للمواجهات منذ الأحد، هدّد باندلاع حرب بين القطاع المحاصر والدولة العبرية.
فرحة وابتهاج
كما شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة الأربعاء، في مسيرة ابتهاجاً باستقالة وزير الدفاع الإسرائيلي، بعد يوم من التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع، ورفع المشاركون في المسيرة -التي نظّمتها «حماس» أمام منزل رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية بمخيم الشاطئ «غرب»- أعلام فلسطين ولافتات كُتب على بعضها: «رحل ليبرمان، وبقي هنية»، وأخرى كُتب عليها: «سقط نتنياهو -رئيس الوزراء الإسرائيلي- وبقيت المقاومة»، كما أحرق المشاركون صوراً لليبرمان، ووزّع بعضهم الحلوى على بقية المشاركين.
وقال همام عثمان، من جهاز العمل الجماهيري بحركة حماس، في كلمة خلال مشاركته بالمسيرة: «إن ليبرمان هدّد -أكثر من مرة- باغتيال هنية، لكن ليبرمان رحل، وبقي هنية»، وأضاف عثمان: «فليرحل ليبرمان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي دونالد ترمب»، وأوضح أن «غزة خلال جولة التصعيد الأخيرة انتصرت على إسرائيل، بإبداع فصائل المقاومة وقدرتها العسكرية».
وفي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وزّع عدد من الفلسطينيين الحلوى في الشوارع، ابتهاجاً باستقالة ليبرمان، معتبرين الاستقالة «نصراً لغزة».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.