الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
04:25 ص بتوقيت الدوحة

«beIN» تطالب السعودية بما لا يقل عن مليار دولار

«بلومبيرج» الإخبارية تسلّط الضوء على قرصنة «beoutQ»

111

الدوحة - العرب

الخميس، 15 نوفمبر 2018
«بلومبيرج» الإخبارية تسلّط الضوء على قرصنة «beoutQ»
«بلومبيرج» الإخبارية تسلّط الضوء على قرصنة «beoutQ»
سلّط مقال نشرته وكالة «بلومبيرج» الإخبارية في نيويورك، الضوء على الآثار السلبية التي تتركها القرصنة على عالم الرياضة والترفيه، ومشكلة قرصنة البثّ المتواصلة التي تقوم بها قنوات «beoutQ» و»عربسات». ويركز مقال «بلومبيرج» على القرصنة وتأثيرها على قيمة حقوق الملكية للرياضة الدولية، كما يسلّط الضوء على الجهود المبذولة لوقف الدعم والتمويل اللذين تتلقاهما «beoutQ» من السعودية وتآمر شبكة الأقمار الصناعية السعودية «عربسات» معها. ويؤكد المقال على التزام «الفيفا» باتخاذ إجراءات وتدابير قانونية ضد هذه القرصنة في المملكة العربية السعودية.
وتكشف «beIN SPORTS» أنها تضيف «مخاطر القرصنة» في تقييماتها التجارية، ما أدّى إلى خصومات بنسبة 50 % على بعض الحقوق التي تم تجديدها، وقرصنة «beoutQ» لها تأثير سلبي ملموس على الاقتصاد الرياضي.
ويضيف المقال: «قال مسؤولون في (beIN) إن تصرفات (beoutQ) وغيرها من جهات القرصنة التي تستهدف عملاء الشبكة في أوروبا والشرق الأوسط وخارجها، تقلل أرباح بثّ الفعاليات الرياضية الكبيرة. كما يمكن لمشكلة القرصنة أن توجّه ضربة كبيرة لأغنى البطولات العالمية. وتمتلك (beIN) حقوق بث الفعاليات الرياضية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، والدوري الإنجليزي الممتاز، وبطولة ويمبلدون للتنس، والدوري الأميركي للمحترفين، وغيرها من البطولات الكبرى».
وأوضح دانييل ماركام -مدير المحتوى الرياضي في «beIN»- أن الشبكة جدّدت بالفعل بعض اتفاقيات حقوق البث بخصم بلغ 50 %. فيما قال توم كيفني -المدير العام لـ «beIN»- إن الشبكة ستقلّص عروضها عند تجديد العقود القادمة وتمنح الأفضلية لـ «المالكين الذين يعملون معنا بطريقة استباقية أكبر» لمكافحة القرصنة.
وتطالب «beIN» بما لا يقل عن مليار دولار من السعودية تعويضاً عن الأضرار، وقد قدّمت الشبكة شكوى إلى منظمة التجارة العالمية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.