الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
09:51 ص بتوقيت الدوحة

"متاحف قطر" تضع اللمسات الأخيرة على معرض "سوريا سلامًا"

196

الدوحة- بوابة العرب

الأربعاء، 14 نوفمبر 2018
. - متاحف قطر تضع اللمسات النهائية على معرض سو ريا سلاماً
. - متاحف قطر تضع اللمسات النهائية على معرض سو ريا سلاماً
تضع متاحف قطر اللمسات النهائية على معرض "سوريا سلاماً" الذي تنظمه للمرة الأولى في المنطقة ويستضيفه متحف الفن الإسلامي.

ويأتي المعرض، الذي يستقبل الجمهور في 22 نوفمبر الجاري، بالتزامن مع مرور 10 أعوام على تأسيس متحف الفن الإسلامي.

يُشرِف على تقييم المعرض الدكتورة جوليا غونيلا، مدير متحف الفن الإسلامي ورانيا عبد اللطيف. ويضم المعرض أكثر من 100 قطعة فنية سورية تعود لفترة ما قبل الإسلام، إلى جانب لوحات لمستشرقين، وصور فوتوغرافية، ومقتنيات إسلامية سورية نفيسة، منها نسخ قرآنية قديمة، ومخطوطات تعود للقرون الوسطى، وأعمال زجاجية وخزفية ومنسوجات وبلاط ملوّن. كما يقدم المعرض أعمالاً خشبية تم ترميمها في الآونة الأخيرة، كانت تزين أحد البيوت الدمشقية.

أُخذت قطع المعرض على سبيل القرض من مجموعات متاحف قطر المتعددة مثل مجموعة المستشرقين، ومن مكتبة قطر الوطنية ومتحف الشيخ فيصل بن قاسم. إلى جانب بعض المجموعات الخاصة.

واستكملت المجموعة بقطع من متحف هيرميتاج في سانت بطرسبرغ ومتحف اللوفر في باريس ومتحف فنون الشرق الأدنى القديم في برلين ومكتبة برلين الوطنية، والمكتبة البريطانية، ومتحف الآثار التركية في اسطنبول.

 ومن أهم المحتويات التي سيضمها المعرض:

منحوتة من البازلت لطائر جارح تنتمي لمنطقة تل حلف الأثرية في شمال سوريا ويرجع تاريخها إلى مطلع القرن التاسع قبل الميلاد (متحف فنون الشرق الأدنى القديم في برلين).

نحت نافر عليه رسم لجملٍ في مدينة تدمر يعود تاريخها للنصف الأول من القرن الثالث الميلادي (مجموعة مؤسسة الشيخ سعود بن محمد).

لوحات من مجموعة المستشرقين في متاحف قطر تشمل "لوحة الكرفان الكبير في تدمر" رسمها الفنان لوي- فرانسوا كاساس (1766-1827) حوالي عام 1785ميلادي ولوحة "دمشق" التي رسمها الفنان إدوارد لير (1812-1888) حوالي عام 1860.

مزهرية كافور التي تنتمي إلى مجموعة صغيرة من الأواني الزجاجية الزرقاء البنفسجية المطلية بالذهب والمينا المصنوعة في سوريا أو مصر في أواخر القرن الثالث عشر الميلادي (مجموعة متحف الفن الإسلامي).

دورق أزرق مذهب صُنع في أواسط القرن الثاني عشر الميلادي تقريباً فيما يعرف اليوم بمدينة الرقة السورية الواقعة على نهر الفرات شمال شرق البلاد أو على مقربة منها (مجموعة متحف الفن الإسلامي).  

وفي إطار تعهَّد متاحف قطر بحماية التراث الثقافي الفريد لسوريا، سيتعرّف الزوار على بعض أهم المواقع الأثرية العالمية السورية في دمشق وتدمر إلى جانب قلعة حلب، التي عانت الكثير خلال الحرب، وذلك من خلال تجربة سينمائية رائعة صممتها شركة Iconem الفرنسية خصيصاً لهذا المعرض.







التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.