الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
12:49 ص بتوقيت الدوحة

اللجنة الوطنية للسلامة المرورية تعرض رؤيتها على مدراء المدارس الأسيوية

94

الدوحة - بوابة العرب

الأربعاء، 14 نوفمبر 2018
اللجنة الوطنية للسلامة المرورية تعرض رؤيتها على مدراء المدارس الأسيوية
اللجنة الوطنية للسلامة المرورية تعرض رؤيتها على مدراء المدارس الأسيوية
نظمت اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي لقاء لمدراء المدارس الآسيوية العاملة بالدولة، على مسرح الإدارة العامة للمرور، لعرض رؤية ورسالة اللجنة الوطنية، في مجال تعليم مفاهيم السلامة المرورية للطلاب، ونشر الثقافة المرورية بين فئات المجتمع المدرسي، من طلاب ومعلمين ومدراء، إضافة إلى أولياء الأمور.

في إطار الاستجابة لما تم التوجيه إليه من غرس لقيم السلامة المرورية، بين مجموعات الجاليات الآسيوية، وخاصة بين طلاب مدارس هذه الجاليات.

بدأت الدكتورة ابتسام ناجي، الخبيرة التربوية في اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، اللقاء بتعريف الحضور، من مدراء ومسؤولي حوالي 19 مدرسة آسيوية، تضم ما يناهز 55ألف طالب، بتعريف مختصر عن اللجنة ودورها في الحد من عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية.. كما تناولت دور المدارس في غرس مفاهيم السلامة المرورية بين الطلاب، من خلال تضمينها المناهج الدراسية والأنشطة الصيفية.

وأشارت إلى دور المشاريع التي أنجزتها اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، في مجال نشر ثقافة السلامة المرورية بين الطلاب، من خلال إصدارها المنهج العام التربوي للسلامة المرورية، الذي تم تدشينه وتعميمه على جميع المدارس باللغتين العربية والإنجليزية عام 2013، إضافة إلى إعدادها دليل المعلم في سلامة الأطفال المشاة، الموجه للأطفال من سن الروضة إلى الصف الثالث الابتدائي.

وأكدث في سياق حديثها على دور المدرسة في إطار المحافظة على سلامة طلبتها، من الحوادث المرورية في محيط المدرسة، سواء كانوا راكبين أم مشاة.. ومسؤولية كل مدير عن تفقد محيط مدرسته للتأكد من وجود العلامات المرورية المناسبة، التي تحدد سرعة المركبات المارة حولها، إضافة إلى وجود المطبات التي تعمل على تخفيض سرعات المركبات.. إلى جانب تخصيص الممرات المسيجة الآمنة للطلاب المشاة.

كما لم تغفل دكتورة ابتسام في سياق حديثها، ضرورة التزام المدرسة بشروط السلامة في الحافلات، من حيث عدد وعمر الطلاب المستقلين لها، وتوافر أحزمة الأمان لكل طالب، والتأكد من وجود المشرف المصاحب للطلاب بشكل دائم.

وأكدت على أهمية تشجيع المدرسة طلبتها على المشاركة في الأنشطة غير الصيفية، مثل المشاركة في أسبوع المرور، وتخصيص يوم للسلامة المرورية في المدرسة، وإقامة المعارض التي تشجع الطلاب على الرسم، والتعبير عن السلامة المرورية بأكثر من طريقة إبداعية، تسهم في نشر الوعي المروري لديهم..

وفي نهاية اللقاء.. أشارت الدكتورة ابتسام ناجي إلى أن الحضور الكبير من مدراء المدارس، التي تضم حوالي 55 ألف طالب، يدعونا إلى مزيد من الاهتمام بهذه المدارس، وتذليل ما تواجهه من صعوبات مرورية في محيطها، بالنظر إلى عدد الحافلات، وسيارات أولياء الأمور، التي تقل الطلاب في رحلتي الذهاب والعودة.. إضافة إلى ملاحظاتهم حول سلوك بعض أولياء الأمور، الذين يتركون أبناءهم عرضة للدهس، عندما يقطعون الطريق من سياراتهم إلى المدرسة أو العكس.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.