الأحد 17 رجب / 24 مارس 2019
12:13 م بتوقيت الدوحة

على غرار «دافوس الرياض»..

رياح الفشل تهب على «منتدى مسك للشباب» ثاني مشروعات ابن سلمان

181

الدوحة - بوابة العرب

الأربعاء، 14 نوفمبر 2018
رياح الفشل تهب على «منتدى مسك للشباب» ثاني مشروعات ابن سلمان
رياح الفشل تهب على «منتدى مسك للشباب» ثاني مشروعات ابن سلمان
قالت «بي بي سي» إن الشركات والمؤسسات التكنولوجية الكبرى، قد ترغب في النأي بنفسها عن المشاركة في منتدى مسك العالمي للشباب في الرياض، كما فعلت مؤسسة بيل غيتس، حينما قررت تعليق أي مبادرات لها مستقبلا مع "مسك".

وتستضيف السعودية، في أجواء يخيم عليها عواقب قتل جمال خاشقجي، منتدى كبيرا للجمعيات الخيرية الموجهة للشباب، وهو أحد مشاريع ولي العهد محمد ابن سلمان.

وقد شارك في "منتدى مسك العالمي" في الرياض في العام الماضي شخصيات عالمية، مثل بيل غيتس، ولكن ليس من المرجح أن يحضر هذا العام مشاهير من ذوي النفوذ الدولي.

وقال محرر الشؤون العربية في "بي بي سي"، سباستيان آشر، الموجود حاليا في الرياض، إن المنتدى هو ثاني حدث مهم يهدف إلى تلميع صورة السعودية، وولي عهدها، بوجه خاص، ولكن حادثة قتل خاشقجي المروعة خيمت عليه.

ويعقد المنتدى دورته هذا العام يومي الأربعاء والخميس 14 و15 نوفمبر. ويقول موقع المنتدى إن عدد الدول المشاركة فيه 80 دولة، ويزيد عدد المتحدثين العالميين فيه على 100 متحدث، ويشارك فيه أكثر من 50 شريكا دوليا، ويشهد المنتدى أكثر من 60 جلسة حوارية.

وتقرير "بي بي سي" يشير إلى الفشل المحتمل للمنتدى على غرار الفشل الذريع لسابقه "دافوس الرياض" الذي عقد قبل أسابيع وشهد اعتذارات كثيرة من معظم المدعوين والشركات العالمية والتي 
أظهرت حضور شكلي فقط دون التطرق لأي خطط استثمارية مستقبلية.

ولا يزال العالم يوجّه ضربات اقتصادية واستثمارية قوية للسعودية؛ بعد اتّهامها باغتيال الصحفي جمال خاشقجي، بعد دخوله قنصليتها في إسطنبول وعدم خروجه منها في الثاني من أكتوبر الماضي والذي تشير معظم الأدلة على التورط المباشر لولي العهد محمد ابن سلمان في الأمر. 

وتمثلت الضربات الغربية والأمريكية للسعودية في إلغاء الكثير من وزراء المالية، وكبرى الشركات الاقتصادية، المشاركة في قمة مبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية والذي عقد في العاصمة السعودية، تضامناً مع المغدور جمال خاشقجي.

وتُعدّ المقاطعة الأوروبية والأمريكية لقمة الاستثمار في الرياض بمنزلة أولى العقوبات التي قد تفرضها هذه الدول على السعودية، التي اعترفت بتورّطها في قتل خاشقجي والتمثيل بجثته.

وفي سياق متصل قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، إن العقيد السابق في المخابرات السعودية، ماهر عبدالعزيز مطرب، أجرى اتصالاً بأحد المسؤولين السعوديين بعد مقتل الكاتب الصحافي جمال خاشقجي وقال له: «أخبر رئيسك أن المهمة انتهت».

وجاء ذلك في خبر نشرته الصحيفة، وتضمن العديد من التفاصيل بشأن التسجيلات الصوتية الموجودة لدى السلطات التركية، والتي أكد الرئيس رجب طيب أردوغان أنه تم إطلاع العديد من الدول عليها.

وقالت الصحيفة إن المكالمة التي أجراها مطرب، أحد الـ 15 سعودياً الذين قدموا إلى اسطنبول من أجل اغتيال خاشقجي، دارت باللغة العربية، وأن المقصود بكلمة «رئيسك» الواردة بالحوار، هو ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.


 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.