الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
01:07 ص بتوقيت الدوحة

لقاء جديد لتعزيز العلاقات مع الأشقاء الأفارقة‏

126

كلمة العرب

الأربعاء، 14 نوفمبر 2018
لقاء جديد لتعزيز  العلاقات مع الأشقاء الأفارقة‏
لقاء جديد لتعزيز العلاقات مع الأشقاء الأفارقة‏
في ديسمبر الماضي، قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بزيارة رسمية إلى جمهورية غانا ضمن جولة إفريقية، بحث خلالها مع فخامة الرئيس الغاني نانا أكوفو أدو، سبل توطيد العلاقات الثنائية والدفع بالتعاون المشترك بين البلدين إلى مجالات أوسع، وخصوصاً في مجالات الطاقة والبنية التحتية والنقل الجوي والأمن الغذائي، وشهد القائدان حينذاك التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين حكومتي البلدين.
وانعكست تلك الزيارة الناجحة على علاقات البلدين بعد ذلك؛ إذ جرى في مارس الماضي تعيين سفير مقيم لدولة قطر لدى أكرا، وبعدها في مايو الماضي تم افتتاح سفارة جمهورية غانا في الدوحة.
وقبل تلك الزيارة بنحو شهر، في نوفمبر الماضي، كان صاحب السمو استقبل في الديوان الأميري، الرئيس أدو والوفد المرافق له، بمناسبة زيارتهم للبلاد لحضور مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز 2017»، وجرى خلال المقابلة استعراض العلاقات بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات المختلفة، إضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأمس، جاء اللقاء الثالث خلال أقل من عام بين صاحب السمو ورئيس جمهورية غانا؛ حيث عُقدت جلسة مباحثات رسمية بالديوان الأميري، تناولت دعم التعاون الثنائي بين البلدين، لا سيّما في مجالات الاستثمار في الزراعة والسياحة والبنية التحتية والتعليم، كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وشهد سمو الأمير المفدى والرئيس أدو التوقيع على اتفاقيات تعاون بشأن تجنّب الازدواج الضريبي، وتنظيم استخدام العمالة من غانا، وإلغاء متطلبات التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة، ومذكرتي تفاهم بين وزارتي خارجية البلدين، ومذكرة تفاهم بين غرفة قطر وغرفة غانا للتجارة.
وتأتي زيارة الرئيس الغاني للدوحة بعد يومين من مشاركة صاحب السمو في منتدى باريس للسلام، وذلك في ظل استراتيجية القيادة الرشيدة بتعزيز الحضور القطري في مختلف الفعاليات الدولية، ودفع علاقات البلاد إلى آفاق أرحب مع العالم، ومنه القارة الإفريقية التي تُعدّ غانا إحدى القوى المؤثرة فيها. وفي هذا الصدد، أعرب صاحب السمو عن تطّلعه إلى أن تعزّز زيارة رئيس جمهورية غانا للدوحة المصالح المشتركة بين البلدين، وتساهم في فتح آفاق جديدة لتطوير العلاقات بينهما في مختلف المجالات.
إن قطر ستظل تعمل على علاقة طيبة مع مختلف دول العالم، وستبقى داعمة للشعوب الشقيقة والصديقة، في علاقة تقدير واحترام متبادلين؛ ولذا توطدت العلاقات مع القارة الإفريقية التي أعطت كثير من دولها درساً سياسياً وأخلاقياً لدول الحصار، ورفضت حزمة عروض منها، بعدما وجدت أنها أقرب للرشى منها للمساعدات؛ إذ كان مقابل هذه الحزمة هو الانضمام لسفينة الحصار.. تلك السفينة التائهة وسط بحر هائج من الفشل والفضائح الدولية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.