الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
12:52 ص بتوقيت الدوحة

خبراء 11 دولة يجتمعون في الدوحة لتبادل الخبرات في هذا المجال

%15 من سكان قطر وقّعوا على استمارة التبرع بالأعضاء

84

الدوحة - العرب

الأربعاء، 14 نوفمبر 2018
%15 من سكان قطر وقّعوا على استمارة التبرع بالأعضاء
%15 من سكان قطر وقّعوا على استمارة التبرع بالأعضاء
انعقد هذا الأسبوع في الدوحة، اجتماع ضم خبراء دوليين في الرعاية الصحية من 11 دولة في العالم، من أجل تبادل الخبرات في مجال التبرع بالأعضاء وزراعتها، والتباحث في أنواع التحديات التي يواجهونها على هذا الصعيد.
يتمثل الهدف الرئيسي من هذا الاجتماع في إتاحة الفرصة أمام الخبراء لتبادل المعارف، ووضع خطط التعاون المهني في المستقبل، كما شكل الاجتماع منبراً لمناقشة سبل التعاون لتحسين معدل التبرع بالأعضاء على الصعيد العالمي، وتطوير برامج زراعة الأعضاء.
وقد شارك اختصاصيو الرعاية الصحية من الولايات المتحدة، وإسبانيا، والهند، وباكستان، وأستراليا، وجنوب إفريقيا، وكرواتيا، والفلبين، والسودان، وسلطنة عمان، في سلسلة من الاجتماعات والمحاضرات الرفيعة المستوى، إلى جانب خبراء من دولة قطر، وذلك تحت شعار: «مد الجسور بين المجتمعات لتعزيز التبرع بالأعضاء».
وقد وصل عدد المتبرعين المسجلين في برنامج قطر للتبرع بالأعضاء منذ تأسيسه في العام 2012 نحو 300.000 متبرع، ما يعني أن 15 % من عدد السكان الراشدين في قطر قد وقّعوا على استمارة التبرع بالأعضاء.
وشهد هذا العام 45 عملية لزراعة الأعضاء، منها 35 عملية زراعة كلى (23 منها من متبرعين أحياء، و12 من متبرعين متوفين)، وتسع عمليات زراعة كبد (4 منها من متبرعين أحياء، و5 من متبرعين متوفين)، فضلاً عن 3 عمليات زراعة نخاع العظم، كلها من متبرعين أحياء، وذلك مقارنة بالسنوات العشر الماضية، التي لم يتجاوز خلالها عدد عمليات زراعة الكلى في العام 2008 عمليتين فقط.
وفي هذا السياق، قالت سعادة الدكتورة حنان الكواري وزيرة الصحة العامة إن برنامج قطر للتبرع بالأعضاء، الذي يتضمن قائمة انتظار وطنية موحدة، قد تحول إلى نموذج تحتذي به الدول الأخرى، مشيرة إلى أن هذا البرنامج الذي يراعي في جوهره العدل والإنصاف، قد حظي بالاعتراف على الصعيد الدولي.
واستطردت سعادة الدكتورة الكواري قائلة: «إن ما تضمّنته استراتيجية قطر الوطنية لزراعة الأعضاء من ثوابت جعلتها تتبوأ مركز الصدارة بين مثيلاتها في العالم، سواء على صعيد المعايير الطبية والأخلاقية التي تطبقها أو على صعيد ملاءمتها لاحتياجات الرعاية الصحية لدولتنا المتنامية والتنوّع الثقافي، فنحن نواجه -على غرار كل الدول الأخرى- الكثير من التحديات لتحقيق الاكتفاء الذاتي على مستوى التبرع بالأعضاء».
من جانبه، أكد البروفسور رياض عبدالستار فاضل -مدير مركز قطر للتبرع بالأعضاء «هبة»- على أنه بإمكان الدول الأخرى التي تتبنى وجهات النظر الاجتماعية والثقافية نفسها، تطبيق تجربة قطر الناجحة والفريدة.
وأضاف الدكتور فاضل: «تتميز دولة قطر بتنوعها، وتعدد ثقافاتها، ونجاح برنامجنا ثمرة الدعم المعزز، الذي تلقيناه من قادتنا بمن فيهم سعادة الدكتورة الكواري. خلال السنوات القليلة الماضية، حقق برنامج التبرع بالأعضاء نجاحاً بارزاً، كما أدت الحملات السنوية للتبرع بالأعضاء إلى تحول كبير في فهم الجمهور ونظرته لهذه المسألة المهمة».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.