الأحد 17 رجب / 24 مارس 2019
11:52 ص بتوقيت الدوحة

مستشار ابن زايد يستفز السعوديين بـ "تغريدة" أطلقها عن مركز الثقل العربي

571

العرب

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018
عبدالخالق عبدالله
عبدالخالق عبدالله
تسبب عبدالخالق عبدالله الأكاديمي الإماراتي والمقرب من ولي عهد أبوظبي في إثارة موجة غضب وجدل واسع بمواقع التواصل الاجتماعي من جانب السعوديين خاصة عقب تغريدة أشار فيها إلى أن "أبو ظبي هي مركز الثقل العربي الجديد".. حسب تعبيره

وقال عبدالله في تغريدة بحسابه في "تويتر": "وزير خارجية بريطانيا ومستشار الأمن القومي الأمريكي في أبوظبي مركز الثقل العربي الجديد.


واعتبر نشطاء سعوديين ما قاله عبدالخالق عبدالله استفزازا واضحا للمملكة الحليف الأقرب إلى بلاده وتقليل من دورها في منطقة الخليج والوطن العربي فيما رأى آخرون أن أبوظبي تحاول القفز على الرؤوس بعد الأزمة الأخيرة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان والمتعلقة بالحديث عن تورطه المباشر في جريمة اغتيال الصحافي جمال خاشقجي داخل قنصلية الرياض في اسطنبول والصخب العالمي الذي أثارته القضية وباتت بسببه سمعة المملكة على المحك.

واستذكر ناشطون سعوديون ما قاله الأكاديمي الإماراتي الذي غرد قبل نحو عام بأن الرياض هي مركز الثقل العربي، فلماذا يتراجع اليوم؟!.. حسب تعبيرهم
 
وهذه ليست المرة الأولى التي يستفز فيها مستشار ابن زايد السعوديين، وهو ما يضع علامات استفهام حول ما تكنه الإمارات للمملكة"، واعتبر رواد "تويتر" أن قرب عبد الخالق عبد الله من دوائر صنع القرار في أبو ظبي، يطرح علامات استفهام عديدة حول نوايا الإمارات تجاه السعودية، ولفتوا إلى أن الغريب في الأمر هو "استفزاز" الخصم الأقوى والأكبر لبلاده، في ظرف صعب تمر به المملكة.

ووصف أحد المغردين ما كتبه الأكاديمي الإمارتي بأنه "تغريدة خبيثة"، مشيرا إلى أنه لا مكان لأحد أو للغير في الثقل العربي غير السعودية فهي صانعة القرار والمصير الأوحد لكم ولغيركم ،وختم: رحم الله أمرئً عرف قدر نفسه!.. حسب تعبيره

بدوره رد مغرد آخر بالقول "من حقكم الاحتفال بانتصاركم على بن سلمان بعد أن استطعتم تحجيمه بفخ خاشقجي الذي نسجتموه له بإحكام ..لا عزاء للاغبياء".


وبعد الهجوم عليه عاد عبدالخالق عبدالله ونشر تغريدة أخرى ذكر فيها أن ما كتبه سابقا لا يعني التقليل من مكانة بقية الدول والعواصم وهو ما لم يشفع في تخفيف الضغط ووطأة الهجوم عليه. 





 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.