الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
09:05 ص بتوقيت الدوحة

"نيويورك تايمز":

"قل لرئيسك المهمة انتهت".. أقوى دليل على ضلوع ابن سلمان في قتل خاشقجي

228

وكالات

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2018
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية -نقلا عن ثلاثة أشخاص على صلة بالتحقيقات في مقتل جمال خاشقجي- أن الضابط السعودي ماهر المِطرب -أحد منفذي عملية الاغتيال- اتصل هاتفيا من إسطنبول بمساعد لوليّ العهد السعودي محمد بن سلمان طالبا منه إبلاغ رئيسه بأن المهمة أنجزت.

وعلى الرغم من أن اسم ولي العهد لم يرد في التسجيل، فإن المخابرات الأميركية –وفق نيويورك تايمز- تعتقد بأن كلمة "رئيسك" كانت إشارة إلى ولي العهد السعودي.

ووصف ضباط استخبارات سابقون أقوال ماهر المطرب بأنها أقوى الأدلة الدامغة في القضية.

ونقلت الصحيفة -عن بيان سعودي- أن المسؤولين في الرياض أنكروا أن محمد بن سلمان "لديه أي معلومات عما جرى" بشأن خاشقجي، وعلقوا على عبارة "قل لرئيسك" بالقول إن الأتراك سمحوا للمخابرات السعودية بسماع تسجيلات، وأنه لا توجد أي إشارة إلى هذه العبارة.

وقالت "نيويورك تايمز" من المؤكد أن الأدلة المتزايدة على تورط محمد بن سلمان في قتل خاشقجي ستكثف الضغط على البيت الأبيض، الذي يبدو عازما على الاعتماد على عدم وجود دليل ملموس على تورطه للحفاظ على علاقته بولي العهد.

وفي ذات السياق عبر عدد من قيادات الحزب الديمقراطي الأميركي عن نيتهم فرض عقوبات على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على خلفية التقارير التي تشير إلى ضلوعه في عملية قتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية.

فقد قال العضو الديمقراطي في الكونغرس توم مالوينسكي إنه إذا صح تقرير صحيفة نيويورك تايمز -الذي كشف أن الضابط السعودي ماهر المِطرب (أحد منفذي عملية اغتيال الصحفي) اتصل هاتفيا من إسطنبول بمساعد لولي العهد طالبا منه إبلاغ "رئيسه" بأن المهمة أنجزت- فإن ذلك سبب منطقي لمعاقبة محمد بن سلمان.

ويعد مالوينسكي -وهو مساعد وزير الخارجية الأسبق للديمقراطية وحقوق الإنسان- أحد الذين طبقوا قانون ماغنيتسكي خلال عمله بالخارجية.

ويسمح هذا القانون لواشنطن بمعاقبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.وعلى الرغم من أن اسم ولي العهد لم يرد في تسجيل الاتصال الهاتفي المذكور، فإن المخابرات الأميركية -وفق نيويورك تايمز- تعتقد بأن كلمة "رئيسك" كانت إشارة إلى محمد بن سلمان.

من ناحيته قال النائب الديمقراطي آدم شيف -وهو رئيس الأقلية بلجنة الاستخبارات بمجلس النواب حاليا- "إن المحققين لن يكون بوسعهم الحصول على أدلة دامغة تربط عملية القتل بولي العهد السعودي، ولن يسمح لأي من أعضاء فريق قتل خاشقجي أن يتحدثوا بحرية عمن أعطاهم أوامر تنفيذ عملية القتل، وليس من المنطقي توقع ذلك".

غير أن شيف ذكر أن ذلك لن يمنع أجهزة الاستخبارات من الخروج باستنتاج يربطه بعملية القتل.

ووعد النائب أنه وبمجرد بدء ممارسة مهام منصبه الجديد كرئيس للجنة الاستخبارات بالنواب بعد نحو شهر ونصف الشهر من الآن، فإنه سيتم النظر في عملية قتل خاشقجي ومراجعة كل السياسات السعودية بالشرق الأوسط بما فيها حرب اليمن ونتائجها الكارثية بحسب المتحدث.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.