الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
01:26 م بتوقيت الدوحة

قطر بين تخريج زهور الوطن.. وتعزيز الحضور الدولي

125

كلمة العرب

الإثنين، 12 نوفمبر 2018
قطر  بين تخريج زهور  الوطن.. وتعزيز  الحضور  الدولي
قطر بين تخريج زهور الوطن.. وتعزيز الحضور الدولي
كان يوم أمس معبّراً عن «ثنائية استراتيجية»، تسير عليها قطر تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والتي تتلخص في تنمية الداخل، وتعزيز حضور قطر الدولي بصفتها إحدى القوى الصاعدة سياسياً واقتصادياً.
في الصباح، كانت ثمة خطوة جديدة ضمن خطوات تنمية البلاد، وليس هناك شيء أقوى بهذا الشأن من الاستثمار في أهم ما تملكه قطر وهو شبابها، إذ تسلّحه الدولة بكل وسائل العلم الحديثة، ليأخذ دوره في مشوار بناء بلده، لتكون دائماً بقعة ضوء مشعّة لامتدادها ومحيطها الخليجي والعربي والإسلامي، فتحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، تفضّل سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير ورئيس مجلس أمناء جامعة قطر، بحضور حفل تخريج الدفعة الحادية والأربعين من طلاب الجامعة «دفعة 2018»، والتي تضم 808 طلاب في مختلف التخصصات، وقام سمو نائب الأمير بتكريم الخريجين المتفوقين وتسليمهم الشهادات.
إن الاحتفال بهذه الدفعة المتميزة من الخريجين يأتي -بحسب ما قال سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس الجامعة- في وقت تعيش فيه دولة قطر مرحلة فارقة مهمة من تاريخها، سطّر فيها شعب قطر والمقيمون على أرضها ملحمة فريدة في التكاتف، والولاء لقيادته الرشيدة، منوهاً في هذا السياق بـ «القيادة الحكيمة التي أدارت دفة سفينة الوطن باقتدار بالغ، في أجواء عاصفة تحيط بها الدسائس والمؤامرات، تمثّلت في حصار جائر سعى إلى خطف حاضر هذا الوطن ومستقبله، لينقلب هذا التآمر مذموماً مدحوراً».
لا شكّ أن جامعة قطر -وهي تحتفي بدفعة متميزة من الخريجين- تقف على أعتاب مرحلة مهمة من التاريخ، تمثّل نقلة نوعية وحضارية، تستجيب فيها لما يشهده المجتمع القطري من نهضة شاملة ترمقها العيون إعجاباً، وتقوم لها القامات احتراماً، وتتواكب مع التوجهات الحديثة في التعليم العالي، وتستلهم رؤية «قطر الوطنية 2030» التي وضع لبناتها أمير البلاد المفدى -حفظه الله- والمؤكد أن مستقبل الجامعة سيكون أكثر إشراقاً، فقد حققت في عهد صاحب السمو كثيراً من الإنجازات، وتبوأت مكاناً مرموقاً ضمن قائمة أفضل جامعات النخبة عالمياً، وهذه المكانة جعلتها في المرتبة الأولى على مستوى الجامعات العربية، حسب وكالة «راوند» لتصنيف الجامعات.
وبالتوازي مع الاستثمار في «زهور قطر» من شبابها الفتيّ صباحاً، جاء المساء ليشهد حلقة من حلقات تعزيز الحضور الدولي المتميز للدولة، حيث حضر صاحب السمو أمير البلاد المفدى افتتاح أعمال منتدى باريس للسلام، وذلك تلبية لدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وتأتي هذه المشاركة لتكون الزيارة الخارجية الأولى منذ جولة سموّه الناجحة في عدد من دول أميركا الجنوبية أوائل أكتوبر الماضي، فضلاً عن كونها تحمل الرقم «9» في سجل جولات وزيارات صاحب السمو حول العالم من شرقه إلى غربه منذ بدء الحصار، وذلك وفق توجّه استراتيجي محدد، استطاع خلاله سموّه توسيع علاقات البلاد السياسية واستثماراتها الاقتصادية في قارات العالم المختلفة، فضلاً عن استقباله العديد من زعماء ورؤساء الدول بالدوحة خلال فترة الحصار، مما يؤكد أن قطر استثمرت فعلياً الخطأ الاستراتيجي والسقوط الأخلاقي لدول الحصار في إغلاق المنافذ الجوية والبحرية والبرية في وجه شعبنا، وقامت بجهود كبيرة لتعزيز حضورها الدولي ودعم علاقاتها مع الخارج.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.