الإثنين 11 رجب / 18 مارس 2019
07:10 م بتوقيت الدوحة

"ديلي ميل":

السعودية تواصل قتل الصحفيين.. وفضيحة جديدة تطارد مكتب "تويتر" في دبي

402

العرب

الأحد، 11 نوفمبر 2018
. - 11
. - 11
اتهم نشطاء وحقوقيون مكتب شركة "تويتر" في دبي بتسريب معلومات إلى السلطات السعودية عن الصحافي تركي عبدالعزيز الجاسر صاحب حساب "كشكول" ما أدى إلى اعتقاله ومن ثم وفاته تحت التعذيب.

وأوردت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير أن الجاسر تعرض للتعذيب والقتل في المملكة العربية السعودية بعد شهر من اغتيال جمال خاشقجي بقنصلية المملكة في اسطنبول.

ونقلت "ديلي ميل" عن منظمات حقوقية ومواقع إخبارية خليجية منها "الخليج الجديد" مقتل تركي الجاسر تحت وطأة التعذيب.

وقالت إن الحكومة السعودية تعتقد أن الجاسر كان يدير سراً حساباً على تويتر يُدعى (كشكول)، والذي كشف عن انتهاكات حقوق الإنسان من جانب المسؤولين والعائلة المالكة.

وأفادت الصحيفة البريطانية أن تقارير أكدت أن جواسيس سعوديين في المقر الإقليمي لشركة "تويتر" في إمارة دبي اطلعوا على بيانات أصحاب الحسابات في خوادم الاستضافة (servers) ومن ثم ألقي القبض على الجاسر في مارس الماضي وتم وضعه رهن الاعتقال.

ونوهت أن عصابة التجسس كانت تدار من قبل سعود القحطاني، المقرب والمستشار السابق لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والذي تم عزله من منصبه بعد الحديث عن تورطه المباشر في عملية قتل الصحافي جمال خاشقجي.

وجواسيس اختراق "تويتر" يمثلون جزءا مما يسمى بالجيش الإلكتروني السعودي، الذي أسسه القحطاني المعروف باسم (دليم)، والذي أكد في تغريدة بحسابه في "تويتر" أن الأسماء المستعارة لن تحمي أصحابها من الملاحقة.

ويقف اختراق السعودية لمكتب "تويتر" في دبي وراء وراء اعتقال العديد من أصحاب الحسابات المعارضة في السعودية خلال عامي 2017 و2018. 

وقالت "ديلي ميل" إذا كان أمر تعذيب وقتل تركي الجاسر صحيحاً، فإن الكشف عن أن المملكة العربية السعودية لا تزال تقتل الصحفيين حتى بعد الضجة التي سببتها فضيحة اغتيال خاشقجي سيزيد من استياء الغرب.

وكانت حسابات سعودية معارضة قد أكدت، أن السلطات السعودية اعتقلت الكاتب السعودي «تركي بن عبدالعزيز الجاسر» في شهر مارس الماضي، لاتهامه بإدارة الحساب المعارض للنظام المعروف باسم «كشكول».


وتوقف حساب «كشكول»، الذي كان يعرف نفسه بأنه «مراقب وراصد ونذير»، عن التغريد منذ اعتقاله في 14 مارس، وكانت آخر تغريدة لـ«كشكول»، تتحدث عن الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون في المملكة، حين قال إنهم «بلا حقوق»، وإن «نظام الإجراءات الجزائية مجرد ورق، وليس له قيمة في سير القضايا».

واشتهر «كشكول» بكشف بعض من الكواليس التي شهدتها المملكة منذ تولي ابن سلمان ولاية العهد، خاصة في ما يتعلق بعزل ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف وتداعيات ذلك، وما جرى مع مدير المباحث السعودية سابقا عبدالعزيز الهويريني، الذي عينه الملك سلمان بن عبدالعزيز لاحقا رئيسا لجهاز أمن الدولة، بمرتبة وزير، من تحقيق مهين من قبل محمد بن سلمان شخصيا، كونه الذراع اليمنى لبن نايف.

كما اشتهر «كشكول»، عبر تغريداته على «تويتر»، بدعم معتقلي الرأي، وفضح بعض من مظاهر الفساد بالمملكة وكان يتابع الحساب، أكثر من 202 ألف شخص، دون أن يعرف شخصيته الحقيقية أحد.

وفي سياق آخر عقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان مباحثات على هامش عشاء جماعي أقامه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في متحف أورسي بباريس أمس، واستمرت المباحثات نحو خمس وأربعين دقيقة.

ويعتقد المراقبون أن ملف مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول في الثاني من أكتوبر الماضي، سيكون على رأس الأولويات في قضايا النقاش.

وتوجه أردوغان السبت إلى باريس لحضور احتفالات الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى، وينتظر أن يقابل على هامشها عددا من قادة العالم أبرزهم الرئيس الأميركي ونظيراه الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.