الجمعة 13 شعبان / 19 أبريل 2019
01:18 ص بتوقيت الدوحة

اللجنة المنظمة لملتقى كتاب الدراما تكشف عن الملامح الرئيسية لهذه الفعالية

قنا

السبت، 03 نوفمبر 2018
. - وزارة الثقافة والرياضة
. - وزارة الثقافة والرياضة
قدّمت اللجنة المنظمة لـملتقى كتاب الدراما الذي سينعقد في الحادي عشر من الشهر الجاري، بالدوحة، الملامح الرئيسية لهذه الفعالية الثقافية ذات البعد العربي والعالمي.

وأوضح الفنان صلاح الملا، عضو اللجنة المنظمة لملتقى كتاب الدراما ظهر اليوم، خلال مؤتمر صحفي احتضنه بيت الحكمة بمقر وزارة الثقافة والرياضة، أن الملتقى تشكلت ملامحه منذ شهر يوليو الماضي، وذلك بناء على لقاءات جمعت الفنانين وكُتّاب الدراما والمسرحيين والمنتجين والمخرجين مع سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة من أجل النهوض بحركة الدراما المسرحية والتلفزيونية والسينمائية في قطر والوطن العربي والعالم أجمع.

وأشار الملا، إلى أن الملتقى الذي سينعقد تحت عنوان الدراما العربية وآفاق التغيير الحضاري تحت مظلة وزارة الثقافة والرياضة، يهدف إلى إيجاد بيئة صحيحة وسليمة لتقديم الأعمال الدرامية ومتابعة ما يتم بسطه خلال الملتقى من توصيات واقتراحات من أهل الاختصاص.

من جهته، أبرز الدكتور نزار شقرون، عضو اللجنة المنظمة لملتقى كتاب الدراما، أن الملتقى يهدف إلى المساهمة في الارتقاء بالكتابة الدرامية العربية وجعلها من أفضل الوسائل الفنية العربية تعبيرا عن قضايا المجتمع ورفع ذائقته الجمالية ووعيه المجتمعي، حتى لا تكون الكتابة الدرامية أداة لتغريب المجتمع وإلهائه عن قضاياه المصيرية، بل أداة لتحفيز قواه نحو التقدم والخير والعطاء والإيمان بالقيم الإنسانية المشتركة.

ونوّه شقرون، إلى أن أهداف الملتقى، انبثقت من رؤية وزارة الثقافة والرياضة والتي ترتكز على ثلاثة مفاهيم كبرى تخص الوعي والوجدان ثم الجسم، لافتا إلى أن وجود دراما مرئية قوية لا يمكن تصوره دون وجود كتابة درامية عميقة للمجتمع من شأنها وضع موجهات فكرية ووجدانية لدى الأفراد حتى ينهضوا بمجتمعهم نحو التقدم المطلوب الذي تتحقق فيه نقلة واسعة في مختلف مجالات الحياة. 

ونبّه إلى أن محاولات تطوير الدراما، ستظل ناقصة إن اقتصرت على الجانب التقني في زمن التحديث التقني وتجاهلت الدور المركزي للكتابة الدرامية باعتبارها أداة تغيير وتطوير للمجتمعات ابتداء بالبنية الذّهنية والبنية النفسية لكل فرد، مؤكدا أن الدراما تخاطب الوعي والوجدان معا، وهي معنية بالتأثير أكثر من أي وسيلة فنية أخرى لأنها تمتلك القدرة بفضل خصائصها وطريقتها على خلق المناخ الملائم للتعبير والتفكير والممارسة. 

وتحدث كل من صلاح الملا ونزار شقرون، خلال المؤتمر الصحفي، عن الخطوط العريضة لبرنامج الملتقى الذي سيشهد استضافة 50 شخصية محلية وعربية من أجل من مناقشة محاوره الأربع وهي: اتجاهات الكتابة الدرامية العربية، تجارب كتاب الدراما العربيّة، مظاهر التجديد في الكتابة الدرامية العربية وعلاقتها بالواقع العربي ثم آفاق الكتابة الدرامية في تغيير المجتمع العربي.
 
وتتوزّع هذه المحاور على أربعة جلسات علمية يقدمها محاضرون من الاختصاصات الدرامية المختلفة، حيث سيتحدث الناقد الجزائري عبدالحليم بوشراكي عن المسرح العربي بين صناعة التوجهات والبحث عن الذّات والكاتبة هبة مشاري من الكويت عن الدراما الخليجية وثقافة التلقي.

وفي المحور الثاني سيتحدث الكاتب "الي لحود" من لبنان عن مفهوم الدراما، فيما يقدم الفنان غانم السليطي من قطر شهادة كمتابع ومشارك في الدراما العربية ومقداد مسلم من العراق سيدلي بورقة بعنوان "التقليد أحد معوقات التجديد ..فنون الكتابة المسرحية العربية نموذجا".

أما في المحور الثالث، فسيقدم الناقد المسرحي محمد المديوني من تونس ورقة بعنوان: "في المسرح والتراث والمواطنة: قراءة في دراماتورجيا التراث عند سعد الله ونوس" فيما يناقش الباحث المغربي عبدالله بن هدار موضوع: "كتاب الدراما للسينما في العالم العربي: الواقع والآفاق ".
بينما يفكك الباحثان: اللبناني محمد برو والجزائري يوسف بعلوج، قضية المحور الرابع، حيث سيتحدث الأول عن آفاق الكتابة الدرامية في تغيير المجتمعات العربية"، والثاني في موضوع: " تحولات على ضوء الشاشة".

ليكون الختام مع مداخلة للدكتور جاسم سلطان، مدير مركز الوجدان الحضاري التابع لوزارة الثقافة والرياضة، عن الفن وتحديات الواقع الراهن.

جدير بالذكر، أن النقاد والكتاب والفنانين المشاركين في الملتقى من قطر، الكويت، سلطنة عمان، الأردن، فلسطين، لبنان، العراق، السودان، المغرب، الجزائر، تونس وتركيا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.