الإثنين 14 صفر / 14 أكتوبر 2019
02:14 م بتوقيت الدوحة

واشنطن بوست : على إدارة ترمب مواجهة «كذب وقسوة» ابن سلمان

ترجمة - العرب

الجمعة، 02 نوفمبر 2018
واشنطن بوست : على إدارة ترمب مواجهة «كذب وقسوة» ابن سلمان
واشنطن بوست : على إدارة ترمب مواجهة «كذب وقسوة» ابن سلمان
قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية إن على واشنطن أن تبحث عن وسيلة عاجلة للتصدي لما وصفته بـ «كذب وقسوة نظام محمد بن سلمان» في المملكة العربية السعودية، إذا كانت حقاً جادة في إنهاء الحرب الكارثية في اليمن.

أشارت الصحيفة في افتتاحيتها إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتخذت، يوم الثلاثاء، خطوة أولى نحو تعديل العلاقات الأميركية مع السعودية في أعقاب القتل «الوحشي» للصحافي جمال خاشقجي؛ مشيرة إلى أن الإدارة أصدرت دعوة لوقف الأعمال العدائية في اليمن؛ حيث يقود السعوديون حملة عسكرية قاتلة وعديمة الفاعلية، والتي أحدثت -بدعم من الولايات المتحدة- أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وأضافت الصحيفة أن التدخل السعودي الكارثي في اليمن كان أول حلقة في سلسلة من المغامرات «المتهورة» التي قام بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي أضرت بمصالح الولايات المتحدة، وبلغت ذروتها في اغتيال خاشقجي في 2 أكتوبر الماضي، مؤكدة أن «اليمن هو المكان الذي تحتاج فيه الولايات المتحدة إلى التحرك بشكل عاجل لاحتواء الضرر الذي سببه ولي العهد».

وتابعت الصحيفة: «عندما بدأت الحملة السعودية في عام 2015، تنبّأ محمد بن سلمان بثقة أنه سيطرد بسرعة الحوثيين الذين استولوا على العاصمة اليمنية وخلعوا حكومة مدعومة من السعودية».

واستدركت: «لكن بعد ثلاث سنوات، لم تقترب الحملة من تحقيق هذا الهدف. ووفقاً للأمم المتحدة، قُتل أو جرح أكثر من 16000 مدني، معظمهم في غارات جوية قام بها السعوديون وحلفاؤهم الذين ضربوا المدارس والمستشفيات والأسواق الغذائية وحفلات الزفاف، والجنازات، وقصفوا كذلك في أغسطس حافلة مدرسية مكتظة بالأطفال».

وأشارت إلى أن رئيس الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية قال، الأسبوع الماضي، إن نصف سكان اليمن -أي 14 مليون شخص من أصل 28 مليون نسمة- أصبحوا الآن على حافة المجاعة، وأن أكثر من مليون شخص أصيبوا بالكوليرا، وهو أكبر تفشٍّ للمرض في التاريخ الحديث.

وقالت الصحيفة إن السعوديين يزعمون أنهم منفتحون على محادثات السلام، لكن مناورة النظام في اليمن كانت مشابهة بشكل مخيف لما حدث في قضية خاشقجي؛ ففي أعقاب تفجير الحافلة، وصف المسؤولون السعوديون الحادث في البداية بأنه هجوم على هدف مشروع، ثم قالوا إنه حادث؛ لكن بعد ذلك ومع تصاعد الغضب الدولي وصفوا التفجير بأنها عملية مارقة، ووعدوا بالتحقيق ومعاقبة المسؤولين.

وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول: «إذا كانت إدارة ترمب جادة في وضع حدّ لهذه الحرب الكارثية، فعليها أن تجد طريقة لمقاومة كذب وقسوة نظام محمد بن سلمان».





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.