السبت 14 شعبان / 20 أبريل 2019
09:23 م بتوقيت الدوحة

رواية سعودية جديدة عن خفايا اغتيال خاشقجي.. وهذا هو دور عسيري في المهمة

بوابة العرب

الأحد، 21 أكتوبر 2018
القنصلية السعودية باسطنبول
القنصلية السعودية باسطنبول
تتوالى الحقائق وتتكشف يوم بعد يوم بعد الاعتراف الرسمي السعودي بالمسؤولية عن قتل الكاتب والصحافي جمال خاشقجي عقب اختفائه يوم 2 أكتوبر الجاري بعد دخوله قنصلية بلاده في اسطنبول.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر سعودي -لم تكشف عن اسمه أو منصبه تفاصيل جديدة في قضية مقتل خاشقجي.

وقال المصدر السعودي إن اللواء أحمد عسيري نائب مدير الاستخبارات والذي أقيل من منصبه فجر السبت شكّل فريقا من 15 عنصرا للقاء خاشقجي في إسطنبول وأنه كانت هناك خطط سعودية لإعادة المعارضين إلى داخل السعودية من بينها واحدة تخص خاشقجي.

وذكر المصدر السعودي لرويترز أن الخطة كانت تهدف لإقناع جمال خاشقجي في أثناء إخفائه بالعودة للسعودية، أو أن يتم الإفراج عنه إذا رفض العودة وأن ماهر المطرب تحدث مع خاشقجي بالقنصلية وطلب منه العودة لبلاده

وكشف المصدر أيضا أن المطرب هدد خاشقجي بالتخدير والخطف في محاولة لإخافته وأن الأول تجاوز أهداف المهمة.

وعن سبب مقلته، قال المصدر السعودي إن خاشقجي "توفي نتيجة محاولة الفريق إسكاته عندما شرع بالصراخ"، مضيفا أن جثته "أعطيت لمقيم في إسطنبول من أجل التخلص منها".

وذكر المصدر أن خاشقجي "عندما بدأ بالصراخ ارتبك الفريق وغطى فمه فتوفي، قبل أن يجري لف جثته ووضعها بسيارة تابعة للقنصلية وتسليمها لمتعاون محلي دون أن يحدد جنسيته".

كما كشف المصدر السعودي عن دور طبيب التشريح صلاح الطبيقي الذي ظهر اسمه في تقارير الإعلام التركي والغربي، حيث قال إنه "حاول إخفاء آثار الحادثة". 

وذكر المصدر أيضا أن فريق الـ 15 أعد تقريرا مضللا للمسؤولين قال من خلاله إنه سمح لخاشقجي بالخروج والمغادرة وأن أحد أعضائه ويدعى مصطفى مدني ارتدى ثياب خاشقجي وخرج من باب القنصلية الخلفي للتمويه.

وأوضح المصدر السعودي أن أعضاء الفريق الـ 15 و3 آخرون يخضعون حاليا للتحقيق. 

جدير بالذكر أن مصطفى المدني الذي ارتدى ملابس خاشقجي وخرج من القنصلية للتمويه، يعمل بالمخابرات السعودية ووصل إسطنبول على متن طائرة خاصة يوم 2 أكتوبر ونزل في فندق موفنبيك وغادر على متن رحلة تجارية في اليوم التالي.. بحسب وسائل إعلام تركية. 
 


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.