السبت 14 شعبان / 20 أبريل 2019
09:51 م بتوقيت الدوحة

تعليق الرئيس التنفيذي للقطرية للإعلام على قضية خاشقجي

الدوحة- بوابة العرب

الخميس، 18 أكتوبر 2018
. - الشيخ عبدالرحمن بن حمد
. - الشيخ عبدالرحمن بن حمد
علق سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام على قضية الصحافي السعودي #جمال_خاشقجي الذي اختفى منذ دخل قنصلية بلاده في اسطنبول في 2 أكتوبر الجاري.

وقال في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "ليس من الوطنية، الدفاع عن مجرم مهما كبر أو صغر منصبه بحجة الانتماء لنفس الوطن لإنقاذ البلاد".

وتابع سعادته: "بداية إنهيار الأوطان يبدأ من الداخل بدعم المجرمين والظالمين".


وكانت قد اختفت آثار الصحفي السعودي في 2 أكتوبر الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، لإجراء معاملة رسمية تتعلق بزواجه.

كما طالبت عدة دول غربية على رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا، والاتحاد الأوروبي، الرياض بالكشف عن مصير خاشقجي بعد دخوله القنصلية.

وأعرب المركز القطري للصحافة عن قلقه البالغ إزاء اختفاء الزميل الصحافي السعودي جمال خاشقجي بعد دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول، وورود أنباء عن مقتله بطريقة بشعة في القنصلية.

وقال المركز، في بيان صدر عنه، إنه ظل يتابع بقلق واهتمام بالغين التطورات المتعلقة بالاختفاء المريب للزميل خاشقجي منذ اليوم الأول، وما صحبه من جدل وغموض جعل قضيته تحظى بمتابعة واهتمام العالم أجمع. وطالب المركز، المنظمات الحقوقية والجهات المختصة بقضايا حقوق الإنسان وحرية التعبير، باتخاذ مواقف قوية إزاء قضية اختفاء الزميل خاشقجي، ودعاها إلى إجراء تحقيقات نزيهة ومستقلة تميط اللثام عن الحقيقة وكشف المتورطين في هذه القضية بعيداً عن الحسابات السياسية.

وقال إنه «سيستمر في حالة متابعة لكل التطورات الخاصة بقضية اختفاء الزميل جمال خاشقجي حتى ينجلي الموقف». وأضاف: «نتابع بقلق كبير مصير الزميل خاشقجي، على أمل في نهاية للتطورات المتسارعة تخبر العالم بالحقيقة دون مواربة».

واستنكر المركز القطري للصحافة، في بيانه، أية محاولات للتكتم وتضييع الوقت لتمييع القضية قبل تقديم الحقائق الكاملة للعالم.

وأكد مواقفه المبدئية الرافضة لجميع أشكال استهداف الصحافيين والتضييق عليهم. معرباً عن أمله في أن تكشف الجهات التي تتولى التحقيق عن الملابسات، والإعلان عن مصير الزميل خاشفجي فوراً، ومحاكمة المتسببين في اختفائه بشفافية، لا سيما وأن ما حدث يمثّل رسالة إلى كل صحافي حر في العالم وينتهك أبسط القوانين الدولية والقانون الدولي لحقوق الإنسان ومواثيق الأمم المتحدة المتعلقة بحق حرية التعبير.










التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.