الثلاثاء 17 شعبان / 23 أبريل 2019
01:00 ص بتوقيت الدوحة

صناعة السياسة العامة في دولة قطر

صناعة السياسة العامة في دولة قطر
صناعة السياسة العامة في دولة قطر
للتعريف بآلية صنع السياسة العامة في دولة قطر، نقتبس من كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لمجلس الشورى الموقر: «الإخوة الكرام أعضاء مجلس الشورى، مع افتتاح دور الانعقاد السنوي العادي لمجلسكم الموقر، أحيّيكم متمنياً لكم عملاً مثمراً، وكلي ثقة أن مداولاتكم سوف تكون بنّاءة ومفيدة كما عوّدتمونا دائماً، وأن المجلس سوف يكون عامراً بمساهماتكم القيّمة في إثراء العمل التشريعي، وتهيئة الأطر القانونية اللازمة لتنظيم أوجه الأنشطة المختلفة في الدولة، وفي دفع مسيرة التنمية نحو أهدافها». حيث يؤكد سموه على دور مجلس الشورى المهم في عمليات التشريع في دولة قطر، والدور المهم الذي يقوم به في دراسة القوانين التي تنظم الأنشطة المختلفة في الدولة.
تصنع الدول وحكوماتها سياساتها العامة من خلال اتباع خطوات ثابتة، تبدأ من تحديد المشكلة ووضعها على الأجندة. وخلال هذه الإجراءات، يبقى مبدأ مشاركة المواطنين عنصراً رئيسياً ومهماً، حيث إنه من أساس تعاليم ديننا الإسلامي، قال الله تعالى: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ)، وهو جزء مهم من صنع القرار في الدول الديمقراطية. ويوجه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله في كلمته الافتتاحية في مؤتمر قطر الثالث للديمقراطية والتجارة الحرة في 14 أبريل 2003، حيث قال: «نحن نعتبر أن الديمقراطية والمشاركة الشعبية المسؤولة في اتخاذ القرار وإدارة شؤون الدولة، شرط أساسي لا بد منه لتطوير بلادنا ومجتمعاتنا وإرساء دور المؤسسات الدستورية والسياسية والقانونية اللازمة لبناء الدولة المؤهلة لمواجهة متطلبات العصر الحديث وتحديات المستقبل». وتعمل الدولة على مزيد من الإشراك المجتمعي للمواطنين؛ لذا يُعتبر صنع القرار السياسي الشعبي هو أحد أهم التطلعات التي تعمل عليها الدولة ويرغب الشعب في حدوثها، وتعمل على تأكيد الجاهزية لذلك، وتوفير أرضية قوية لقيام هذا المشروع الوطني الضخم.
وواحدة من الآليات المرتقبة للمشاركة الشعبية، الترشيح لمجلس الشورى، الذي يُعتبر جزءاً من النظام التشريعي في دولة قطر؛ فقد ركزت توجهات صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد حفظه الله، على اختيار الأشخاص المناسبين، من خلال تعيين أسماء مشهود لها بالعلم والاختصاص والمشاركة الشعبية. وما تؤكده السياسات العامة في دولة قطر، حرص القيادة السياسية على تقديم الأفضل من خلال جميع الخدمات التي تقدّمها، مع الأخذ بالنقد البنّاء من المجتمع، وخاصة الموجه من خلال الإعلام واللوبيات الموجودة ذات العلاقة. في قطر، نعمل على الأفضل، بتكاتف وولاء وانتماء نحو الأفضل للجميع؛ فقطر تستحق الأفضل من أبنائها.. كلمة قالها أميرنا تميم بن حمد، وبإخلاص كل من يعيش على أرض قطر، استحقوا.. قطري والنعم!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.