الجمعة 13 شعبان / 19 أبريل 2019
11:17 ص بتوقيت الدوحة

جامعة قطر تعلن إطلاق مشروع أول قمر صناعي نانوميتري قطري

الدوحة- بوابة العرب

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018
جامعة قطر تعلن إطلاق مشروع أول قمر صناعي نانوميتري قطري
جامعة قطر تعلن إطلاق مشروع أول قمر صناعي نانوميتري قطري
نظمت كلية الهندسة بجامعة قطر مؤتمراً صحفياً للإعلان عن إطلاق مشروع قمر صناعي نانومتري، والذي يأتي ضمن الجهود البحثية التي تقوم بها الكلية في مختلف المجالات وفي قطاع الأقمار الصناعية تحديدا في إطار مشروع ضخم قائم على الطلاب متعددي التخصصات يركز على بناء وإطلاق وتشغيل مشروع قمر صناعي نانومتري ومحطة أرضية. 

وفي تعليقه على إطلاق المشروع، قال عميد كلية الهندسة بالإنابة الأستاذ الدكتور عبد المجيد حمودة: "إن استكشاف الفضاء وتقنيته كان دائما المحرك لكثير من الاكتشافات العلمية والتكنولوجية التي تدفع نحو التقدم في مجالات متنوعة، وبفضل الأقمار الصناعية النانوميترية، أصبح الوصول إلى تكنولوجيا الفضاء واقعا يمكن تصوره للعديد من المؤسسات البحثية والأكاديمية في جميع أنحاء العالم".

وأضاف "ويعتبر هذا من المشاريع الكبرى التي تتبناها الكلية في مجال علوم الفضاء نحو تحقيق فتوحات عملية في مجال علوم الفضاء خصوصا بمشاركة الطلاب حتى تمتلك قطر القدرات الواعدة التي تدعم خطة 2030، وهذا من ضمن استراتيجية التعليم المتكاملة للكلية في علوم الفضاء لتطوير القدرات والمهارات". 

وقال " إن الهدف الرئيسي للمشروع هو إنشاء مختبر تصميم المركبات الفضائية، وتمثل هذه المبادرة الاهتمام الذي توكله الكلية بهذا النوع من البحوث والتنسيق مع الجهات المحلية والدولية والشركاء لتنظيم عمل مشترك في هذا المجال من خلال تنظيم الفعاليات وتبادل الخبراء وإدارة الفرق البحثية المشتركة".

وأضاف "بدأ الاعداد للمشروع من فترة طويلة ويعمل على دمج الطلبة والباحثين مع أعضاء هيئة التدريس لإحداث فرق معنوي في هذا المجال". 

وفي تعليقه، قال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة السابق "يعتبر هذا المشروع من المشاريع الرائدة التي أطلقتها كلية الهندسة، والذي تم من خلال اشراك الطلبة وأعضاء هيئة التدريس لضمان نجاحه، كما تقوم الكلية بالتعاون مع المؤسسات الدولية العديدة في هذا المشروع، وقد استضافت مسبقا رواد فضاء من أمريكا وفرنسا للحديث عن خبراتهم في هذا المجال للطلبة وأعضاء هيئة التدريس، كما سيشتمل المشروع على دورات وورش عمل للباحثين". 

وفي تعليقه، قال الأستاذ الدكتور عباس عميرة العميد المساعد للبحوث والدراسات العليا "كجزء من المساهمات البحثية على المستوى المحلي والدولي، قام فريق بحثي من كلية الهندسة بجامعة قطر بتوسيع مجموعاته البحثية في مجال الأقمار الصناعية للخروج بهذه النتائج التي نراها عيانا اليوم، وحقيقة فأن هذا الانجاز يأتي حصيلة تضافر جهود الباحثين في الكلية من مختلف الأقسام".

وقال الدكتور ناصر العمادي رئيس قسم الهندسة الكهربائية "إن مشروعا ضخما كهذا يتطلب الخبرة ومثل هذه الخبرات والمختبرات والتسهيلات متوفرة بالفعل في كلية الهندسة بجامعة قطر.

وعلى صعيد قسم الهندسة الكهربائية، ستتم تغطية الموارد والخبرات المتبقية المطلوبة من خلال الشراكات القوية مع الجامعات الشريكة العالمية الشهيرة وكذلك المؤسسات المحلية والدولية، ونتمنى أن يكون هذا المشروع نواة لمشاريع أخرى مماثلة على مستوى الدولة".

وقالت الدكتور سمية المعاضيد رئيس قسم علوم وهندسة الحاسب "إن هذا المشروع سيضع كلية الهندسة في جامعة قطر كرائد تكنولوجي وتعليمي في المنطقة ذلك أن هناك حاجة في سوق العمل للمتخصصين في هذا المجال، وسيستفيد الطلبة من هذه المشاريع، كما سيضع دولة قطر على خريطة الدول المستكشفة للفضاء، كما يعتبر هذا المشروع قفزة تكنولوجية نوعية في المنطقة على خريطة مشاريع اكتشاف الفضاء، وعلاوة على ذلك، فإن النتائج التكنولوجية والمعرفة الأساسية من المشروع وتنمية المهارات البشرية التي يوفرها المشروع تتماشى بشكل جيد مع رؤية قطر الوطنية 2030".

وقال الأستاذ الدكتور الصادق مهدي رئيس قسم الهندسة الميكانيكية والصناعية "تعمل كلية الهندسة في جامعة قطر حاليا على الانضمام إلى الروابط الدولية البحثية في مجالات تكنولوجيا الفضاء لتكون من بين المؤسسات الرائدة في المنطقة والأولى في قطر لتصميم وبناء وتشغيل وإطلاق قمر صناعي، كما ويعد المشروع أداة رئيسية للتعلم القائم على المشروع وتكامل أنشطة البحوث مع المناهج الدراسية الجامعية، كما ستقوم الكلية بطرح مسارات ومساقات في هندسة الطيران للطلبة لدعم هذا المشروع".

كما قال الدكتور تامر خطاب الأستاذ المشارك في قسم الهندسة الكهربائية "يقوم النظام بتوحيد مكونات الأنظمة الفرعية للقمر الصناعي المختلفة وكذلك أبعادها وأشكالها. كما يتيح النظام استخدام المكونات التجارية الجاهزة لتنفيذ النظام الساتلي المطلوب. وبالتالي، تمكين عمليات أبسط وأكثر فعالية من حيث التكلفة. كما ويتيح إطلاق العديد من الأنظمة الساتلية في مركبة إطلاق واحدة مما يقلل بشكل كبير من تكلفة الإطلاق لكل نظام ساتلي ويجعله أكثر جدوى للأغراض التجريبية".

وفي تعليقه، قال الدكتور أويس قيداوي أستاذ مشارك في قسم علوم وهندسة الحاسب "يتطلب تصميم وتنفيذ كيوب سات عمل متعدد التخصصات على الأقل بين الهندسة الكهربائية، وهندسة وعلوم الحاسب، والهندسة الميكانيكية بالإضافة لبعض التخصصات الأخرى، وذلك لتلبية متطلبات تصميم نظام كيوب سات".

وأضاف "ومع سهيل سات 2 والذي سيتم اطلاقه قريبا والمشاريع الأخرى التي ستتبعه، فإنه سيكون هناك طلب على الخبرات المحلية في هذا المجال، ومثل هذه الخبرات تتوفر في جامعة قطر، والتي تلعب دورا محوريا في توفير المهندسين القطريين القادرين على ادارة هذه المشاريع الحيوية والمهمة لقطر". 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.