الخميس 20 ذو الحجة / 22 أغسطس 2019
04:20 م بتوقيت الدوحة

أصدره أستاذ في «نورثويسترن»

كتاب جديد عن أسرار لوحة «فان جوخ» لطبيبه الخاص

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2018
كتاب جديد عن أسرار لوحة «فان جوخ» لطبيبه الخاص
كتاب جديد عن أسرار لوحة «فان جوخ» لطبيبه الخاص
أصدر البروفيسور سام ميكينجز -الأستاذ بجامعة نورثويسترن في قطر- كتاباً جديداً يحكي أسرار قصة اللوحة التي رسمها فان جوخ لطبيبه الشخصي بول غاشيه.
يبحر الكتاب في تاريخ غاشيه، ليكشف أسرار اللوحة الشهيرة ويلقي الضوء على الجانب الدرامي في شخصية هذا الطبيب.
وينشر ميكينجز -الشاعر والروائي المرموق- كتابه الجديد تحت عنوان «الحياة الأخروية للطبيب غاشيه»، وهو كتاب صادر عن مكتبة «لندن ريفيو» في بلومزبري. وعلى هامش صدور الكتاب، يقدّم ميكينجز قراءة حية لمقتطفات من الكتاب، ويلقي محاضرة حولها في جامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة.
وقال سام ميكينجز: «يتقصى الكتاب حياة غاشيه، من عمله في الملاجئ وعنابر المصابين بالكوليرا إلى المعارض الجدلية لرواد المدرسة الانطباعية، ومن ساحات المعارك في الحرب الفرنسية البروسية ونتائجها الدموية في كومونة باريس إلى فترة إشرافه على علاج فان جوغ في أوفير».
من جانبه، قال إيفيرت دينيس، عميد جامعة نورثويسترن في قطر ورئيسها التنفيذي: «هذا الكتاب هو أحدث منجزات ميكينجز في عالم الإبداع، وهو ينمّ عن موهبته في السرد القصصي ومهارته في الكتابة».
يتبع الكتاب رحلة لوحة فان جوخ المعروفة باسم «بورتريه الدكتور غاشيه»، وينقلها من الصالونات الباريسية العصرية إلى الملاجئ المليئة بالفن «المنحط» الذي كان يُصادر في ألمانيا النازية، ومن اللاجئين القادمين إلى أميركا، حتى اختفائها الغامض لدى ملياردير منعزل في طوكيو.
وتحمل اللوحتان -اللتان يتخطى ثمنهما الآن 150 مليون دولار، وتُعدّان من أغلى اللوحات على مستوى العالم- سراً عميقاً وقصصاً غير مروية يستكشفها ميكينجز في كتابه. وقال ميكينجز: «عندما رأيت اللوحة للمرة الأولى، أدهشني قوة التعبير الحزين للطبيب، وأردت أن أستكشف ما الذي مر به هذا الرجل في حياته ليلقي به في هذا الوادي الحزين مفطور القلب. وقد تبلور هذا التساؤل سريعاً في شكل كتاب عندما بدأت في استكشاف حياته الباهرة. تكمن أهمية هذا الكتاب في استكشافه لحياة رجل لا يعيش في زماننا، ولكنه يشبهنا نحن اليوم أكثر مما كان يشبه معاصريه. وبهذا المعني، يمنحنا وسيلة رائعة لفهم التغيرات الكبيرة التي حدثت على مدار الـ 150 عاماً الماضية».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.