السبت 14 شعبان / 20 أبريل 2019
09:11 ص بتوقيت الدوحة

تأملات في كلمات سمو الأمير

نماذج من تطبيق الحوكمة في دولة قطر

نماذج من تطبيق الحوكمة في دولة قطر
نماذج من تطبيق الحوكمة في دولة قطر
تمثّل عملية الاتصال الاستراتيجي واحدة من أهم المهام التي تقع على عاتق المؤسسات، ويكون العمل على ذلك من خلال الجهاز المختص بالاتصال، والعلاقات العامة، ويهدف بشكل أو آخر إلى الاستماع إلى الجمهور، والتعرف على احتياجاتهم، بالإضافة إلى العمل مع المشاريع الأخرى في المنظمات والأجهزة بغرض تحقيق إشراك أفضل، والمساهمة في صنع القرار، ومتابعة السياسات الجديدة.
يتم ذلك من خلال خطة متكاملة، تضمن توفير المنظمة البيانات اللازمة على الموقع الإلكتروني، والتفاعل الإيجابي في تقديم الخدمات، مع تركيز الإدارات على أداء الأدوار المتوقعة منها في تعزيز العلاقات، مع ملاحظة أمر مهم وهو اختلاف طريقة الترويج للمنتج الحكومي أو الخدمة عن مثيلتها في القطاع الخاص؛ فالإعلام، والاتصال، والمشاركة الفاعلة، هي الطريقة الأفضل.
فالخدمة الحكومية منطقة مناقشة، ترتكز على الحق والواجب. فقد جرت العادة أن الناس أكثر وعياً تجاه حقوقهم من وعيهم نحو واجباتهم، وهذا ما يستدعي وجود حوار مستمر بين الطرفين؛ لذا تعزز دولة قطر الحكومة الإلكترونية التي تضمن مزيداً من الشفافية والنزاهة.
فالعلاقات العامة ترتكز على بناء العلاقة التفاعلية الإيجابية، نحو تحقيق الهدف المرجو، والتعامل مع النواتج التي قد تطرأ نتيجة لهذه التفاعلات، مع ضرورة وجود مسار مركزي للاتصال، يضمن المحافظة على سمعة المنظمة والتعامل مع ما يطرأ بشكل متكامل، وبأسلوب مقنع ومقبول.
كما تتابع هذه الإدارات القيام بالعمل على توفير التقارير اللازمة لتعزيز المشاركة المجتمعية، فيكون العمل مع الإدارات المختصة وفق الخطط المعتمدة لهذه التقارير، لإعلانها ومناقشتها على جميع المستويات، بما يسمح بوضع الخطط اللازمة للتحسين.
وتقوم الجهات بإصدار تقارير متنوعة، تعطي مؤشرات للأداء، أو قد تُستخدم الاستبيانات والاستطلاعات.
ويُقاس على ذلك مجالس الأمناء؛ فهي نوع من تمثيل المجتمع، ونوع من ممارسات الحوكمة في القطاع العام، بغرض الإشراف، والرقابة، وتفعيل المسؤولية والمحاسبية.
كما تركز الدولة على الممارسات التي تعزز المشاركة لبناء جيل واعٍ ومستعد للمستقبل، من خلال تدريب الطلبة على البرلمانات الطلابية، والإشراك الإيجابي، والعمل على تهيئتهم، لبناء المواطن الصالح في مرحلة مبكرة.
وفي الوقت ذاته، تعمل دولة قطر على الإعداد للبرلمان، الذي يُعدّ خطوة متقدمة في تاريخ قطر. وحتى هذا الوقت، يقوم بمعظم هذا الدور مجلس الشورى، الذي يعمل وفقاً لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، نحو قطر أفضل وللأفضل. فقطر تستحق الأفضل من أبنائها.. كلمة قالها أميرنا تميم بن حمد، وبإخلاص كل من يعيش على أرض قطر، استحقوا.. قطري والنعم!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.