الجمعة 13 شعبان / 19 أبريل 2019
03:18 م بتوقيت الدوحة

بعد سحب تركي آل الشيخ استثماراته الرياضية

المصريون بصوت عالٍ: همّ وانزاح.. «طال عمره»

الدوحة - العرب

الأربعاء، 26 سبتمبر 2018
المصريون بصوت عالٍ: همّ وانزاح.. «طال عمره»
المصريون بصوت عالٍ: همّ وانزاح.. «طال عمره»
همّ وانزاح «طال عمره».. هكذا كان لسان حال المصريين بصفة عامة وجماهير الكرة بصفة خاصة عقب إعلان تركي آل الشيخ -رئيس هيئة الرياضة بالمملكة العربية السعودية، ومالك نادي «بيراميدز» المصري- سحب استثماراته الرياضية من مصر، في أعقاب الهتافات الهجومية التي رددها 60 ألف مشجع من جماهير الأهلي في مباراة فريقها أمام حوريا كوناكري الغيني بدوري أبطال إفريقيا. وتفاعل الكثير من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مرحّبين بهذا الانسحاب، بسبب تزايد حدة الفجوة بين رئيس هيئة الرياضة السعودية والجماهير في مصر.
آل الشيخ، أو «شوال الرز» كما أطلق هو على نفسه، والذي أثار حالة من الجدل الشديد، نال قسطاً كبيراً من السخط الشعبي منذ بزوغ نجمه وهبوطه البراشوتي على سطح الأحداث بالساحة الكروية المصرية، بسبب تدخلاته السافرة وتطاوله المستمر على رموز الرياضة المصرية، والتي لم يسلم منها كبير ولا صغير، وآخرها مطالبته الدولة بتربية علاء نبيل -مدرب «المقاولون العرب»- بسبب وصف الأخير الدوري المصري بأنه «دوري مرجان أحمد مرجان».
وكانت مباراة «السوبر» بين بطلي الدوري في كلا البلدين (الأهلي المصري، والهلال السعودي) -والتي كان مقرراً إقامتها يوم 6 أكتوبر المقبل بالمملكة العربية السعودية- هي القشة التي قصمت ظهر البعير، بعدما حاول تركي ممارسة ضغوطه على أعلى مستوى من أجل إجبار مسؤولي الأهلي على خوض المباراة، غير أن إدارة الأهلي طالبت بتغيير الموعد نظراً لتعارضه مع ارتباطات الفريق في دوري أبطال إفريقيا.
وتسود علاقة متوترة للغاية بين تركي وإدارة النادي الأهلي منذ فترة ليست بالقصيرة، بعدما حاول رئيس هيئة الرياضة السعودي فرض وصايته على النادي عقب منحه الرئاسة الشرفية، وهو ما قوبل بالرفض من إدارة القلعة الحمراء بقيادة الكابتن محمود الخطيب، وهو الأمر الذي أوغر صدره ضد النادي، ليقوم في خطوة مفاجأة بشراء نادي الأسيوطي ويحوّل اسمه إلى نادي «بيراميدز»، ويدعمه بأموال طائلة في سبيل الانتقام من الأهلي وحرمانه من البطولات.
كما قام تركي بإطلاق قناة فضائية بمسمى النادي نفسه، تحولت إلى بوق إعلامي لمهاجمة كل عناصر اللعبة، من أندية، ولاعبين، وحكام، في محاولة للتأثير عليهم لصالح الفريق، وهو ما دعا الكثيرين إلى تشبيه تركي بـ «السرطان الجديد» الذي ينخر في جسد الرياضة المصرية، جنباً إلى جنب مع مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك.
وعلى الرغم من حالة السعادة التي انتابت عامة جماهير الكرة المصرية، فإن البعض منهم أبدى قلقه من أن يكون هذا الإعلان من جانب آل الشيخ بالانسحاب هو مجرد مناورة، لا يلبث أن يعود مرة أخرى بعدها أقوى من السابق، بسبب الدعم القوي الذي يحظى به من القيادة السياسية في مصر، وولعه الشديد بحب الظهور الإعلامي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.