الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
03:35 ص بتوقيت الدوحة

خطة استجابة عاجلة لفائدة 5 آلاف متضرر

100 ألف دولار من «الهلال الأحمر» لإغاثة المتضررين من إعصار الفلبين

128

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018
100 ألف دولار من «الهلال الأحمر» لإغاثة المتضررين من إعصار الفلبين
100 ألف دولار من «الهلال الأحمر» لإغاثة المتضررين من إعصار الفلبين
على إثر الإعصار الذي ضرب شمال الفلبين بتاريخ 15 سبتمبر 2018، وما خلفه من وفاة وفقد أكثر من 100شخص، وتدمير 49000 منزل بشكل كلي وجزئي، وإجبار 128000 شخص على النزوح، إضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة بالبنى التحتية والمدارس والمراكز الصحية وقطاع الزراعة، الذي قدرت خسائره بحوالي 340 مليون دولار أميركي.. والتزاماً من الهلال الأحمر القطري برسالته الإنسانية لتقديم يد المساعدة للمتضررين من الكوارث الطبيعية، والتخفيف من معاناتهم، وحفظ كرامتهم دون تحيز أو تمييز على أساس ديني أو عرقي، فقد بادر إلى تخصيص 100000 دولار أميركي من صندوق الاستجابة للطوارئ، بهدف تنفيذ تدخل إغاثي عاجل في الولايات الأكثر تضرراً من الإعصار شمالي الفلبين، وبالتحديد ولايات كغيان وإيزابيلا وبانكويت.
بمجرد الانتهاء من التقييم الميداني للأضرار والاحتياجات العاجلة للمتضررين، تم وضع خطة للاستجابة للكارثة ترتكز بشكل أساسي على حشد الموارد البشرية (حوالي 14000 متطوع وعامل إنقاذ)، والفنية واللوجستية اللازمة، ورفع درجة الاستعداد في المستشفيات والمراكز الصحية الرئيسية، بهدف التقليل من الخسائر البشرية، ومساعدة المتضررين على تجاوز الصدمة، والحصول على احتياجاتهم الأساسية من المأوى والغذاء والمياه والإصحاح والدعم النفسي.
وبالفعل، قام الهلال الأحمر القطري بتوريد المواد الإغاثية بصورة عاجلة، وتوزيع الدفعة الأولى منها في ولاية كغيان، التي شهدت نزول الإعصار على اليابسة، وذلك ضمن خطة التدخل الأولي التي تستهدف 5100 مستفيد، بالتنسيق مع السلطات المحلية، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر، والهلال الأحمر، والجمعية الوطنية الفلبينية.
وتشتمل هذه المواد على 700 حزمة إيواء، و500 غطاء بلاستيكي واقٍ من المطر، و1000 بطانية، و500 حزمة نظافة شخصية؛ تكفي أسرة مكونة من 6 أشخاص لمدة أسبوعين، وتحتوي على منشفة، وفرشاة، ومعجون أسنان، وصابون للوجه وغسل الملابس، وشامبو للشعر، وآلة للحلاقة وتقليم الأظافر. كذلك قام الهلال الأحمر القطري بتوفير وتوزيع مياه الشرب في المدارس والتجمعات السكانية في المناطق المتأثرة بالإعصار، من خلال شاحنة صهريج المياه، التي سبق أن تبرع بها للجمعية الوطنية الفلبينية العام الماضي.
وقد لاقت الاستجابة العاجلة من الهلال الأحمر القطري للإعصار «مانكوت» إشادة واسعة من قبل العديد من المسؤولين المحليين ورؤساء المنظمات والبعثات الإنسانية الدولية والمنابر الإعلامية في الفلبين، نظراً لكونها أول استجابة فاعلة تمكنت من توفير التمويل اللازم للبدء سريعاً في عمليات الإغاثة بالولايات الأكثر تضرراً من الإعصار.
وفي هذا الصدد، قال د. مانويل مامبا، نائب محافظ ولاية كغيان: «لقد وضعت سلطات الولاية خطة متكاملة للاستجابة، ومن المؤكد أن الدعم القطري سيساعدنا على إنجاح هذه الخطة، ونحن نقدر كثيراً هذا الدعم، ونعتبره محفزاً لنا على إتمام الخطة، والعمل بجد لتجاوز آثار الإعصار والتعافي منه، وجعل المناطق المتضررة أكثر صموداً، وتمكين سكانها من استعادة حياتهم الطبيعية من جديد».
من جانبه، صرح كريستوفر ستاينز -رئيس مكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في الفلبين، خلال كلمته أمام المستفيدين ووسائل الإعلام التي حضرت توزيع المساعدات الإغاثية في ولاية كغيان- قائلاً: «الهلال الأحمر القطري دائماً لا يتأخر عن دعم جهود الاستجابة العاجلة للكوارث الطبيعية في الفلبين، وهذا محل فخر وتقدير من قبل جميع مكونات الحركة الدولية لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ويعطي انطباعاً قوياً جداً بأن الهلال الأحمر القطري ملتزم بمسؤولياته الإنسانية لتقديم الدعم اللازم للمتضررين من الكوارث في المجتمعات المحلية الضعيفة».
من جهته، أشاد السيناتور ريتشارد جوردون -رئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية الفلبينية- بالاستجابة العاجلة للهلال الأحمر القطري، وقال: «الهلال الأحمر القطري دائماً يقف بجانبنا قبل وخلال وبعد وقوع الكارثة. نحن في الجمعية الوطنية الفلبينية نقدر ونفتخر بأن دولة قطر تدعم جهودنا قولاً وفعلاً خلال الأزمات الناتجة عن الكوارث الطبيعية، التي لا تعرف التوقف في الفلبين. الهلال الأحمر القطري شريك حقيقي لنا، لأنه دائماً يكون من أول المستجيبين لنداءات الاستغاثة. شكراً لقطر».
وكانت بعثة الهلال الأحمر القطري في الفلبين حريصة منذ وقوع إعصار «مانكوت» على التواصل مع سفارة دولة قطر في مانيلا، وإطلاعها على جميع التفاصيل المتعلقة بتطورات الإعصار، والاستجابة العاجلة لمساعدة المتضررين، والتنسيق الجاري مع الشركاء والجهات المعنية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.