الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
11:16 م بتوقيت الدوحة

المعرض يُعقد في نوفمبر بمشاركة 200 شركة وطنية

شراكة قطرية - عُمانية لإنجاح «صُنع في قطر» بمسقط

84

الدوحة - العرب

الإثنين، 24 سبتمبر 2018
شراكة قطرية - عُمانية لإنجاح «صُنع في قطر» بمسقط
شراكة قطرية - عُمانية لإنجاح «صُنع في قطر» بمسقط
أعلنت كل من غرفة قطر وغرفة تجارة وصناعة عُمان عن التعاون والتنسيق بين الغرفتين في تنظيم معرض «صنع في قطر 2018»، والذي يُقام في مسقط شهر نوفمبر المقبل. وجاء هذا الإعلان خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد أمس الاثنين في مقر غرفة عُمان بمسقط، وتحدّث فيه من الجانب القطري السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر، ومن الجانب العماني د. سالم الجنيبي نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، بحضور السيد راشد بن ناصر الكعبي عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيس معرض «صنع في قطر»، والسيد عبدالعظيم بن عباس البحراني الرئيس التنفيذي لغرفة عُمان، وسعادة السيد فيصل بن راشد النعيمي قنصل سفارة دولة قطر في سلطنة عمان، وحشد من الإعلاميين العُمانيين.
كما وُقّع على هامش المؤتمر الصحافي بروتوكول تعاون بين الغرفتين لتفعيل مجلس الأعمال المشترك.
علاقات
هذا، وقد أكد الجنيبي أن العلاقات العُمانية-القطرية شهدت تطوراً ملموساً في مختلف المجالات، وبشكل خاص في المجال الاقتصادي، وذلك تعزيزاً للروابط المشتركة بين البلدين الشقيقين، ويظهر هذا جلياً في الارتفاع الملموس في حجم المبادلات التجارية وعلى صعيد نمو الاستثمارات المشتركة، حيث بلغ عدد المؤسسات التي تساهم فيها رؤوس أموال قطرية 152 مؤسسة، ويبلغ إجمالي رؤوس أموال هذه المؤسسات حوالي 116 مليون ريال عُماني، منها 77 مليون ريال عُماني مساهمة دولة قطر في تلك الشركات بنسبة 65%.
وأضاف: «إننا في القطاع الخاص العُماني ننظر بسعادة بالغة إلى ما وصلت إليه علاقات التعاون والشراكة بين السلطنة ودولة قطر الشقيقة، لا سيما في القطاعين الاستثماري والاقتصادي. ونتطلع بتفاؤل إلى تحقيق المزيد في هذا المضمار، في ظل الدعم اللامحدود من قيادتي وحكومتي البلدين الشقيقين. ومن هنا، نوجّه الدعوة للقطاع الخاص العُماني، للشراكة المتبادلة مع القطاع الخاص القطري في القطاعات ذات الأولوية للبلدين».
وأعرب الجنيبي عن أمله في أن يحقق المعرض أهدافه المنشودة، مجددين دعم غرفة تجارة وصناعة عُمان لإقامة مثل هذه الفعاليات الاقتصادية التي تنمّي الروابط العُمانية القطرية على الدوام.
محطة أولى
بدوره، أكد السيد الشرقي شكره وتقديره للأشقاء في عُمان؛ لموقف السلطنة الأخوي تجاه دولة قطر التي تعرضت لحصار جائر وغير مبرر.
وأشار إلى أن هذا الموقف سيظل علامة فارقة ومضيئة في تاريخ مستقبل العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين لأجيال مقبلة، كما سيظل نموذجاً رائعاً ومثالاً يُحتذى به لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الأشقاء. موضحاً أن اختيار السلطنة لتكون أولى محطات معرض «صنع في قطر» بعد الحصار، جاء تعبيراً عن تقدير القيادة السياسية بدولة قطر للمكانة المتميزة التي تحتلها سلطنة عُمان في نفوسنا، وجاء في الوقت ذاته نابعاً عن رغبة صادقة من جانب مجتمع رجال الأعمال القطري بالانتقال بالعلاقات الاقتصادية بين الجانبين من مستوى العلاقات الأخوية المتميزة إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية والشراكات الاقتصادية، التي تترجم تلك المشاعر الأخوية إلى مشروعات وكيانات اقتصادية عملاقة تعود بالنفع والفائدة على الاقتصاد الوطني في كلا البلدين وتحقيق قيمة مضافة حقيقية.
وأوضح الشرقي أن تنظيم المعرض بمشاركة نحو 200 شركة قطرية، يُعدّ رسالة لكل دول الحصار ولكل الذين توهّموا أن الحصار الجائر سوف ينال من استمرارية قطر في تقدّمها الاقتصادي، ويؤكد في الوقت ذاته أن دولة قطر قوية بقيادتها السياسية، قوية بشعبها وأصحاب الأعمال، قوية بالأشقاء الحقيقيين الذين وقفوا معها وقدّموا كل الدعم لها، مضيفاً: «كنتم أنتم يا شعب عُمان الشقيق، أول وخير الداعمين بعد الله سبحانه وتعالى».
وأعرب الشرقي عن أمله في أن يكون المعرض -الذي تنظمه غرفة قطر، بالتعاون مع وزارة الطاقة والصناعة، وبشراكة استراتيجية مع بنك قطر للتنمية- فرصة مناسبة للتعريف بالصناعات القطرية وما حققته من تقدّم وتطور فني وتقني، وما تميزت به من تطبيق لمواصفات ومقاييس عالمية مكّنتها من أن تكون صناعات منافسة للعديد من الصناعات المستوردة. مؤكداً تفاؤله بأن يكون منتدى الأعمال القطري-العماني الذي سيُعقد على هامش المعرض، فرصة للجانبين لبحث آليات وسبل تطوير وتعزيز العلاقات، وإزالة العوائق والحواجز كافة التي تحول دون تدفق السلع والبضائع والاستثمارات بين البلدين في يسر وسهولة، لنحقق في النهاية مفهوم المواطنة الخليجية فعلاً لا قولاً، واقعاً لا شعارات.
رؤية
ويأتي انعقاد معرض «صنع في قطر» انطلاقاً من الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030 -التي من أهم ركائزها تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على الطاقة بوصفها مصدراً أساسياً للدخل- واستلهاماً من الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة التي أولت الصناعة اهتماماً بالغاً، وإيماناً منها بأهمية الصناعة في النمو الاقتصادي، حيث أخذت غرفة تجارة وصناعة قطر على عاتقها شرف تنظيم معرض «صنع في قطر» منذ انطلاقته عام 2009، وخلال دوراته الأربع، وذلك بهدف الترويج للصناعة وللمنتجات القطرية محلياً وعالمياً، وتشجيع استخدام المنتج القطري، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، ودعم جهود الدولة الرامية إلى دعم الصناعة، وتشجيع المستثمرين وأصحاب الأعمال على الاستثمار في المشاريع الصناعية.
ويشكل المعرض فرصة كبيرة للشركات والمؤسسات الوطنية لتبادل الخبرات مع الشركات العالمية المتخصصة، إضافة إلى دعم توجهات الدولة بشأن الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وفتح أسواق خارجية جديدة أمام الشركات القطرية، ودفع عجلة الصناعة خاصة في الصناعات الصغيرة والمتوسطة، كما يُعدّ فرصة لمناقشة أهم الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا القطاع، وفرصة لمناقشة أهم التحديات والعقبات التي تواجه تطوير الصناعة.أشاد السيد راشد بن ناصر الكعبي بالعلاقات الأخوية المتينة التي تربط كلاً من دولة قطر وسلطنة عمان، لافتاً إلى أن إقامة معرض «صنع في قطر 2018» في العاصمة العُمانية مسقط خلال شهر نوفمبر المقبل، يعكس متانة هذه العلاقات، وينقل التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين إلى مستويات أعلى. وأشار الكعبي، خلال تصريحات صحافية على هامش المؤتمر الصحافي أمس، إلى التطور اللافت في التعاون الاقتصادي بين قطر وعُمان في الفترة الأخيرة، خصوصاً في قطاعات الزراعة، والثروة الحيوانية، والمواصلات، والاتصالات، والطاقة، والسياحة، والتعليم، والإنشاءات، والخدمات المصرفية.
منوهاً كذلك بالتعاون الاستثماري للقطاع الخاص بين البلدين، والذي يشهد تطوراً كبيراً، حيث تُوجد عدد من المشاريع المشتركة في مجالات الزراعة وصناعة مواد البناء باستثمارات تقارب ملياري ريال قطري. ونوّه الكعبي بزيادة حجم التبادل التجاري بين دولة قطر وسلطنة عُمان الشقيقة في العام 2017، إذ بلغ نحو 3.5 مليار ريال قطري، مقابل 1.9 مليار ريال في عام 2016، محققاً نمواً قياسياً بنسبة 84%. وأشار إلى وجود نحو 186 شركة عُمانية برأسمال 100% تعمل في السوق القطري، و146 شركة عُمانية-قطرية مشتركة، بمجموع إجمالي 332 شركة. وشدد الكعبي على أهمية المعرض في تحقيق التعاون في مجال الصناعة، لافتاً إلى زيادة عدد المصانع في قطر خلال عام واحد من الحصار بنسبة 17%؛ مما يُعتبر دافعاً قوياً لإتاحة الفرصة أمام المصانع الجديدة للتعرف على التطورات والتقنيات الحديثة في مجال التصنيع بسلطنة عمان، وتبادل الخبرات مع الجانب العماني في هذا المجال.

الكعبي: تضاعف حجم التجارة بين الدوحة ومسقط

أشاد السيد راشد بن ناصر الكعبي بالعلاقات الأخوية المتينة التي تربط كلاً من دولة قطر وسلطنة عمان، لافتاً إلى أن إقامة معرض «صنع في قطر 2018» في العاصمة العُمانية مسقط خلال شهر نوفمبر المقبل، يعكس متانة هذه العلاقات، وينقل التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين إلى مستويات أعلى. وأشار الكعبي، خلال تصريحات صحافية على هامش المؤتمر الصحافي أمس، إلى التطور اللافت في التعاون الاقتصادي بين قطر وعُمان في الفترة الأخيرة، خصوصاً في قطاعات الزراعة، والثروة الحيوانية، والمواصلات، والاتصالات، والطاقة، والسياحة، والتعليم، والإنشاءات، والخدمات المصرفية.
منوهاً كذلك بالتعاون الاستثماري للقطاع الخاص بين البلدين، والذي يشهد تطوراً كبيراً، حيث تُوجد عدد من المشاريع المشتركة في مجالات الزراعة وصناعة مواد البناء باستثمارات تقارب ملياري ريال قطري. ونوّه الكعبي بزيادة حجم التبادل التجاري بين دولة قطر وسلطنة عُمان الشقيقة في العام 2017، إذ بلغ نحو 3.5 مليار ريال قطري، مقابل 1.9 مليار ريال في عام 2016، محققاً نمواً قياسياً بنسبة 84%. وأشار إلى وجود نحو 186 شركة عُمانية برأسمال 100% تعمل في السوق القطري، و146 شركة عُمانية-قطرية مشتركة، بمجموع إجمالي 332 شركة. وشدد الكعبي على أهمية المعرض في تحقيق التعاون في مجال الصناعة، لافتاً إلى زيادة عدد المصانع في قطر خلال عام واحد من الحصار بنسبة 17%؛ مما يُعتبر دافعاً قوياً لإتاحة الفرصة أمام المصانع الجديدة للتعرف على التطورات والتقنيات الحديثة في مجال التصنيع بسلطنة عمان، وتبادل الخبرات مع الجانب العماني في هذا المجال.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.