الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
03:28 م بتوقيت الدوحة

دورة تدريبية لموظفي بلدية الخور حول الاستجابة الطارئة

119

الدوحة- بوابة العرب

الإثنين، 24 سبتمبر 2018
دورة تدريبية لموظفي بلدية الخور حول الاستجابة الطارئة
دورة تدريبية لموظفي بلدية الخور حول الاستجابة الطارئة
نظمت وزارة البلدية والبيئة ممثلة بمركز الدراسات البيئية والبلدية بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية (خدمة الإسعاف) صباح يوم (الخميس) الماضي، دورة تدريبية في مجال الاستجابة الطارئة ضمن برنامج  الامن والصحة والسلامة المهنية بمنتزه الخور، واستهدفت الدورة عدد (15) من موظفي وموظفات التابعين للبلدية.

وقد تناولت الدورة دليل الاستجابة الطارئة كونه مرجعاً في التعامل و تخفيف الضرر الناتج عن انتشار أو تسرب المواد الكيميائية والمواد الخطرة التي تشكل خطراً على الصحة العامة.

حيث تعرف المواد الخطرة على أنها المواد التي تهدد الحياة وتتسبب بمشاكل ومخاطر على صحة الانسان، ولم يقتصر تعريفها فقط على تهديد حياة الانسان فقط بل يشمل أيضا التهديد المحتمل والفعلي للبيئة من حيوان ونبات ومصادر المياه السطحية والجوفية نتيجة تسرب هذه المواد.

كما أن استخدام المواد الخطرة الكيميائية لا تخلو من الاماكن المحيطة بنا، بشرط أن تستخدم في الاطار المناسب والطرق الصحيحة ويتم تخزينها في ظروف سليمة امنة ويتم التخلص من نفاياتها ومستخلصاتها بشكل سليم حسب القوانين المحلية والدولية.

حيث تم التعريف بكيفية التعامل مع تلك المواد الخطرة من حيث الاستخدام الامثل وطرق التخزين السليمة والطرق الامنة للنقل والتعامل في حالات الطوارئ والحوادث الغير متوقعة . كما تم التعريف بالاخطار المحتملة لكل مادة منها والوسائل اللازمة للحماية الشخصية الواجب على المستجيب الطبي أو رجل الاطفاء ارتدائها للحفاظ على سلامته حيث تختلف نوعية وطبيعة وسائل الحماية من مادة الى اخرى.

بالاضافة إلى النصائح والاجراءات التي يجب اتخاذها لتحدد المسافات الآمنة للمستجيبين من كوادر الدفاع المدني والكوادر الصحية التي تتعامل مع الحدث، فضلاً عن المسافة الامنة في حالات الاخلاء الطارئ للحفاظ على صحة السكان قرب منطقة الحادث للحيلولة دون تفاقم الاصابات أو التعرض للمادة الخطرة، كذلك كيفية التعامل مع الحرائق التي تتضمن مواد خطرة أو كيميائية وطرق مكافحتها والاسعافات الاولية الواجب تقديمها قبل نقل المصاب إلى مراكز تلقي العلاج.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.