الجمعة 15 رجب / 22 مارس 2019
02:54 م بتوقيت الدوحة

الظاهر.. ظهره يحكه

172
الظاهر.. ظهره يحكه
الظاهر.. ظهره يحكه
نظام إمارة أبوظبي يبحث عن المشاكل بأية صورة كانت وبأية وسيلة، لا يتوانى عن افتعال الأحداث التي تثير المشاكل في المنطقة، أصبح وكيل إبليس الحصري في العالم، وعلى هيئة أخطبوط، يزجّ بأنفه في كل بقعة يشع فيها نور الإسلام، وينمو ويزدهر ويتطور، لكي يطفئ نور الله، ورسالة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
أخر مغامرات (و ك ب)، وهي اختصار لكلمة وكيل إبليس، اختراق طائرة مدنية الأجواء القطرية، معرضاً بذلك الاختراق، وبدون مبالاة، حياة المسافرين على متن الطائرة للخطر، فقط لتحقيق نزواته وشهواته الإبليسية لشيطنة المنطقة، وإشعال الفتنة، كما يفعل الآن مع أغلب الدول التي يتدخل بشكل سافر في شؤونها الداخلية.
آباؤنا الأولون كانوا يقولون لمن هو يعشق المشاكل ويستمر في صناعتها بشكل مستمر إن «ظهره يحكه»، بمعنى أنه يرغب بالعقوبة، وهي العقاب بالضرب على ظهره، ولا تفسير لما تقوم به إمارة أبوظبي من الاستمرار بخلق المشاكل الإقليمية المستمرة إلا الضرب بيد من حديد على (و ك ب).
العجب العجاب أن فضائحهم قد فاقت فضائح الغانيات أهل الهوى والفجور، بل إن المواقع الإخبارية العالمية لا يكاد يمر يوم إلا ويوجد خبر عنهم، أضف إلى ذلك مأساة القرن التي تحدث في اليمن من تدمير، وتقتيل للأبرياء والأطفال والنساء، ونهب خيرات البلد، وتكوين الميليشيات الداخلية، وعصابة الاغتيالات الممنهجة التي تستهدف أهل السنة فقط، كذلك المحاولات الفاشلة تلو الأخرى في التآمر على سلطنة عمان الشقيقة، حتى وصل به (و ك ب) إلى أن يبادر في مواقع التواصل الاجتماعي، بالمشاركة بنفسه، متخفياً وراء شخصيات تعمل لحسابه، وللأسف لا تحمل أي من مشاركاته صفة الدين القويم، والأخلاق السامية، وعادات وتقاليد، وأعراف العرب، بل والله وبالله وتالله إنهم ليسوا بعرب، ولا ينتمون لشبه الجزيرة بقيد أنملة لا من القريب ولا من البعيد، فمن يتطاول على أسياده ويسرق تاريخ الأمم ويحاول أن يساوي رأسه برأس أقوام قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هم أشد أمتي على الدجال»، فهو إما مجنون أو به مس، وفي كلتا الحالتين هي أوصاف تتطابق بشكل فعلي على (و ك ب).
لن تتوقف مغامرات (و ك ب) في المنطقة، وسيحاول بشتى الطرق إدخال المنطقة في التيه، لكي يحقق ما وعدته به إسرائيل وأميركا بأن يتزعم المنطقة، ويكون زعيم العصر، والخادم المطيع للصهاينة والصلبيين في المنطقة.
ونحن كمسلمين مؤمنين بالله، وتابعين لسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- ما نقول إلا كما قال الله سبحانه وتعالى: «وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ». وقول رسوله الكريم، حين قال عن المنافقين: «آية المنافق ثلاث، إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان». وفي رواية «إذا خاصم فجر».
أبعد كل هذه البينات من الله ورسوله، وغيرها من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة يعمى البصر، وتعمى البصيرة عن طلب المغفرة والرحمة من الله، فلن يكون المآل والمصير إلا مثل من سبق، فحق عليه القول فدمره ربك تدميراً.
والسلام ختام.. يا كرام
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

يوم لا ينفع الندم

14 مارس 2019

بين 1% و90%

28 فبراير 2019

المايسترو والقرود

21 فبراير 2019

«شقنه» يعود من جديد

14 فبراير 2019