السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
07:10 ص بتوقيت الدوحة

بالتعاون مع أكاديمية قطر للمال والأعمال

وزارة التعليم تدشّن ورشة «التطوير والابتكار في بيئة العمل»

120

الدوحة - العرب

الإثنين، 24 سبتمبر 2018
وزارة التعليم تدشّن ورشة «التطوير والابتكار في بيئة العمل»
وزارة التعليم تدشّن ورشة «التطوير والابتكار في بيئة العمل»
افتتح سعادة الدكتور إبراهيم صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي، أمس، ورشة تدريبية بعنوان «التطوير والابتكار في بيئة العمل»، والتي نظمها قسم التدريب والتطوير بإدارة الموارد البشرية لفئة مستشاري وزارة التعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع أكاديمية قطر للمال والأعمال، في فندق «روتانا سيتي سنتر».
وقال النعيمي: «يسعدني جداً أن أكون ضمن الحاضرين في ورشة (التطوير والابتكار في بيئة العمل)، التي تُعدّ من أهم الورش التدريبية التي طُرحت لمستشاري وزارة التعليم والتعليم العالي، حيث إنهم من أهم الشخصيات التي نعوّل عليهم لمساعدة الوزارة في تطويرها».
وأضاف سعادته: «إن الورشة تقوم بخدمة مستشاري وزارة التعليم والتعليم العالي في تطوير أفكارهم الإبداعية التي يحتاجون إلى تنفيذها داخل بيئتهم المهنية، وتهدف إلى تيسير الصعوبات المهنية، وتوفير الحلول السهلة، من أجل تطوير خدمات الوزارة المستقبلية».
وقدّم شكره إلى الدكتور حسن الراسني مقدّم ومعدّ برنامج التطوير والابتكار في بيئة العمل، وأكاديمية قطر للمال والأعمال التي تدعم وزارة التعليم والتعليم العالي باستمرار في تدريب الكوادر القطرية بأفضل البرامج والورش المهنية.
ومن جهتها، قالت السيدة لولوة النعيمي، رئيس قسم التدريب والتطوير: «لقد استهدفت الورشة تدريب عدد من استشاريي وزارة التعليم والتعليم العالي بمختلف الإدارات والأقسام على مدار 4 أيام متتالية، بحيث تنفّذ مسابقة علمية للمشاريع والأفكار التطويرية الإبداعية -بوصفها نموذجاً- يُكتسب من خلالها أدوات التشخيص والتحليل في بيئة العمل الواقعية، بالإضافة إلى التدريب على أفضل أدوات ووسائل تنفيذ المشاريع، والتطبيق العملي في الميدان المهني».
وبدوره، قال الدكتور حسن الراسني، الحاصل على دكتوراه في إدارة الأعمال والتخطيط المؤسسي وتقييم الأداء المؤسسي والتحسين المستمر: «سيتدرب مستشارو وزارة التعليم والتعليم العالي لمدة 4 أيام على عناصر ومحاور البرنامج الذي يركز على الإدارة وعلاقتها بالتطوير والابتكار، وتعلّم مهارات وتقنيات كيفية إعداد المشاريع التطويرية في بيئة العمل من واقع عمل المشاركين أنفسهم، من خلال استخدام وسائل البرنامج الذي يتضمن على نسبة 30% من الجانب النظري، ونسبة 70% من الجانب العملي والتطبيقي، من خلال التمارين والأنشطة وورش العمل، وتبادل أطراف النقاش مع المجموعات، والألعاب التدريبية، بحيث تمكّنهم من خلق المشاريع التطويرية الابتكارية في الأيام المهنية المقبلة داخل بيئة العمل بوزارة التعليم والتعليم العالي».
ومن ناحيته، أشار السيد عبدالعزيز الكعبي -استشاري موارد بشرية في مكتب وكيل الوزارة للشؤون والخدمات المشتركة بوزارة التعليم والتعليم العالي- إلى أن ميزة ورشة التطوير والابتكار في بيئة العمل تقوم على تدريب المتدربين بطرق وأساليب حديثة ومبتكرة؛ فمن خلالها سيُتعرف على العملية الإدارية وعلاقتها بالتطوير، وسيُتدرب على مهارات قيادة التغيير والتطوير في العمل، وكذلك الابتكار في العمل من أجل التحسين المستمر.
ويتضمن البرنامج نماذج تدريبية متنوعة، منها: نموذج «KOTTER» للتغيير، والتقنيات المنهجية اليابانية المعروفة باسم «KAIZEN»، ومهارة حل المشكلات، ومهارة العصف الذهني، ومعوقات التفكير الإبداعي، وتشخيص الواقع، ثم التطوير، والكفاءة والفاعلية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.