السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
07:59 ص بتوقيت الدوحة

توفير الرعاية المتخصصة لمرضى الخرف

«حمد» تطور خدمات طب الشيخوخة

85

قنا

الإثنين، 24 سبتمبر 2018
«حمد» تطور خدمات طب الشيخوخة
«حمد» تطور خدمات طب الشيخوخة
كشفت مؤسسة حمد الطبية عن إدخال عدد من التحسينات والتطويرات على خدمات طب الشيخوخة، بما في ذلك توفير الرعاية المتخصصة لمرضى الخرف، والتثقيف الصحي للمريض وأسرته، محذرة من أن الأشخاص البالغة أعمارهم 65 عاماً فأكثر، والذين ترتفع لديهم عوامل الإصابة بأمراض القلب، قد يكونون أكثر عرضة لحدوث تغييرات في أدمغتهم يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بمرض ألزهايمر وغيره من الأمراض المرتبطة بالخرف.
وقالت الدكتورة هنادي خميس الحمد رئيسة قسم أمراض الشيخوخة والرعاية المطولة في مؤسسة حمد، إنه مع تنامي فئة كبار السن يتم تسجيل عدد متزايد من حالات مرض ألزهايمر التي يتم تشخيصها كل عام، حيث تضم مؤسسة حمد الطبية ثلاثة أقسام متخصصة في رعاية المرضى الذين يعانون من مشاكل في الذاكرة، وهي عيادة الذاكرة التابعة لإدارة طب الشيخوخة، وقسم طب الأعصاب وقسم الطب النفسي.
وأوضحت في تصريح لها بمناسبة اليوم العالمي
لـ ألزهايمر، أن عيادة الذاكرة في مستشفى الرميلة تتضمن فريقاً متعدد التخصصات من أخصائيي طب الشيخوخة الذين يتولون تقييم أي مريض يشتبه في إصابته بالخرف، حيث إن التشخيص المبكر والعلاج الصحيح عنصران مهمان للتخفيف من أعراض الخرف، ويمكنهما المساهمة في الحد من معدل تدهور الوظيفة المعرفية لدى المريض. وأشارت إلى أنه من خلال التشخيص المبكر والعلاج يمكن مساعدة المرضى المصابين بمرض ألزهايمر على عيش نوعية حياة أفضل، لذلك يتم التشديد على أهمية التشخيص المبكر والعمل مع المرضى وأسرهم مع ظهور أولى علامات المرض. وأفادت بأن خطط العلاج يتم إعدادها لكل مريض بما يتفق مع احتياجاته، ويمكن أن تشمل العلاج الدوائي وغير الدوائي مثل العلاج الوظائفي، مبينة أن الفرق الطبية متاحة أيضاً لتقديم المشورة والدعم اللازم للعائلات، خاصة أن رعاية المصاب بمرض ألزهايمر يمكن أن تكون مجهدة للغاية ومرهقة لأفراد العائلة، لا سيما في الحالات التي يعاني فيها المرضى من مشاكل سلوكية أكثر حدة.
ويصنف مرض ألزهايمر كأكثر أنواع الخرف شيوعاً، في حين أن ألزهايمر والخرف الوعائي يشكلان نحو 90 % من حالات الخرف، حيث يعرف الخرف الوعائي بأنه مصطلح عام يصف المشاكل المرتبطة بالقدرة على التفكير والتخطيط وإصدار الأحكام والذاكرة وسواها من عمليات التفكير، والتي يرجع سببها إلى التلف الذي يتعرض له الدماغ من جراء ضعف تدفق الدم فيه.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.