الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
11:31 ص بتوقيت الدوحة

جزيرة الكتب

قلم بثينة وكمام

119
قلم بثينة وكمام
قلم بثينة وكمام
إن أول ارتباط لنا بالقلم يبدأ في الصف الأول الابتدائي، ولكنه قلم رصاص. أما القلم الحبر، فنحن ننتظره بشوق في الصف الرابع الابتدائي. وهذا ما حدث لنا مع مبادرة «قلم حبر». هو قلم مؤسسات المشروع، بثينة الجناحي وكمام المعاضيد.. «قلم حبر» منصة تُعنى بالكتابة الإبداعية، وقد وقع اختيارهم على هذا الاسم لارتباطه بذكرياتهم الدراسية وأول استخدام للقلم الحبر.
تصف بثينة الجناحي علاقتها بالكتب، فتقول: «من صغري، أرى الكتاب في ذهني بهالة بيضاء، ولم أدرك أن هذه الرؤية ستكوّن لي عالمي الخاص»، وهي زميلة لنا في جريدة «العرب»، كما أنها أصدرت كتاباً بعنوان «تشكيل الهوية الوطنية القطرية»، وتعمل على كتابين. أما كمام المعاضيد، فهي روائية، صدرت لها رواية بعنوان «الوردة الضائعة» (باللغة الإنجليزية)، وتستعد لعملها الروائي الثاني.
اجتمع قلم بثينة وكمام، فكان مشروع «قلم حبر»، الذي يهدف إلى تبادل الخبرات بين المحترفين والموهوبين في مجال الكتابة، وذلك من خلال منصات، تشتمل على جلسات وورش عمل في مجال الكتابة الإبداعية، وقد كانت المنصة الأولى بعنوان «أقلام محلية»، وذلك في أبريل من العام 2018. وخلال هذه المنصة تم إعلان انطلاق هذا المشروع، كما قُدّمت ورشتا عمل. أما المنصة الثانية، فحملت عنوان «صيف قلم الحبر الإبداعي»، حيث أُقيمت 3 ورش عمل متنوعة بين كتابة الرواية، وقصص الأطفال، وأخيراً كيفية كتابة مسلسل، وقدّمتها الكاتبة الكويتية هبة مشاري. حضر الفعاليتين 100 شخص، وسجل في الورش أكثر من 35، وهناك مزيد من المنصات في المستقبل، والتي أتمنى أن تستعين بخبرات كبار الصحفيين، والأدباء، والشعراء، والروائيين في قطر والخليج.
إن مشروع «قلم حبر» أسعدني جداً؛ فهو يعطينا فكرة إلى أين تتجه الحياة الثقافية في قطر، حيث يُعدّ أول مشروع من نوعه، بعيد عن الربح المادي، وقريب من الربح الثقافي والأدبي. إن ظهور هذا المشروع تزامن مع انطلاق عدد من المشاريع الثقافية الخاصة، منها دار نشر، ومقهى ثقافي. وكل ما أتمناه أن يزداد عدد دور النشر، والمكتبات، والمعارض، فيصبح هناك نشاط ثقافي طوال العام، ومع مرور الوقت تصبح القراءة والكتاب جزءاً من حياتنا؛ فالكتاب أساس كل تطور، حتى وإن أنكر البعض ذلك، عمداً أو جهلاً.
• لا تسمحوا لقلمكم أن يجفّ، قطر تحتاج مثل هذا القلم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

مصطلحات للبحث

18 مارس 2019

هل هناك تساؤلات؟

11 مارس 2019

التوثيق في الكتب

25 فبراير 2019

«همسات مصرية»

11 فبراير 2019